المقالات

تراودنا جميعنا الرغبة في أن نكون أشخاصاً فاعلين ومؤثّرين في مجتمعنا. وينتابنا القلق والاضطراب لو علمنا أننا لم نعد مقبولين في وظيفتنا أو أننا أصبحنا على هامش اهتمام عائلاتنا وأصدقائنا.

قال فريدريك دوغلاس، الكاتب الذي كان عبدًا وتمّ تحريره: "من الأسهل أن نربّي أولادًا أقوياء من أن نعالج رجالاً محطّمين أو مكسورين". وفي هذا القول الكثير من الحكمة.

السّير على أقدامنا حقٌّ وامتياز مُنِح لنا، لكننا نفقد أحيانًا هذه القدرة التي تميّزنا عن بعض الكائنات الحيّة.

حاولوا خنق صوته ولم يفلحوا. لم يُريدوا أن يسمعوا. لكن كلامه هبط كالدويّ واخترق التاريخ؛ ومن شاء أن يسمعه فقد سمع، و من لم يشأ فالمسؤولية تُثقل عنقه.

"كم كنا مخطئين! لم أبصر الحقيقة إلا في الأمس!" بهذه الكلمات افتتحت إحدى أشهر الرسائل الأدبية المسيحية الساخرة كلماتها.

نتائج بعض المحاكمات محتومة؛ وفي حالة مارتن نايمولر، كانت كلمة واحدة من هتلر كافية للقبض عليه ومثوله أمام القضاء للحكم عليه.

تحيّة إلى جدّتي وآلاف الأمهات الأرمينيّات الشهيدات

ذكرى أليمة، مروّعة، قاسية، جارحة: إنها الإبادة الأرمينية.

من سيكون الرئيس التالي للولايات المتحدة؟ فقد فشلت الانتخابات في اختيار واحد من ثلاثة مرشحين، وبات على مجلس النواب، بحسب الدستور، أن يحسم الموقف.

تعرّف كلّ من اطّلع على تاريخ الكنيسة على أوسابيوس القيصريّ، الرجل الذي وضع المؤلفات النفيسة عن القرون المسيحية الثلاثة الاولى.

لم يُتوقَّع لأيمي، الفتاة الايرلندية، ان تصبح بطلة. فقد عانت من مرض النيورلجيا، المرض الذي يصيب الأعصاب ويجعل جسدها في حالة تعب، ومن ألم خفيف متواصل يلزمها الفراش لعدة اسابيع أحياناً.

جمع يسوع تلاميذه، ذات يومٍ، وأخذ يخبرهم عن ملكوت السّماوات. فتقدّم إليه بطرس وسأله "يا ربّ، كم مرّةٍ يُخطئ إليّ أخي وأنا أغفر له؟

"ثُمَّ رَأَيْتُ عَرْشًا عَظِيمًا أَبْيَضَ، وَالْجَالِسَ عَلَيْهِ، الَّذِي مِنْ وَجْهِهِ هَرَبَتِ الأَرْضُ وَالسَّمَاءُ، وَلَمْ يُوجَدْ لَهُمَا مَوْضِعٌ!

وقف الرعاة في ليلة غير آمنة يحرسون حراسات الليل على خرافهم. فقد ازداد الخوف من اللصوص مع ازدياد الفقر والقهر. والخوف من الذئاب يزداد مع ازدياد الوحشة والتوحّش.

تُوزَّع شهادات الإيمان يمينًا وشمالًا على كل الناس بغض النظر عن طبيعة إيمانهم ونوعيَّة سلوكهم. يكفي أن يؤمن البعض بأساسيَّات عقائديَّة مُعيَّنة يُحدّدها الناس حتى يُصَنفوا مؤمنين.

"إذ سبق فعيّننا للتّبنّي بيسوع المسيح لنفسه، حسب مسرّة مشيئته" (أفسس 1: 5).

قرأت الكتاب المقدس لأول مرة في نهاية السبعينات لاكتشف فيه حقيقة لم أعرفها من قبل ولم أدركها من دونه، وهي أن الانسان يولد خاطئًا وهو في حالة عداء مع الله ويحتاج إلى المصالحة معه وإلى السلام منه.

"اجتهد أن تُقيم نفسك لله مزكًّى، عاملاً لا يُخزى، مفصِّلاً كلمة الحقّ بالإستقامة" (2تي 2: 15)

لفتتني حماسة إحدى السيّدات اللبنانيّات وجذبني عشقها للغتها بعدما اعتلت المسرح، وأخذت بكلّ جرأة ووضوح تخاطب جمهورًا من الشّباب اللّبناني عن مدى تعلّقها بلغتها العربيّة وافتخارها بها.

وبَّخَ النبيُّ هوشع أبناء شعبَ الله القديم على عدم ادراكهم واقعهم المرير بسبب كبريائهم وخطاياهم وانشغالهم عنه بأمور كثيرة، وشبَّههم برجل "أكل الغرباء ثروته و هو لا يعرف و قد رُشَّ عليه الشيب وهو لا

عاشت حياةً ملوّثة بالخطايا وفتّشت عن الحبّ والسّعادة في المكان الخطأ. ضُبِطت وهي تزني مرارًا وتكرارًا.

يوجد من يُسارع، كلّما طُرح موضوع الخلايا الإرهابية، إلى رفض التكلّم عنها وإلى التنكّر لحقيقة وجود بيئة حاضنة لها.