الأخلاق المسيحيّة

العدد الأخلاق المسيحيّة
  • الشبيبة بين أحلام اليقظة وواقع الحياة

    لا شيء مستحيل، بل الكلّ مستطاع الوصول إليه! هكذا يتربّى النّاس في أيّامنا هذه على طموحات وأحلام لا تحدّها السّماء، ويُحلّقون بأحلامهم مُقادين بأمانيهم، إلى أن تصدمهم الحقيقة كسدّ منيع يظهر فجأة من العدم.

    العدد:
    الكاتب:
  • الأمراض النّاتجة من التّدخين

    Ø    سرطان الحنجرة.

    Ø    أمراض القلب والشّرايين.

    Ø    سرطان المعدة والقرحة.

    Ø    العقم والإجهاض عند الإناث، والتّأثير في الجنين ونموّه.

    Ø    الضّعف والعجز الجنسيّان عند الذّكور.

    Ø    أمراض في الدّورة الدّمويّة.

    Ø    احتمال حصول جلطة في الدّماغ.

    Ø    رائحة فم مزعجة.

    Ø    فقدان حاسّتَي الشّمّ والذّوق.

    Ø    سرطان المبْوَلَة.

    Ø    ترقّق مُبكِر في العظم.

    Ø    اصفرار الجلد والأظافر، وترهّل البشرة وتجعّدها.

     

    المنافع الصّحيّة المُكتسَبة من التّوقّف عن التّدخين

    العدد:
  • لا تزنِ

    إنّها الوصيّة السّابعة من الوصايا العشر. عبارة صغيرة جدًّا لكنّها واضحة وجازمة. إنّها لا النّاهية: أي أنّ الله يأمرنا بالامتناع الكلّيّ عن الزّنى. أمّا في العهد الجديد فيقول الرّبّ يسوع: "قيل للقدماء: لا تزنِ. وأمّا أنا فأقول لكم: إنّ كلّ مَن ينظر إلى امرأة ليشتهيَها، فقد زنى بها في قلبه". 

    العدد:
  • اللّسان

    يتكلّم الكتاب المقدّس على عدد من أعضاء جسم الإنسان، كالعين والأذُن واليَد والرِّجل، إلاّ أنّه يُخصّص الكثير من الآيات ليتكلّم على اللّسان واستخدامه. ونتساءل: ما هي أهميّة هذا العضو الصّغير ليُذكر بهذا القدر في كلمة الله؟  إنّ وجود العديد من الأشياء الصّغيرة في الحياة، والّتي لها مفعول سلبيّ كبير، قد يُجيب عن تساؤلاتنا. فهناك الثّعالب الصّغيرة الّتي تُفسد الكروم، والذّبابة الصغيرة القادرة على إفساد عطر العطّار، كما أنّ خميرة صغيرة تُخمّر العجين كلّه (1كورنثوس 5: 6). كذلك، يؤكّد الكتاب المقدّس أنّ خطيّة صغيرة تُدمّر حياة الإنسان بكاملها (رومية 6: 23).

    العدد:
  • نصائح للزّوجَين

    * إنّ خدمة الشّريك الآخر، في العلاقة الزّوجيّة، هي عمل محبّة وهديّة يُقدّمها له، وليست مطلبًا زوجيًّا. وهي عمل ينمّ عن قوّة، وليس عن ضعف.

     

      * عندما تتعلّم المشاركة على المستوى العاطفيّ، وفهم مشاعر زوجك والإحساس بها، فأنتَ على الطّريق الصّحيح نحو علاقة صادقة وصحيحة.

     

      * إنّ تمسّكك بإيمانك بأنّ زواجك سوف يدوم، يؤثّر في طريقة فهمك للشّريك الآخر، وأوجه الفرق والخلاف بينكما، وفي مستقبلكما معًا.

     

      * إنّ السّؤال الحقيقيّ ليس إن كنتَ قد تزوّجتَ بالشّخص المطلوب، بل إن كنتَ أنتَ هو الشّخص المطلوب والصّحيح لزوجك.

