45

العدد 45
  • المسيح الملك

    الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ.( كولوسي 16:1)

    العدد:
  • إلى أين أنظر؟

    لا أنظر إلى الوراء، لأن الله يعرف جهودي الفارغة وأوقاتي الضائعة. ويعرف أخطائي وتوبتي. أتركُ كلّ شيء لله الذي أعطاني مُخلِّصًا يُسامحني بإحسانه، ماحيًا كل عصياني.

    لا أنطر إلى الأمام، لأنّ الله يعرف مستقبلي، طريقي، أطويلٌ أم قصير؟ يقودني إلى بيته. يسوع يرافقني في كل تجربة، ويحمل عني أثقال همومي.

    لا أنظر حولي، لأنّ المخاوف تحيط بي: الشك والإضطراب، وظلام العالم المليء بالشرور، والرجاء اليائس بالسعادة والسلام، مُقدَّمة لي.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • أيوب ثابت: الرئيس المتواضع والمستقيم

    اشتهر في فترة الإنتداب الفرنسي في لبنان الرئيس أيوب ثابت (1875-1947)، الذي كان رمزًا للسياسيّ الإنجيليّ الَّذي تميّز، بحسب شهادات الَّذين عرفوه، بالوطنيّة والأخلاق والتواضع والنزاهة والاستقامة والصدق وبمحبَّة الحقّ والبساطة والانضباط والإصلاح والعمل الدؤوب والأداء القياديّ الصامت والحازم والمحترم في آن. درس ثابت الطب في الكليّة الإنجيليّة السوريّة (الجامعة الأميركيّة في بيروت) وفي تكساس وتخرّج عام 1900 وعاد إلى لبنان ليمارس مهنته، فذاع صيته كطبيب لامع بخاصّة أنّه أسّس أول مختبر طبيّ في البلاد وانتخب سكرتيرًا لجمعيّة الأطباء والصيادلة (1910).

    العدد:
  • الدكتور فؤاد الصغير... رحلة العمر بين المحاماة والقضاء

    هو "فؤاد الصغير"؛ ولد في مشغره في 1910. والده الطبيب مخايل الصغير ووالدته أديل سليمان طرابلسي. تخّرج من كلية الحقوق في الجامعة اليسوعية في 1931 وتدرج في مكتب نقيب المحامين آنذاك دعيبس المر وفي مكتب المحامي جوزف أبو خاطر في زحله. إنتقل إلى سلك القضاء في 1942 وتولّى مناصب عدّة في الحقلين المدني والجزائي أبرزها:

    - قاضي تحقيق في جبل لبنان ومن ثم في بيروت.

    - محام عام إستئنافي في بيروت.  

    - رئيس أول محكمة إستئناف في الجنوب.

    - مستشار في الغرفة الأولى لمحكمة التمييز.

    - مفتش قضائي عام ورئيس معهد الدروس القضائية.

    العدد:
    الكاتب:
  • الوحدة القاتلة

    كان كلّ شيء "حسن"، و"حسن جدًّا"، حين خلق الله السّموات والأرض وكلّ ما فيها. ثمّ تطلّع من عليائه فوجد شيئا "ليس حسنًا". نقرأ عنه في تكوين 2: 18، "وقال الربّ الإله: "ليس جيّدًا" أن يكون آدم وحده." الشّعور بالوحدة آفة في المجتمع الحالي. صرّح الكاتب الإنكليزي أحد آباء الخيال العلمي، هربرت ويلز: "أنا في الخامسة والستين من عمري؛ لم أنعم يوماً بالسّلام والهناء لأنّي وحيد!" وقال الرّوائي إرنست همنغواي، "أعيش في فراغ، وحيدًا كمذياع فرغت بطّاريته وليس من تيّار كهربائي لشحنها". وكتب المؤلِّف المسرحي الحائز على شهادة نوبل في الأدب عام 1936، أوجين أونيل، "المعنى الوحيد للحياة هو الموت".

