المقالات

عرض 1 - 23 من اصل 903

"فَرَفَعُوا أَعْيُنَهُمْ وَلَمْ يَرَوْا أَحَدًا إِلاَّ يَسُوعَ وَحْدَهُ" (متى 17: 8)

          إنَّ أصعب الأمور للفهم في حياتنا كمسيحيين هو أنَّ التلمذة الحقيقيّة لا تؤمِّن لنا المناعة مِن الآلام والضيقات.

أحبك. أحبك، كلمة نقولها ونسمعها كثيراً من مختلف الاشخاص المحيطين بنا، لا سيّما من الأهل، الاقارب، الشريك والأصدقاء. نُسرّ إذ نسمعها دائماً ولا نمل منها.

سَيطرَ على بلدة ’ألكولو‘ في ولاية كارولينا الجنوبيّة جوٌّ مِن الاضطراب والجنون حيث قام الباحثون بالتّفتيش على الفتاتين ماري ايما تيمس وباتي جون بنّيكر، البالغتين من العمر 8 و11 سنة.

عبارة معزّية ومشجّعة نسمعها ونردّدها، إمّا ردًّا على مديح ما أو تشجيعًا للآخرين. فمع أنّ الموت حقّ إلا أن جميعنا يرغب أن يعيش طويلاً. فالعمر الطويل هو بركة من عند الرّبّ.

يخبرنا الكتاب المقدّس أنّ المسيح بعد أن قام من الموت، وبعد أن كلّف تلاميذه بالمأمورية العُظمى، صعد الى السماء، وجلس عن يَمِين الله ليقوم بدور الشفاعة لأجلنا (مر16: 19).

تمنّى النّبيّ الكذّاب بلعام يومًا قائلاً: "لِتَمُتْ نَفْسِي مَوْتَ الأَبْرَارِ وَلتَكُنْ آخِرَتِي كَآخِرَتِهِمْ"، لكن للأسف لم تتحقّق أمنيته.

يكثر عدد الذين يسألون في أيامنا عن حقيقة الحياة بعد الموت، وتكثر الفرضيات والإجابات. والبعض يقول أن الإنسان تنتهي حياته هناك عند القبر ويذهب بعدها إلى الفناء.

"سيكونُ أصلُ يسّى والقائمُ ليسودَ على الأممِ، عليهِ سيكونُ رجاءُ الأممِ" (رومية 15: 9-13)

يمرّ المجتمع الحديث، بتغيُّرات كثيرة في مجال العلاقات الجنسية داخل إطار الزواج وخارجه. فما كان مُحرماً في المجتمعات المحافظة أصبح مُشرَّعًا وجزءًا من ممارسات الناس اليوميَّة.

تندر الأمانة في أيامنا، ويتسم عصرنا بالخيانة. في اللغة، كما في الإيمان المسيحي، تأتي كلمتي الأمانة والإيمان من نفس الجذر. لا يمكن لإنسان أن يكون مؤمنًا دون أن يكون أمينًا والعكس صحيح.

من أكثر الأمور التي تؤثر فينا هي سيرة أشخاص مثلنا جاهدوا ووصلوا وحقّقوا الكثير في الحياة. والأهم هو أن نعرف كيف تعرّفوا على شخص الرب يسوع في حياتهم فغيّرهم واستخدمهم على نطاق أوسع.

كتب الكاتب الفرنسي أرنست رينان (1823 – 1892) الذي زار لبنان وفلسطين وقام بأعمال تنقيب فيها.

يجد الكثيرون صعوبة في فهم مضمون سفر الرؤيا المليء بالرموز والصور المجازية.

الخطية هي كلّ ما لا يتوافق مع طبيعة الله الكاملة، ومع كلمة الله المقدّسة. يقول بولس الرّسول إنّ "الخطية خاطئة جدًا بالوصيّة" (رو 7: 13).

كم نتوق كأهل ان نرى أولادنا ناجحين في كل شيء. منذ نعومة أظافرهم نحلم لهم بمستقبل باهر مليء بالنجاح والتفوق في المدرسة وباختصاص باهر في جامعة عريقة وتسلّق سلّم العمل بسرعة وتحقيق البحبوحة.

نرى أهميّة الحفاظ على الصحّة من منطلق الإهتمام والإعتناء بأجسادنا التي هي هيكل للروح القدس. هناك معايير وضعها الله للحفاظ على حياة الإنسان من الأمراض.

سْألت حالي: ليش ت الله انصلبْ

قدامنا، وصار الضحية والفِدا؟

تاري، و لأنو المجد ل إسمو نكتبْ،

بذاتو بيرضى بس، و ما بيرضى بحَدا

 

الله شو كلمه بس ع شفافك ترِنْ

عاش الألماني جورج فريدريك هاندل في بريطانيا. أراد والده أن يدرّسه الحقوق، أما والدته وعمّته فرأتا فيه ميلاً موسيقيًا فشجعتاه على دراسة الموسيقى.

أحداث هذه القصّة تعود إلى القرن السابع عشر عندما كانت الحرب مستعرة في رحاب ألمانيا لأكثر مِن عشرين عامًا. خلال هذه الأثناء، ابتدأ الناس يلمسون حضور الله وروحه القدّوس في حياتهم.

يخبرنا الكتاب المقدّس في العهد القديم عن امرأة فقيرة جداً توفّي زوجها تاركًا لها ولدان وديون مرهقة. وكان المرابي يطالبها كل فترة بتسديد الدّيون إلّا أنّها لم تملك أيّ مبلغ من المال لتردّه له!

لكن لنا إلهٌ واحدٌ: الآب
الّذي منه جميع الأشياء، ونحن له.
وربٌّ واحدٌ: يسوع المسيح،
الّذي به جميع الأشياء، ونحن به

من المهم جداً أن نعرف ما بنا. اعرف نفسك واعرف ما بك. أَحسِن وصف ما تعانيه وأحسن اختيار الطبيب. أحياناً نختار من يعجز عن مساعدتنا.