- ناجي عودة

العدد - ناجي عودة
  • مـن شريعـة الدينونـة الـى شرعـة المحبة

    كلمة المحامي ناجي عودة في حفل توقيع كتاب "المسيح الأعظم"

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الغفران في الإيمان المسيحيّ

    "فَقَالَ يَسُوعُ: يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُون" (لوقا 23: 24)

    تختصر هذه العبارة الّتي أطلقها يسوع على صليبه، هبة عظيمة يمنحنا إيّاها الرّبّ لنعمل بها. ذلك أنّ الغفران هو أحد أهمّ خصائص الإنسان بشكل عامّ، والمسيحيّ المؤمن بشكل خاصّ، وهو يتوّج أسمى معاني المحبّة.

    ما هو الغفران؟ ما هي ركائزه؟ كيف نعيشه؟

    هي أسئلة تراودنا في كلّ مرّة نجد أنفسنا أمام فعل خاطئ تجاه الرّبّ فنطلب مغفرته، أو حين يُخطئ الآخر إلينا، فيبدأ الصّراع بين أنانيّتنا الشّخصيّة وغَيريّتنا المسيحيّة: هل نعادي وننتقم، أو نغفر وننسى الإساءة؟

    العدد:
    الكاتب:
  • فرح في العطـــاء وسعـــادة عند اللّقــــاء

    يسعى الإنسان دومًا نحو مقصد يعتبره أساسيًّا في حياته، هو انتزاع فسحة من الفرح يرى فيها السّعادة المرتجاة. وغالبًا ما يكتفي بأمور ماديّة يعتقدها كافية للوصول إلى هذا المقصد. لكنّه بعد حصوله عليها يتّضح له أنّها لا تكفي ولا تُشبِع، لأنّها ليست إلاّ عنصرًا من العناصر المكوّنة للفرح، وبالتّالي ليست هي السّعادة التي يسعى لها. فالفرح ليس ابتسامًا وضحكًا، أو طربًا ورقصًا، فهذه كلّها بعض مظاهره الّتي تتلاشى فور انتهاء لحظة الحدث. إنّه علاقة مع الذّات ومع الآخر على المستوى الإنسانيّ.

    العدد:
    الكاتب:
  • أنت تسأل والرّبّ يُجيب

    أنت تقول: "لا أقدر على حلّ أموري"، والرّبّ يقول لك:

    "توكّل على الرّبّ بكلّ قَلبِك، وعلى فَهْمِك لا تَعتَمِد.

    "في كلّ طُرُقِك اِعْرِفه، وهو يُقوِّم سُبلَك." (أمثال 3: 5-6).

    أنت تقول هذا مستحيل، والرّبّ يقول لك:

    "غير المستَطاعِ عِندَ النّاس مُستَطاعٌ عندَ الله." (لوقا 18: 27).

    أنت تقول: "أشعر بأنّي وحيدٌ"، والرّبّ يقول لك:

    "لا أُهمِلُك ولا أَتْرُكُك" (عبرانيّين 13: 5).

    أنت تقول: "لا أقدر على هذا الأمر"، والرّبّ يقول لك:

    "أستَطيع كلّ شَيء في المسيح الّذي يُقوّيني." (فيلبّي 4: 13).

    أنت تقول: "لا أستحقّ الغفران"، والرّبّ يقول لك:

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الغضب والبغض: مجرّد اختلاف في ترتيب الحروف أم فرق جوهريّ ...

    ما بين الغضب والبغض حروف مختلفة التّرتيب، قد يلتبس عند بعضهم أمرُ التّفريق بينهما. ما هو الغضب؟ ما هو البغض؟ أيّ من الحالتين هو ميزة المؤمن؟ ماذا ورد في الكتاب المقدّس عن كلّ منهما؟ كلّها أسئلة تطرح، وفي الإجابة عنها رُسم حدّ فاصل بين الاثنين.

    يتميّز الغضب بكونه حالة نفسيّة آنيّة لا إراديّة، تزول بعد فترة بزوال أسبابها. وهو نقيض الهدوء والرّفق والرّويّة، يظهر في كلّ مرّة نجدنا أمام فعل يمسّ إحدى القِيَم، أو على الاقلّ يعاكسها. أمّا علامات ظهوره، فتأنيب وتعنيف وصراخ، ترافقها مظاهر فيزيولوجيّة جسديّة كتغيير في تعابير الوجه وأفعال ماديّة تُعبِّر عن سخط الغاضب.

    العدد:
    الكاتب:
Subscribe to - ناجي عودة