- تشارلز باريت

العدد - تشارلز باريت
  • جون وِسْلي: من الانكسار إلى الانتصار

    عندما وطأتْ قدماه أرض "جورجيا"، ليُبشّر الهنود الحمر، كان المُرسَل الشّابّ "جون وِسْلي" واثقًا بنفسه وبصلابته المقدّسة وبقدراته التّنظيميّة، الّتي ساعدته على مواجهة مهمّة تبشير الوثنيّين ورعاية سكّان المستعمرات. وهو ظنّ أنّ نجاحه في قيادة طلاّب "النّادي الرّوحيّ" في جامعة أوكسفورد في قراءة الكتاب المقدّس بجدّيّة، والصّلاة وحضور العشاء الرّبّاني بشكل منتظم، ستسمح له بقيادة الهنود وسكّان المستعمرات بسهولة.

    العدد:
  • باتريك: رسول إيرلندا

    في القرن الرّابع للميلاد، شنّ غزاة إيرلنديّون غارة على السّواحل البريطانيّة، وأسروا فتًى في السّادسة عشرة من عمره، فجعلوه عبدًا وصار يرعى الخنازير والماشية في جبال إيرلندا. ترعرع الفتى، واسمه "باتريك"، في بيت مسيحيّ مُلتزم، فوالده كان شمّاسًا وجدّه شيخًا في الكنيسة. اختبر "باتريك" الخلاص بالمسيح في أثناء وجوده في الأسْر، فَقَبْل ذلك، لم يكن يبالي بالأمور الرّوحيّة. وفي هذا الخصوص، يقول "باتريك": "لقد كشف لي الرّبّ عدم إيماني، وذكّرني بتعدّياتي وخطاياي، وأنّ عليّ أن أسلّم كلّ قلبي له". وفي أثناء عزلته، كان "باتريك" يصلّي ويتأمّل في أعمال الله.

    العدد:
  • رجل واحد يواجه العالم

    هزّت الكنيسة المسيحيّة في القرن الرّابع للميلاد هرطقة أنكرت لاهوت المسيح ونالت دعم عدد كبير من رجال الكنيسة يومها، وهي الآريوسيّة. إلاّ أنّ رجلاً واحدًا وقف معارضًا لهذه الهرطقة ومدافعًا لا يُقهر عن المسيح. إنّه "أثناسيوس". وفيما يلي، قصّة وقفته الباسلة والشّجاعة في وجه "آريوس".

    العدد:
Subscribe to - تشارلز باريت