المقالات

عرض 70 - 92 من اصل 903

إنه زمن التجاذُبات والانقسامات، زمن المرائيات والمزايدات، زمن المظاهر والشكليّات، زمن الادّعاءات والبطولات، زمن الانتهاكات والخيانات، زمن التفلُّت والانحلال، زمن الضلال والمخادعات، زمن الاستهزاء وا

نهوى، نحن اللبنانيون، أن نفتخر بأننا أبناء لبنان الحلو وشعب الأرز الخالد. لكن ما الذي بقي منهما لنفتخر به؟

لصوص بلادنا ظرفاء وطموحون. لا يُبالون إذا عرفنا أنّهم سرقوا مالاً ليس لهم، لكنّهم يركّزون على إيهامنا بأنهم من النوع النادر من النبلاء. أمّا طموحهم فلا حدود له.

نتساءل في أحيان كثيرة: لماذا خلقنا الله؟ ونمضي في نقاشاتنا اللاهوتية إلى حدّ طرح السؤال: هل خلق الله الإنسان لأنه يحتاج إلى من يكون في شركة معه أو إلى من يُحبه أو يعبده؟

ما هو التجديد في المسيح؟ ولِمَ هو ضروري؟ وماذا يحدث فعلاً عندما يتجدّد الإنسان؟

كان لي صديقة أحببتها وكانت بنفس عمري، وقد أصيبت بالسرطان القاتل وتصارعت معه لمدة شهر. التقينا وصلينا، وهي قبلت المسيح مخلصاً، واستجاب لها الله وقبلها في ملكوته...

"وَلكِنْ شُكْرًا ِللهِ الَّذِي يَقُودُنَا فِي مَوْكِبِ نُصْرَتِهِ فِي الْمَسِيحِ كُلَّ حِينٍ" (بولس الرسول)

منذ ابتدأت الحروب والمآسي، ومنذ قتل قايين هابيل والغفران كلمة غير معروفة في المجتمع البشري.

كثيراً ما نُشاهد في الرسوم المتحرّكة أبطالاً خارقين من أشخاص مُقنّعين أو وحوش خارقة أو روبوتات طائرة، تُثيرنا مشاهدتهم ومعرفة الأحداث التي ستجري وكيف سينتصر البطل.

إنَّ الكتاب المقدّس رغم أنّه ليس كتابًا علميًّا، ولكن وردت فيه بعض النظريات العلمية، كانت إشاراتٍ ضروريةً لتأكيد المعنى الروحي المقصود. إلاّ َ أنَّ هذه الإشارات تضمَّنت الحقائق العلمية نفسها.

اقتربتُ حاملاً الهدية بيدي، فنظرت البريق في عيني ابنتي. اشتعلت الحماسة في قلبها وأخذت تقفز فرحاً لأنها توقعت تحقيق ما كانت تتمناه.

يطلب بطرس الرسول من المؤمنين بالمسيح أن يبرهنوا أنهم أولاد الطاعة لله بإبقاء أذهانهم صاحية وبإلقاء رجائهم على نعمة الله وبأن لا يُستعبدوا لشهواتهم ولجهالاتهم؛ بل إنه يطلب منهم أن يكونوا قديسين ويتش

قليلون منا زاروا الصحراء ويعرفون ما هي. إنها تلال رملية تتغيّر أشكالها مع هبوب الرياح الحارة... أرضٌ جرداء لا وجود لشجرة واحدة يمكن الإنسان أن يتفيأ في ظلالها.

الطريق طويلة؛ الرحلة جميلة جداً؛ العصافير تزقزق وأشعّة الشمس تتلألأ. والمتسلّق يسعى للوصول إلى أعلى قمّة الجبل. لم يفّكر في أي شيء سوى ببلوغ هدفه المنشود.

انا طفل بالتبني! استغرقتني هذه الحقيقة الصعبة سنوات كثيرة لأسلّم بها وأفهمها. فأنا ولدت في عائلة مسيحية وأعرف أهلي البيولوجيين، ومع هذا اختارني الله للتبني وانا لم أزل خاطئاً غافلاً.

سأل الناس يسوع عن الزواج والطلاق، فأجابهم: "إذاً ليسا بعد اثنين بل جسد واحد. فالذي جمعه الله لا يُفرقه إنسان" (مت 19: 6).

كان كلّ شيء "حسن"، و"حسن جدًّا"، حين خلق الله السّموات والأرض وكلّ ما فيها. ثمّ تطلّع من عليائه فوجد شيئا "ليس حسنًا".

هو "فؤاد الصغير"؛ ولد في مشغره في 1910. والده الطبيب مخايل الصغير ووالدته أديل سليمان طرابلسي.

اشتهر في فترة الإنتداب الفرنسي في لبنان الرئيس أيوب ثابت (1875-1947)، الذي كان رمزًا للسياسيّ الإنجيليّ الَّذي تميّز، بحسب شهادات الَّذين عرفوه، بالوطنيّة والأخلاق والتواضع والنزاهة والاستقامة والص

لا أنظر إلى الوراء، لأن الله يعرف جهودي الفارغة وأوقاتي الضائعة. ويعرف أخطائي وتوبتي. أتركُ كلّ شيء لله الذي أعطاني مُخلِّصًا يُسامحني بإحسانه، ماحيًا كل عصياني.

الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ.( كولوسي 16:1)

أوائل العشرينات من عمري، ذهبت في أول أسفاري إلى بريطانيا لزيارة قريبتي المتزوِّجة من رجل إنكليزيّ وتسكن في حيّ راقٍ في لندن.

مرّت عاصفة شديدة في سويسرا، خرجت بعدها أتمشّى في الأحراج متفقداً ما أحدثته من خراب، ورأيت أشجاراً اقتلعتها الرياح من جذورها ولم يكن لها عمق في الأرض وانتفت قدرتها على مواجهة الإعصار.