- انيت شاولر

العدد - انيت شاولر
  • الدّيون

    مَن مِنّا لا يُعاني من الدّيون، فهي تزحف إلى حياتنا من حيث لا ندري: سيّارة جديدة من هنا، وأدوات منزليّة من هناك، وإفراط في المصروف بعض الأحيان...  وإذا كنتَ ربّ عائلة، فإنّ لائحة "الضّروريّات" لا تنتهي!

    العدد:
    الكاتب:
  • ليست قصّة خرافيّة

    معظمنا استمتع في صغره بالقصص الخرافيّة أو بحكايات الجنّ الّتي تُستهلّ عادة بعبارة: "كان يا ما كان، في قديم الزّمان ..."، وتنتهي نهاية سعيدة يعيش فيها الأبطال سعداء إلى الأبد.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • بركة السّمك

    يعتبر زوجي بركة السّمك في حديقتنا الخلفيّة سعادته وفخره، فهو مَن صمّمها وحفرها بيديه.  لم يكن عملاً سهلاً أن يحفر بعمق ثلاثة أقدام وبعرض أربعة عشر قدماً!  لكنّه عمل ذلك بفرح، فهو كان دائماً يريد بركة سمك، وعندما توفّر له المكان والزّمان، قام بعمله بسرعة.

    بعدما حفر الحفرة، وضع الماء، وزرع بعض أنواع النّبات حولها لتزيينها، وجهّزها بأفضل المعدّات الّتي يمكن شراؤها، كالمِصفاة والمضخّة لإبقاء الماء نقيّاً ونظيفاً، وأقام نافورة ماء في وسطها لإضفاء المزيد من الجمال والسّكون على المنظر، وأخيراً وضع فيها أنواعاً مختلفة من السّمك الملوّن والجميل.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • التّوأمان الصّغيران

    مزمور 51: 5 "هأنذا بِالإِثْمِ صُوِّرْتُ، وبِالخَطيَّةِ حَبِلَت بي أُمّي"

    العدد:
    الكاتب:
  • "والكلمة صار جسداً وحلَّ بيننا . . ." (يوحنا 1: 14)

    ذهبت يوماً إلى الدكّان في بلدتنا لشراء الطّوابع.  وكان المكان، على غير عادته، هادئاً ما خلا اثنين من الموظّفين مشغولَين في ملء الرّفوف بالبضائع وتسعيرها.  ثمّ دخل رجل بدا لي كبيراً في السّنّ، وقد تكون ظروف حياته هي الّتي جعلته يبدو بهذا الشّكل.  لم يكنْ متأكّداً ممّا يريد: أمضى وقته يطوف في الدكّان ويتأمّل البضائع المعروضة.  كان شعره غير مسرّح، ومعطفه رثّاً، وسرواله فضفاضاً، وحذاؤه متّسخاً جدّاً.  ومع هذا، لمْ يكن مظهره هو الّذي أزعجني، بلْ رائحته المميتة والّتي لا تُقاوم.  قام هذا الرّجل بجمع بعض الأغراض ثمّ وضَعَها على الصّندوق.  فأحنت الموظّفة رأسها غير قادرة على النّظر إلى وجهه.  وعندها

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
Subscribe to - انيت شاولر