المقالات

يُشرّفني، ويُربِكُني في آنٍ، القسّيس الدّكتور طرابلسي.

كتاب "أصحاب السيادة" هو في حقل اللاهوت السياسي. وعندما يسأل أحدنا ما هو هذا اللاهوت يجب أن يُفكّر في التعليم الإلهي من حيث السلطة وممارسة الحكم.

في كتابه، "أصحاب السيادة"، وضع القسيس ادكار طرابلسي فخر الكلام، وزرع الفرح في نفس القارئ؛ وعنده حكاية السياسة والحكم تبدأ من الله له العزّة، وهو الحكمُ الصالح، لتصل إلى القيصر ومعه جميع أصحاب السيا

حقق كتاب شارلز م. شلدون "في خطى المسيح" (1896)، مبيعات تخطت الثلاثين مليون نسخة. فهو كتاب يُحَفِّز على تشكيل سلوك مسيحي صالح.

في يوم من الأيام، خرجت أرملةٌ من صرفة صيدا لتجمع العيدان والقش لتخبز بالقليل الذي تبقّى لها من الدّقيق والزّيت كعكةً لابنها ولها.

ليديا أم لثلاثة أطفال أصغرهم مُقعد ويدعى جوي. انصرفت ليديا، منذ وفاة زوجها، إلى العناية بأولادها بمفردها، واهتمت بكل تفاصيل حياتهم ساعية إلى تأمين كافة احتياجاتهم.

سنة، سنتان، وربما ثلاث سنوات - أي كامل مدة كرازة يسوع على الأرض - قضاها ذاك الأعمى وهو يطلب إلى الربّ ويترجّاه أن تجمعه الصدفة بالمرسل من الله، فينظر إلى مذلته ويعينه على ضعفه.

إن رأيت ظلم الفقير ونزع الحق والعدل في البلاد، فلا ترتع من الأمر، لأن فوق العالي عاليًا يُلاحظ، والأعلى فوقهما، ومنفعة الأرض للكلّ

وانتظرت أن يأتي المعزّي إليها. صدّق هؤلاء يسوع في كل ما قاله حتّى في موضوع نزول الروح الإلهي عليهم.

ما هو هذا الاختبار الذي لم يحصل مثله من قبل؟

"الذي هو صورة الله غير المنظور بكر كلّ الخليقة. فإنه فيه خلق الكل ما في السّموات وما على الأرض ما يرى وما لا يرى سواء كان عروشًا أم سيادات أم رياسات أم سلاطين.

قُبيْلَ ساعة الصلب الرهيبة، وقَبْلَ أن يذهب يسوع ليُتَمِم أعظم عمل في التاريخ، ائتزر بمنشفة وانحنى وغسَّل أرجل تلاميذه.

الشهيدُ شخصٌ يُضطَهد ويُعذَّب حتى الموت في سبيل قناعة دينيّة أو مدنيّة التزمها وحملها وشهد لها ورفض التراجع عنها.

ضجّ البلد أخيراً بالحديث عن قانون السّير الجديد، وكالعادة انقسم النّاس بين مؤيّد ومعارض، إلاّ أنّه لا شكّ بأن حصيلة ضحايا حوادث السّير النّاتجة عن عدم احترام القانون تتزايد بين سنة وأخرى وتتخطّى ال

تشهد أيامنا عودة إلى دراسة علاقة يسوع بالسياسة. يُحاول البعض أن يستكشف رأيه في السياسة في أيّامه، ويحاول البعض الآخر أن يستشرف ما قد يقوله عن السياسة في أيّامنا.

منظر "الزبالة" على الطرقات في هذه الأيام مزعج ومقرف. أينما اتّجهت وكيفما تطلّعت تجد النفايات عرمات مكوّمة تخدش العيون. أمّا روائحها الكريهة فتجتاح المنازل وأمكنة التسوّق واللّهو ودور العبادة.

وقع نظر طالب جامعي يتحضر لصف الفلسفة ومدارسها الفكريّة والتربوية على منهج هذه المادّة.

يخبرنا يسوع في مثل الزارع عن أربعة انواع من التربة سقطت عليها البذور من جراب الزارع. هذه الأنواع من التربة تمثّل أربعة أنواع من الناس في تعاملهم مع كلمة الله.

تَعِدُ إعلانات مستحضرات الغسيل بجعل الثياب بيضاء والأرض لامعة ورائحة الجسم عطرة وخالية من البكتيريا. لكن مفاعيل هذه السّوائل مؤقتة ولا تدوم.

تراجَعَت في الآونة الأخيرة نسبة المؤمنين الَّذين ينتمون إلى واحدة من الكنائس المحليَّة. ويكتفي مثل هؤلاء بانتمائهم الطَّائفي أو الفكري، غير مُدركين أهمِّيَّة الالتزام بكنيسة مُحدَّدة.

أُطلق لقب "مسيحيين" على تلاميذ المسيح لأوّل مرّة في التّاريخ في مدينة انطاكية بعد عشرة أعوام تقريباً على صعود يسوع إلى السّماء.

ضجّ العالم منذ بضعة أسابيع بالحديث عن موضوع زواج مثليّي الجنس. فقد أقرت المحكمة الدستوريّة العليا في الولايات المتّحدة تشريع مثل هذا الزواج.

الفساد يعمّ العالم وكأنّ الضّمير غاب: فسادُ المسؤولين، فسادُ المؤسّسات، فسادُ الأطعمة، فسادُ الأدوية؛ فسادٌ أينما كان! والسّؤال يطرح نفسه: ما السّبيل إلى الاصلاح الكامل والحقيقي؟