- ارماند الحلو

العدد - ارماند الحلو
  • الصيت كيف تُحبّ أن يذكرك الناس؟

     

    كيف تُحِبّ أن يذكرك الناس؟ كيف تريد أن تُلخّص حياتك؟

     

    هل تعلم ما يقوله الناس عنك في غيابك؟

     

    هذا هو الصيت.

     

    الصيت هو رأي أو تقييم إجتماعي لشخص أو تجمّع أو مؤسّسة. وهو عامل مهم في كلّ ناحية من نواحي حياتنا الشخصيّة والإجتماعيّة. ويمكن الصيت أن يحدّد هويّتنا لأنه يشكّل في أغلب الأحيان نتيجة لما نفعله ونقوله ويعرفه الآخرون عنّا.

     

    العدد:
  • السّعادة! هل هي في متناول الجميع؟

    السّعادة هدف عالميّ، والكلّ مشغول في قضيّتها. وفي اعتقادي، ليس على  هذه الأرض مَن لا يهتمّ بأمر سعادته. فالنّاس يفتّشون عن السّعادة بطرق مختلفة، بعضهم يجدها في المال الّذي يشتري لهم  الأشياء الّتى تُسعدهم كالبيوت والسّيّارات والسّفر إلخ... وبعضهم الآخر يجدها في مركز مرموق، ويسعى، جاهدًا بكلّ ما لديه من قوّة، لطلبه. وبعضهم الآخر يجدها في العمل، وقد يصل إلى حالة الإدمان على العمل المتواصل من دون اعتبار الأمور الأخرى في حياته، وبخاصّة العائلة. وبعضهم الآخر يجد السّعادة في العلاقات، فيبذل جهدًا كبيرًا في إيجاد علاقة مثاليّة.

    العدد:
  • غاندي والمسيح

    لماذا قال المهاتما "غاندي" للمسيحيّين،" أُحبّ مسيحكم ولا أُحبّ مسيحيّتكم"؟

    المهاتما "غاندي" هو أحد القادة المحترمين جدًّا في تاريخنا المعاصر. مَن يقرأ عن هذا الرجل، يعرف أنّه كان رائدًا في السّعي للسّلام ومحاربة الطبقيّة والعنصريّة، وقد ناضل بلا كلل من أجل تحرير بلاده من الحكم البريطانيّ الّذي كان يستنزف وطنه في ذلك الحين. وعلى الرّغم من كونه هندوسيًّا، أُعجب بشخص المسيح بشكل واضح. فكان يقرأ الكتاب المقدّس باستمرار، ويستشهد في أحاديثه بكلمات المسيح وبخاصّة الموعظة على الجبل (متّى 5، 6، 7).

    العدد:
  • المؤمن المسيحيّ والأحزاب السّياسيّة

    مع مَن أنت؟ مَن تؤيّد؟ وإلى أيّ حزب تنتمي؟ كم نسمع هذه الأسئلة في أيّامنا هذه،

    فالكلّ مُتحزّب ويريد أن يعرف انتماءات الجميع الحزبيّة وتوجّهاتهم السّياسيّة.

     

    الأحزاب هي هيئات تحرّك القاعدة الشّعبيّة والمنتخِبين في البلد، وأحيانًا خارجه، نحو شؤون واهتمامات وأهداف مشتركة. فالأحزاب توصل صوت المواطنين إلى الدّولة لتحثّها على الاستجابة لمطالبهم، أو لما يراه الحزب مهمًّا ومُحقًّا. إذًا، أهداف الأحزاب الأساسيّة، هي مساعدة النّاس والوطن من أجل حياة أفضل.

    العدد:
  • اعتبار الذّات

    ما هو؟ من أين يأتي؟ لماذا هو مهمّ؟

    هل تذكر أنّك شعرت يومًا بأنّك مهمّ، أو مميّز، أو مُمسك بزمام الأمور، أو أنّك حقّقت أهدافًا مهمّة وضعتها لنفسك؟ هل شعرت يومًا بأنّك راضٍ عن نفسك أو سعيد بمن تكون؟ هذا الشّعور يسمّى تقديرًا أو اعتبار الذّات (Self esteem).

    العدد:
  • أيّها المُراهق كيف تكسب ثقة والديك؟

    تتّصف فترة المراهقة بالتّوتّر وتزعزع العلاقات بين الأهل والمراهقين وبخاصّة من ناحية الثّقة

     

    الثّقة صفة مُكتَسبة، بمعنى أنّنا نبرهن للآخرين أنّنا جديرون بها؛ فكيف  نستطيع كمراهقين أن نربح ثقة والدينا؟  قد يعرف أهميّة هذا الموضوع المراهقون الّذين يُعانون من التّوتّر القائم بينهم وبين والديهم بسبب عدم ثقة أهلهم بهم.  إليك بعض النّصائح لكسب ثقة الوالدين:

    قِفْ وراء كلمتك

    العدد:
    الموضوع:
Subscribe to - ارماند الحلو