     

    العدد:
  • الخيانة الزّوجيّة

    ذات يوم، وبينما كنت في قاعة انتظار، أخذتُ إحدى المجلاّت اللّبنانيّة لأتصفّحها. وعندما رحتُ أُبحر عبر المقالات، صُعقت واضطربتُ جدًّا؛ فغالبيّة المقالات تصبّ في خانة واحدة: المقال الأوّل والثّاني والثّالث... ما هذا؟ كلّها، ومن دون استثناء، تعلّم الفتاة أو المرأة دروسًا في إغراء مديرها: كيف تلبس؟ ماذا تفعل لو كان متزوّجًا؟ كيف تخطّط للّقاء الأوّل، وأين؟ لقد خجِلتُ لأنّني أُمسِك مجلّة كهذه، فرددتها حالاً وعاتبتُ صاحب الدّار على وضعه مجلاّت لا تليق بالمكان.

    العدد:
  • نفوس خالدة في دار العجزة

    مُلاحظات دوّنتها في زيارة مُسنّين يعيشون في رعاية أفراد ليسوا من عائلاتهم

     

         هل فكّرت يومًا في أنّ الزّمن، في يوم من الأيّام، سيطبع بصماته عليك وستحفر الأيّام على وجهك ‏ذكرياتها؟ نعم، إنّها الحقيقة الّتي قلّما نُفكِّر فيها. فنحن نسير ونتقدّم في الأيّام، وسوف نصل يومًا إلى سنّ ‏الشّيخوخة. فماذا ينتظرنا هناك؟

     

    العدد:
    الكاتب:
  • الدّخول إلى الجامعة: خطوة كبيرة نحو عالم جديد

    هل من أمور يتعلّمها الطّالب الجامعيّ غير تلك الأكاديميّة؟

    دروس من مدرسة الحياة في شهادة شابّة جامعيّة في بيروت

     

    إنّ الحياة عبارة عن مراحل عديدة نمرّ فيها، لا بل هي رحلة في حدّ ذاتها، تزيّنها تلك الخطوات الّتي نقوم بها.  ولعلّ أكبر خطوة نخطوها، وأكثرها خطورة، هي انتقالنا من المدرسة إلى الجامعة.  إنّها خطوة تتضمّن الكثير من التّغيير؛ عندما نترك ذاك المذود الاجتماعيّ الّذي قدّم لنا الحماية لفترة طويلة، وندخل إلى عالم جديد أكبر وأقدم وأسرع منّا؛ وعندما ننتقل من حياة المراهقة إلى مرحلة الرّشد، فنحن نخطو خطوة كبيرة جدًّا نحو الارتقاء.

    العدد:
    الكاتب:
  • الدّيون

    مَن مِنّا لا يُعاني من الدّيون، فهي تزحف إلى حياتنا من حيث لا ندري: سيّارة جديدة من هنا، وأدوات منزليّة من هناك، وإفراط في المصروف بعض الأحيان...  وإذا كنتَ ربّ عائلة، فإنّ لائحة "الضّروريّات" لا تنتهي!

    العدد:
    الكاتب:
  • ماذا أفعل بزواجي؟

    كانت لديّ أحلام وأهداف كبيرة قبل الزّواج: سعادة، راحة وطمأنينة، حبّ واكتفاء‎...‎

    ولكن، بعد مرور السّنين، أُصِبت بخيبة أمل كبيرة، إذ جاء الواقع مخالفًا للتّوقّعات، فحرت في أمري‎:‎

     

    ممّا لا شكّ فيه أنّ الدّافع لأيّ عمل هو أحد أسباب فشله أو نجاحه، فهو يُسيطر على عقلك وقلبك، ويحدّد أولويّاتك واهتماماتك. إنّه المحرّك الأساسيّ لكلّ التّضحيات، ومن دونه لا يشعر المرء بالرّغبة في الاستمرار. وهكذا في الزّواج أيضًا؛ فالدّافع الخاطئ يُنتج التزامًا ضعيفًا، أمّا الدّافع الصّحيح، فيُنتج زواجًا مباركًا.

    العدد:

Pages

Subscribe to الأخلاق المسيحيّة