    العدد:
    الكاتب:
  • الزواج المسيحي: ديمومة ونجاح

    سأل الناس يسوع عن الزواج والطلاق، فأجابهم: "إذاً ليسا بعد اثنين بل جسد واحد. فالذي جمعه الله لا يُفرقه إنسان" (مت 19: 6). ويفيدنا، وموضوع الزواج ما زال إلى اليوم حديث الناس، أن نتأمّل بما قاله يسوع الذي أعاد السامعين بجوابه إلى الجنة عندما خلق الله الإنسان رجلاً وامرأة وأسس الزواج بينهما. وفي جوابه هذا، نرى أنّ في هذا الاتحاد الزوجي يكمن السرّ العجيب وروعة الحياة الإنسانية كما أرادها الله! فالعائلة، إذاً، لم تؤسسها التقاليد الاجتماعية ولا النظم الدينية. الله أسس الزواج في عدن لأسباب سامية ومنها: (1) استمرار النسل البشري (تك 1: 28). (2) الشركة بين الأزواج وسعادتهم (تك 2: 18).

    العدد:
  • تبنّي الأولاد: وثبة من الايمان

    انا طفل بالتبني! استغرقتني هذه الحقيقة الصعبة سنوات كثيرة لأسلّم بها وأفهمها. فأنا ولدت في عائلة مسيحية وأعرف أهلي البيولوجيين، ومع هذا اختارني الله للتبني وانا لم أزل خاطئاً غافلاً.

    أما عبارة "تبني" فتُشير الى فعل قانوني يسمح لأحدهم أن يصبح رسمياً الوصي الشرعي على طفل، فيحظى بحقوق الأبوة ويتحمّل مسؤوليات التربية. لكن "التبني" هو أكثر من ذلك أيضًا... وأتساءل لماذا خلق الله أصلاً الحاجة إلى التبني؟

    العدد:
  • الحَصَى الرّوحية

    الطريق طويلة؛ الرحلة جميلة جداً؛ العصافير تزقزق وأشعّة الشمس تتلألأ. والمتسلّق يسعى للوصول إلى أعلى قمّة الجبل. لم يفّكر في أي شيء سوى ببلوغ هدفه المنشود. صعب جداً تسلّق الجبل ولكنه واجه عائقاً أصعب أنهكه وأتعبه من دون أن يوليه أي اهتمام. وقد تجلّى هذا العائق في وجود حصى عالقة في قدميه. ففي خلال رحلته، تجمّعت الحصى في رجليه، منها الصغير جداً ومنها الكبير الحجم، فآلمته وأخّرت تقدّمه، ومع ذلك لم يولِها أيّ اهتمام ولم يتوقّف ولو قليلاً لنزعها ظنّاً منه أنّ التوقّف سيضيّع وقته ويمنعه من الوصول الى الهدف.

     

    العدد:
  • خداع الصحراء

    قليلون منا زاروا الصحراء ويعرفون ما هي. إنها تلال رملية تتغيّر أشكالها مع هبوب الرياح الحارة... أرضٌ جرداء لا وجود لشجرة واحدة يمكن الإنسان أن يتفيأ في ظلالها. إنها بانوراما عجيبة، والسؤال الذي يمر في أفكارنا هو من أين جاءت وكيف تكوّنت؟ ويبقى هذا السؤال عند الكثيرين بلا جواب. لكن الله الذي أوجدها يقول بأنه كوّنها كي لا تتعدّى البحار حدودها!

    العدد:
  • هل تشبه أبيك؟

    يطلب بطرس الرسول من المؤمنين بالمسيح أن يبرهنوا أنهم أولاد الطاعة لله بإبقاء أذهانهم صاحية وبإلقاء رجائهم على نعمة الله وبأن لا يُستعبدوا لشهواتهم ولجهالاتهم؛ بل إنه يطلب منهم أن يكونوا قديسين ويتشبّهوا بالقدوس الذي دعاهم في كل سيرة (1بط 13:1-16). يستوقفني ما جاء في هذه الكلمات من أنه من الضروري أن نتشبّه بالرب في حياتنا.

    أذكر في طفولتي أن الأقارب كانوا يرون فيّ شبهاً كبيراً بوالدي. وأرى اليوم أيضاً المحيطين بي يقارنون بين ابني وبيني. وبالطريقة نفسها يُطلب منا كمسيحيين أن نشبه أبانا السّماوي إن كنّا أولاده بالإيمان.

    العدد:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to 45