الصديق الأفضل

الموضوع:
العدد:
السنة:

نمرّ أحياناً بمراحل نمتلك فيها الكثير من الأصدقاء لدرجة نشعر معها بأننا نفتقر إلى المتسع من الوقت لرؤيتهم جميعهم والخروج معهم دائمًا. وفي مراحل أخرى نمر بالنقيض تمامًا إذ ينشغل جميع الأصدقاء بحياتهم الشخصية فينسون وجودنا أو يتناسوننا وربما يتهموننا بأننا نحن من تغيّرنا... ويشعرنا هذا التناقض بالصدمة جراء التغيرات الحاصلة في علاقاتنا الإجتماعيّة. ربما لم نتغير تجاههم بل إن الظروف والمسؤوليات هي التي أجبرتنا على تقليص أوقاتنا مع الأصدقاء. إلا أن طريقة استيعابهم لظروفنا وتصرفهم معنا تجعلنا نعرف مَن مِن بينهم هو الصديق الحقيقي.

وحده الذي لا يتركنا على رغم كل المتغيرات التي قد تطرأ على حياتنا هو يسوع المسيح! فهو حاضر معنا في كل الأوقات يساعدنا دائمًا ويرافقنا ولا يُشعرنا بالوحدة. لذلك فمن الأفضل أن نصلي له ونختبر وجوده في حياتنا كي لا نضيع فرصة الحصول على أفضل صديق.