48

العدد 48
  • 1كورنثوس 8: 6.

    لكن لنا إلهٌ واحدٌ: الآب
    الّذي منه جميع الأشياء، ونحن له.
    وربٌّ واحدٌ: يسوع المسيح،
    الّذي به جميع الأشياء، ونحن به

    العدد:
  • زيت الأرملة

    يخبرنا الكتاب المقدّس في العهد القديم عن امرأة فقيرة جداً توفّي زوجها تاركًا لها ولدان وديون مرهقة. وكان المرابي يطالبها كل فترة بتسديد الدّيون إلّا أنّها لم تملك أيّ مبلغ من المال لتردّه له! وفي يوم من الأيّام، أتى المرابي وهدّدها بأنّها إن لم تُسدّد المال فإنّه يأخذ ولدَيها كعبدَين له مقابل ديونها! حزنت المرأة جدّاً وخافت أن تفقد ولديها كما فقدت زوجها أوّلاً. ففكّرت كثيراً ماذا تفعل عندها تذكّرت أليشع النّبيّ وعلمت أنّ الله قادر أن يسدّد احتياجاتها ويحلّ مشكلتها وأن أليشع نبي الله قد يساعدها.

    العدد:
    الموضوع:
  • الموسيقى والإقتراب إلى الله

    أحداث هذه القصّة تعود إلى القرن السابع عشر عندما كانت الحرب مستعرة في رحاب ألمانيا لأكثر مِن عشرين عامًا. خلال هذه الأثناء، ابتدأ الناس يلمسون حضور الله وروحه القدّوس في حياتهم. كان يوجد في مدينة ليبنيتز مؤلّفٌ موسيقي موهوب إسمه جوهان سيبستيان باخ. يُعرف عن باخ أنّه ألّف العديد مِن القطع الموسيقيّة المبنيّة على الكتاب المقدّس. وكانت كلمات هذه الترانيم تدور بشكلٍ خاص حول محبّة الله والآخرين، حسبما أوصى المسيح: ’تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَقَرِيبَكَ مِثْلَ نَفْسِكَ‘ (لو 27:10).

    العدد:
    الموضوع:
  • THE MESSIAH أعظم سيمفونية في العالم

    عاش الألماني جورج فريدريك هاندل في بريطانيا. أراد والده أن يدرّسه الحقوق، أما والدته وعمّته فرأتا فيه ميلاً موسيقيًا فشجعتاه على دراسة الموسيقى. إلا أن جلطة طفيفة عطبته لسنوات عاد بعدها لكتابة الموسيقى في العالم 1737.

    وبينما كان يقرأ هاندل الكتاب المقدس تحرّك قلبه عندما وصل إلى قصة الصليب والآلام فقام بتأليف "الهللويا". واستعرض قصة المسيح عبدلله المتألم مقتبساً من العهد القديم أسفار أيوب، والمزامير، وإشعياء وحجّي وملاخي، ومن العهد الجديد لوقا وكورنثوس الأولى ورؤيا يوحنا. وبقيت هذه المقطوعة تلمس قلوب السامعين وتملأهم فرحًا وتعزية وشوقًا وسلامًا طوال ال 275 سنة الماضية.

    العدد:
    الموضوع:
  • الله وحده

    سْألت حالي: ليش ت الله انصلبْ

    قدامنا، وصار الضحية والفِدا؟

    تاري، و لأنو المجد ل إسمو نكتبْ،

    بذاتو بيرضى بس، و ما بيرضى بحَدا

     

    الله شو كلمه بس ع شفافك ترِنْ

    مرات ما يشوفك، و مره يقشعك؟

    الله يكون بقلبك، بحبو تجِنْ

    أو ما يكون. موقف وسط ما بينفعكْ

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الأُطر العامة للصحة في الكتاب المقدس

    نرى أهميّة الحفاظ على الصحّة من منطلق الإهتمام والإعتناء بأجسادنا التي هي هيكل للروح القدس. هناك معايير وضعها الله للحفاظ على حياة الإنسان من الأمراض. الكتاب يؤكّد وعد الله بالشّفاء، ولتحقيق هذا الوعد، ينبغي أن نُكرم الرب في حياتنا (خر 15: 23). أما في حالات المرض نرى يد الله المباركة الممدودة للشّفاء (مزمور 103).

    العدد:
    الكاتب:
  • الفشل عند الأولاد

    كم نتوق كأهل ان نرى أولادنا ناجحين في كل شيء. منذ نعومة أظافرهم نحلم لهم بمستقبل باهر مليء بالنجاح والتفوق في المدرسة وباختصاص باهر في جامعة عريقة وتسلّق سلّم العمل بسرعة وتحقيق البحبوحة. ونتمنّى لهم أيضًا براعة في الهوايات، وزواج موفق، ونجاح في المجتمع وفي العلاقات، وفوق الكلّ صحة كاملة.

    العدد:
  • مختارات من كتاب "الخطية السم القاتل" للقسيس ادكار طرابلسي

    الخطية هي كلّ ما لا يتوافق مع طبيعة الله الكاملة، ومع كلمة الله المقدّسة. يقول بولس الرّسول إنّ "الخطية خاطئة جدًا بالوصيّة" (رو 7: 13). لقد أعطى الله قواعد أخلاقيّة لخليقته العاقلة ليحفظوها ويحيوا بموجبها. وعندما لا يقوم الإنسان بحفظ هذه القواعد يخطئ الى الله وإلى كلمته.

    قال يسوع:" ان كلّ من يعمل الخطية هو عبد للخطية" (يو 8: 34). بالفعل، للخطية قوّة تستعبد الانسان فلا يستطيع ان يتحرّر منها. فالخطية تتحوّل لتصير عادة تستعبد الانسان فيدمن عليها. والخطية تجرّ الأخرى، وهكذا، تصير الخطية سبباً لخطايا أخرى أعظم وأكبر.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • سفر رؤيا يوحنا وصعوبته

    يجد الكثيرون صعوبة في فهم مضمون سفر الرؤيا المليء بالرموز والصور المجازية. وما لا يساعد في فهمه هو الإختلافات الكثيرة في التفسيرات والتأويلات، والتي يُبالغ البعض فيها مطلقين العنان للمخيلة والتحليلات، وكأن سفر الرؤيا هو فنجان قهوة في يد مُبَصِّرة موهوبة وخَلاَّقة.

    العدد:
    الكاتب:
  • أرنست رينان ونهاية المسيح

    كتب الكاتب الفرنسي أرنست رينان (1823 – 1892) الذي زار لبنان وفلسطين وقام بأعمال تنقيب فيها. كان رينان إكليركياً وعاد وألحد وكرّس حياته للكتابة العقلانية، فكتب "مستقبل العلم" و"تاريخ نشأة المسيحية". وفي هذا الكتاب أورد قصة "حياة يسوع" التي وضع عند نهايتها عبارة "النهاية" La Fin . ثم بعد كلمة النهاية عاد ووضع صورة للصليب الخشبي الذي صُلب عليه المسيح. ومن الجدير ذكره أن رينان فسّر قول المسيح: "قد أُكمِل" أي أنه هو يُعبّر عن نهايته. وهكذا تكون قصة صلب المسيح قصة مأساوية لصوفي يهودي متطرف قال عنه رينان: "يا لتعاسة هذا القروي المصلوب". هذا ما وصل اليه رينان في تفكيره.

    العدد:

Pages

Subscribe to 48