المقالات

عرض 162 - 184 من اصل 903

أستير فتاة يهوديّة، توفّى والديها في صغرها وسُبِيَت الى بلاد فارس مع عمّها مردخاي الّذي اتّخذها له ابنةً وربّاها على محبّة الرّبّ وخوفه؛ كانت حسنة المظهر جدّاً ورائعة الجمال.

بالرغم من أنّه كان مستلقياً في سريره، إلا أنّه بات واقفاً عند عتبة الأبدية. أحاطت به عائلته؛ فروحه ستُغادر جسده في أيّة لحظة، وسيُفارق كلّ ما أحب ومن أحب.

لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ ا َْملسِيحُ.

يُقال أن "الرّابح يكتب التاريخ". يحصل هذا في كلّ مرّة تنتهي فيها الحرب فيعاجل المنتصر إلى تخليد إنجازه من خلال أبلسة عدوّه وتبرير عدوانه.

اختلفت الآراء وتضاربت بشأن هوية ملكوت المسيح. وأحدثَ ذلك انقساماً بين الأطراف المتنازعين حول طبيعة هذا الملكوت.

كثيرًا ما نسمع صرخات أليمة تُطالب الله بالتدخّل لإنقاذ الناس من الشّرّ والظلم.

نتأمّل في أسبوع الفصح بالصليب وبالقيامة. وقليلون منا يتساءلون عمّا حصل في الفترة الواقعة بينهما؟ هل نام المسيح يا تُرى على رجاء قيامته بعد ثلاثة أيّام؟

مات المسيح عن جميع الخطاة. هذه حقيقة نهائيّة في العهد الجديد. ومثلها أن جميع النّاس قد اخطأوا (شموليّة الخطيّة) وما من أحد مُعفى من الوقوف أمام كرسيّ الدينونة (شموليّة الدينونة).

إذا وُلِدتَ بين الأوّل من كانون الثّاني والواحد والثّلاثين من كانون الأوّل، فأنت تحت تأثيرِ نجمٍ قويّ جدًّا هو يسوع المسيح.

لفتني ما قاله أحد الصّحافيين عندما وصف المجتمع المسيحي اليوم بالمهترئ، وكيف أنّ الفساد قد ضربه من كبيره إلى صغيره.

تكثر الألوان في هذه الأيام، فنكتشف في كل يوم ألواناً لم نعرفها من قبل هي كناية عن مزيج من الألوان الأساسية ينتج عنه طيف لونٍ ثانوي جديد.

القراءة تُنمّي الذِهن َكما الرياضة تُنمّي الجسد. ولبنان معنيّ ببناء إنسانِهِ صحّة وفكرًا وكرامةً ومجتمعًا. ولا تهدُف فكرتي خلف هذه الجائزة الوطنيّة للمطالعة إلاّ إلى تكريم القرّاء.

"لا تتفاخر يا موت" "Death Be Not Proud" هي سونيتة للمؤلّف الإنكليزي جون دون (1572 - 1631). يُعتَبر جون من أبرز شعراء المدرسة الميتافيزيقيّة وأكثرهم شعبيّة في اللّغة الإنكليزيّة.

نعاني في معظمنا من نقاط ضعف شخصيّة واجتماعيّة تعيقنا في حياتنا وتـمنعنا من التقدّم ومن تـحقيق أهدافنا.

يسعى كلٌّ منا باستمرار نحو الأفضل ويشتهي دوماً ما هو أكثر. فالإنسان لا يشبع ولا يرضى، والعالم يُقَدِّم في كلِّ يوم للنَّاس، بإبداعٍ متقن، ما يشتهونه ويرغبون به.

تراودنا جميعنا الرغبة في أن نكون أشخاصاً فاعلين ومؤثّرين في مجتمعنا. وينتابنا القلق والاضطراب لو علمنا أننا لم نعد مقبولين في وظيفتنا أو أننا أصبحنا على هامش اهتمام عائلاتنا وأصدقائنا.

قال فريدريك دوغلاس، الكاتب الذي كان عبدًا وتمّ تحريره: "من الأسهل أن نربّي أولادًا أقوياء من أن نعالج رجالاً محطّمين أو مكسورين". وفي هذا القول الكثير من الحكمة.

السّير على أقدامنا حقٌّ وامتياز مُنِح لنا، لكننا نفقد أحيانًا هذه القدرة التي تميّزنا عن بعض الكائنات الحيّة.

حاولوا خنق صوته ولم يفلحوا. لم يُريدوا أن يسمعوا. لكن كلامه هبط كالدويّ واخترق التاريخ؛ ومن شاء أن يسمعه فقد سمع، و من لم يشأ فالمسؤولية تُثقل عنقه.

"كم كنا مخطئين! لم أبصر الحقيقة إلا في الأمس!" بهذه الكلمات افتتحت إحدى أشهر الرسائل الأدبية المسيحية الساخرة كلماتها.

نتائج بعض المحاكمات محتومة؛ وفي حالة مارتن نايمولر، كانت كلمة واحدة من هتلر كافية للقبض عليه ومثوله أمام القضاء للحكم عليه.

تحيّة إلى جدّتي وآلاف الأمهات الأرمينيّات الشهيدات

ذكرى أليمة، مروّعة، قاسية، جارحة: إنها الإبادة الأرمينية.

من سيكون الرئيس التالي للولايات المتحدة؟ فقد فشلت الانتخابات في اختيار واحد من ثلاثة مرشحين، وبات على مجلس النواب، بحسب الدستور، أن يحسم الموقف.