الأخلاق المسيحيّة

العدد الأخلاق المسيحيّة
  • الصيت كيف تُحبّ أن يذكرك الناس؟

     

    كيف تُحِبّ أن يذكرك الناس؟ كيف تريد أن تُلخّص حياتك؟

     

    هل تعلم ما يقوله الناس عنك في غيابك؟

     

    هذا هو الصيت.

     

    الصيت هو رأي أو تقييم إجتماعي لشخص أو تجمّع أو مؤسّسة. وهو عامل مهم في كلّ ناحية من نواحي حياتنا الشخصيّة والإجتماعيّة. ويمكن الصيت أن يحدّد هويّتنا لأنه يشكّل في أغلب الأحيان نتيجة لما نفعله ونقوله ويعرفه الآخرون عنّا.

     

    العدد:
  • الإختلاس: إختصاصُ العصر

     

    إنه عصر الإختصاص بإمتياز! والنّاس تتخصّص بالطّب وبالهندسة وبالرياضة وبسائر الحِرَف. إلّا أن البعض ويا للأسف، إختصاصهم الأساسيّ هو السرقة والإختلاس. وهؤلاء تجدهم في كافة الأوساط الإجتماعيّة، الفقيرة منها والغنيّة، ومنهم من تبوّأ المناصب العليا، وأصبح من أصحاب السعادة والمعالي ولهم أتباعهم ومن يصفّق لهم، إعجابًا بفضائلهم ودماثة أخلاقهم!

     

    العدد:
    الكاتب:
  • سقراط والثرثرة

      عُرِفَ عن الفيلسوف سقراط أنه كان يتمتع بحكمة فريدة. هذه إحدى القصص الصغيرة الَّتي تظهر مدى حكمته. ذات يوم أتى شخص إلى سقراط قائلًا:

    - هل تعرف ماذا علِمتُ للتوّ عن صديقك؟

    - أجاب سقراط: لحظة، قبل أن تخبرني ماذا علمت أودُّ أن أجري لك اختبار المصافي الثلاث.

    - المصافي الثلاث؟!

    - نعم أجاب سقراط. قبل أن تخبرني أي شيء عن الآخرين. جيّد أن نأخذ بعض الوقت لنصفّي ماذا نودُّ قوله. هذا ما أسمّيه باختبار المصافي الثلاث.

    - أوّل مصفاة هي مصفاة الحقيقة. هل تحقّقت من حقيقة ما تودّ أن تقوله؟

    * كلَّا لقد سمعت فحسب ما يُقال عن صديقك من دون أن أتحقق من هذه الأقوال.

    العدد:
    الكاتب:
  • الغفران، مسؤوليّة واختيار

    الغفران، أو المسامحة، واجب مسيحيّ وأخلاقيّ لكنّه ليس اختيارًا مرغوبًا فيه. يغفل النّاس حين يردّدون في الصّلاة الربّانيّة "إغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضًا للمُذنبين إلينا"، أنّهم يتعرّضون لحكم المسيح المبرَم: "وإنْ لم تغفروا للنّاس زلاّتهم لا يغفر لكم أبوكم أيضًا زلاّتكم" (متّى 6: 15).

    العدد:
    الكاتب:
  • "شو فيّها... معليش!"

    منذ بضعة أشهر ، شاهد الملايين عبر الشّاشات موجات "التّسونامي" الرّهيبة الّتي ضربت ساحل اليابان، وشابهت سابقاتها الّتي ضربت سريلانكا، وأدركوا هول الكارثة وما خلّفته من خسائر! إنّما رعب هذه الموجات "التّسوناميّة" وخسائرها بقي محصورًا في مكان جغرافي محدّد من العالم، فاطمأنّ النّاس وارتاحوا! أمّا في واقع الحال، فهناك موجة "تسوناميّة" لا يُعيرها أحد انتباهًا، وهي أكبر وأخطر وسوف تجتاح العالم بأسره مخلّفةً وراءها دمارًا أخلاقيًّا هائلاً، ألا وهي موجة الـ "شو فيها...

    العدد:
    الكاتب:
  • الكحول ومشروب الطّاقة: حقائق وأخطار

    تنتشر عادة شرب الكحول بين النّاس، وتُعتبَر من التّقاليد الواجبة في المناسبات الاجتماعيّة. ويعتقد بعضهم مخطئًا أنّ الشّرب لا يؤدّي إلى أمراض أو مشاكل، مقتنعًا بأنّه يساعدعلى تفادي أمراض القلب وعلى النّوم والاسترخاء.

    العدد:
  • ما وراء العالم

    "الآن دينونة هذا العالم، الآن يُطرَح رئيس هذا العالم خارجًا، وأنا إن ارتفعتُ عن الأرض أجذب إليّ الجميع" (يوحنّا 12: 31، 32). بهذه الكلمات نطق الرّبّ يسوع في الوقت الّذي كان يدخل فيه أورشليم. بهذه الكلمات بشّرَنا بخبر يمتزج فيه الفرح والألم، ألا وهو أنّ الفداء قريب وأنّ رئيس هذا العالم قد طُرح خارجًا. لكن، ما الّذي قصده يسوع بكلمة "العالم"؟ وما علاقتي بها كمؤمن؟

    العدد:
    الكاتب:
  • البورنوغرافيا أو الفنّ الإباحيّ

    يستحوذ الجنس على اهتمام الإنسان بشكل عامّ. ومقاربته، أدبيًّا وعلميًّا بقصد التّعليم والتّوجيه، هي أمر منطقيّ وضروريّ. إلاّ أنّ كثيرين يستغلّون الجنس بغية السّلطة والرّبح القبيح. ولعلّ المشاكل الاجتماعيّة والأخلاقيّة الّتي يطرحها تصوير السّلوك الجنسيّ في الكتب والأفلام والصّور هي عديدة ومتنوّعة.

    العدد:
  • كرم الضّيافة

    من الصّفات النّبيلة الّتي تُميّز تراثنا الشّرقيّ عمومًا، والشّعب اللّبنانيّ خصوصًا، هي كرم الضّيافة.  فاللّبنانيّ معروف بمحبّته للضّيف، حيث يستقبله بحفاوة ويعطيه المكانة المرموقة في بيته. فالضّيافة تعبّر عن المحبّة الّتي تربط الأشخاص بعضهم ببعض، فيتشاركون بركات الله على "الحلو والمرّ" وعلى "الخبزة والزّيتونة". 

    العدد:
  • العادة

    يُوصَف الإنسان بأنّه "مخلوق ذو عادة" أو "صاحب رُزمة من العادات". في كتابه "الطّبيعة الإنسانيّة والتّصرّف"، يُوضح "جون ديوي" أنّ فهم عادات الإنسان المختلفة هو المفتاح لعلم النّفس الاجتماعيّ. وبحسب علم النّفس، العادة هي ردّ فعل آليّ على حالات معيّنة، يكتسبها الإنسان ويتعلّمها، ويقوّيها بالتّكرار، وهي ثابتة نسبيًّا لا تتغيّر. وبما أنّ العادة هي نتيجة مُكتَسَبة، فهي تتميّز عن الغريزة في كونها ليست وراثيّة، على الرّغم من أنّ بعض هذه العادات قد ينشأ من غريزة معيّنة. فغريزة حفظ الذّات، مثلاً، تُنشئ في الإنسان عادة الامتثال لقوانين السّير الأساسيّة.

    العدد:

Pages

Subscribe to الأخلاق المسيحيّة