المقالات

لا أنظر إلى الوراء، لأن الله يعرف جهودي الفارغة وأوقاتي الضائعة. ويعرف أخطائي وتوبتي. أتركُ كلّ شيء لله الذي أعطاني مُخلِّصًا يُسامحني بإحسانه، ماحيًا كل عصياني.

الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ.( كولوسي 16:1)

أوائل العشرينات من عمري، ذهبت في أول أسفاري إلى بريطانيا لزيارة قريبتي المتزوِّجة من رجل إنكليزيّ وتسكن في حيّ راقٍ في لندن.

مرّت عاصفة شديدة في سويسرا، خرجت بعدها أتمشّى في الأحراج متفقداً ما أحدثته من خراب، ورأيت أشجاراً اقتلعتها الرياح من جذورها ولم يكن لها عمق في الأرض وانتفت قدرتها على مواجهة الإعصار.

وسط ضغوطات الحياة ومتاعبها وضجيجها ومتطلّباتها وما يحدث فيها من حروب وشرور وفجور واضطرابات ومخاوف، تعمل جميعها على قهرنا وإذلالنا، نرى أننا في وسط حرب شرسة تدور رحاها فتضرب الإنسان والعائلة والمجتم

قال يوسف بن يعقوب لأخوته الذين أساؤوا، قديماً، في حقّه ورموه في البئر وباعوه للإسماعيليين: "لا تخافوا. لانه هل انا مكان الله؟

الجميع يعانون من ضيق الوقت، والجميع يركضون وكأنـهم في سباق معه ولسان حالهم يقول: "ليس لديّ الوقت." والوقت يـمضي مسرعًا، لا يُـمهل ولا يستطيع أحدًا أن يُـمسكه أو يقبض عليه، فتمرّ الأيام والأسابيع، و

الشعور بالذنب هو احساس عميق بالخجل والخزي، ينتاب الفرد تجاه أفعاله الخاطئة وسلوكه الرديء وأيضا تجاه افكاره النجسة.

جلس معهم إلى المائدة يشاركهم الطعام في ذكرى الفصح، لكن قلبه وفكره كانا في مكان آخر. كيف أمكنه هذا التمثيل والرياء! كيف امتلك أعصابه وضبط أنفاسه وهو على وشك ارتكاب الخيانة الكبرى؟

يرى البعض أن حصر طريق الخلاص بالإيمان الواعي بشخص يسوع المسيح وفدائه على الصليب، أمر فيه الكثير من الصعوبة والظُلم.

تحلم كل فتاة بيوم عرسها. وأنا أيضاً حلمت، وكنت فتاة صغيرة، بيوم زفافي. لكنّني اكتشفت مع الوقت أنّ لله خطة مغايرة لي. فقد دعاني لأواصل انتظاري له وصلاتي كعروس للمسيح.

كلّنا نمتلك الوعي الحدسي بوجود الله فهذا جزء من التركيبة البشرية.

الزواج هو في أساس نظام الأسرة والحقوق العائلية، وقد اهتمت بتنظيمه كلّ الشرائع من دينية ومدنية وتعددت تشريعاتها واختصاصات المحاكم بشأنها واختلفت الآراء حولها.

السياسة هي فن إدارة المجتمع والمدينة، وأجد أن البحث فيها لا يبدأ من تقنياتها ورجالاتها وإطاراتها بل يبدأ من المفاهيم، وعلى رأسها، مفهوم السلطة أو مبدأ السيادة وجوهرها وأصلها، ليصل إلى مناقشة لمن أع

"ما من مسألة أساسية في حقوق الإنسان – من الله والدولة والأطفال والضمان الإجتماعي – لم تقدم ويتم بحثها" (شارل مالك – رئيس اللجنة المنبثقة عن الجمعية العمومية للأمم المتحدة التي أقرت

إنّ شرف مراجعة كتاب وإبداء الرأي فيهِ لا يعادل شرف كتابته.

لكلّ عصر وزمن صعابه وتحدّياته؛ لكنّه ما من شكّ في أنّ أيّامنا هذه فاقت بمشاكلها كلّ ما سبق. ولا يمكننا التشبّه بالنّعامة وندفن رؤوسنا في الأرض ونتصرّف كأنّ هذه المشاكل ليست موجودة.

تُعتبر التربية فنّ صناعة الانسان ليصير متّزناً جسديّاً ونفسيّاً وفكريّاً وفاعلاً اجتماعيّاً. وتُعدّ السّياسة جزءاً من الحياة الاجتماعيّة.

لمَعَ في سوريا اسم رئيس الوزراء فارس الخوري (1877-1962) اللبنانيّ الإنجيليّ من بلدة الكفير في قضاء حاصبيا.

كان وليام بوردن (1887-1913)، عند تخرّجه من الثانويّة، مليونيراً، وارثاً لثروة العائلة الغنيّة.

"جُلت في شوارع المدينة كلّها لكن من دون جدوى، إذ لم يرغب أحدٌ في توظيف ولدٍ فقيرٍ مثلي." هذا ما قاله تشارلي ابن الحادية عشرة لأمّه لدى دخوله المنزل.

لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ

بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ

الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً لأَجْلِ الْجَمِيعِ