موسيقى

  • الموسيقى والإقتراب إلى الله

    أحداث هذه القصّة تعود إلى القرن السابع عشر عندما كانت الحرب مستعرة في رحاب ألمانيا لأكثر مِن عشرين عامًا. خلال هذه الأثناء، ابتدأ الناس يلمسون حضور الله وروحه القدّوس في حياتهم. كان يوجد في مدينة ليبنيتز مؤلّفٌ موسيقي موهوب إسمه جوهان سيبستيان باخ. يُعرف عن باخ أنّه ألّف العديد مِن القطع الموسيقيّة المبنيّة على الكتاب المقدّس. وكانت كلمات هذه الترانيم تدور بشكلٍ خاص حول محبّة الله والآخرين، حسبما أوصى المسيح: ’تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَقَرِيبَكَ مِثْلَ نَفْسِكَ‘ (لو 27:10).

    Arabic
  • THE MESSIAH أعظم سيمفونية في العالم

    عاش الألماني جورج فريدريك هاندل في بريطانيا. أراد والده أن يدرّسه الحقوق، أما والدته وعمّته فرأتا فيه ميلاً موسيقيًا فشجعتاه على دراسة الموسيقى. إلا أن جلطة طفيفة عطبته لسنوات عاد بعدها لكتابة الموسيقى في العالم 1737.

    وبينما كان يقرأ هاندل الكتاب المقدس تحرّك قلبه عندما وصل إلى قصة الصليب والآلام فقام بتأليف "الهللويا". واستعرض قصة المسيح عبدلله المتألم مقتبساً من العهد القديم أسفار أيوب، والمزامير، وإشعياء وحجّي وملاخي، ومن العهد الجديد لوقا وكورنثوس الأولى ورؤيا يوحنا. وبقيت هذه المقطوعة تلمس قلوب السامعين وتملأهم فرحًا وتعزية وشوقًا وسلامًا طوال ال 275 سنة الماضية.

    Arabic
  • الهلّلويا! تُحفَة هاندل الفنيّة

    إنّها السّاعة الثّانية عشرة  من ظهر يوم الثالث عشر من نيسان 1742، والعالم يستمع لأوّل مرّة إلى الأنغام البارزة والجوقات المهيبة لأشهر موسيقى دينيّة كُتِبَت على الإطلاق. ولم تتوقّف منذ ذلك الحين صالات الحفلات الموسيقية حول العالم عن عرض الـ Messiah، الّتي ألّفها جورج فريدريك هاندل. شهدت مدينة دبلن العرض الأول للـ Messiah الذي لاقى ترحيبًا حماسيًّا من السّكان. وتحدّث نُقّاد "جريدة دبلن" عنها بإعجاب واعترفوا بأنّها القطعة الموسيقيّة الأكثر اكتمالاً. وقد عُرِضَت مرّتين، واصبحت بعد ذلك بعامين تُعرَض سنويًّا في دَبلِن. لم تُرَحِّب بها لندن بل انتقدتها ولم تُروِّج لها حتّى سنة 1749.

    Arabic
    الكاتب:
  • يا ترى اي صديق

    يا تـرى أي صديــق      مثـل فـاديـنـا الحبيـب

    يحمـل الآثـام عـنّـــا        وكـذا الـهـمّ المـذيــب

    يـا لًإنِـعــامٍ تسـامَـى       من لـدُن ربِّ النـجـاة

    إنـنـا نـلـقــي عـلـيـه         كـل حـمـلٍ بالـصـلاة

     

    كم لـقينا مـن كروبٍ     واكـتـئابـات الحـيــاة

    حيـث لم نـُلـقِ عـليه      كـلّ حـمـلٍ بالصـلاة

    هل تجاريبٌ وضيقٌ      مـثـل أمـواج الحيـاة

    لاطـمـتـنـا ورمـتـنـا          فـعـلـيـنــا بالـصــلاة

     

    هل صديق كيســوعَ      قـــادرٌ بـَــرٌّ أمـيــــن

    ورقيق القلب يرثــي      لـبـــلاء الـمؤمـنـيــن

    Arabic
  • الترانيم الصاخبة بين التقاليد الوثنية والعبادة الروحيّة

    يوجد سوء فهم كبير في الكنائس حِيال هدف الموسيقى في العبادة المسيحية. فالكنائس تُسوِّق، وبشكل روتيني، للعبادة "الحماسيّة" أو"المـُغيِّرة للحياة"، والتي "تُقرِّبك أكثر من الله" أو "تُغيِّر حياتك". كما وإنّ بعض الأقراص المدمجة للعبادة تَعِد السامع بأن "تُخوِّله [الموسيقى] الدخول إلى محضر الله". إذن، يتم استخدام الموسيقى كوسيلة للتلاقي مع الله فتأخذ دور الوسيط بين الله والإنسان. وفي هذه الحالة تُصبح العبادة أقرب إلى الممارسة الوثنية منها إلى المسيحية. فيسوع هو الوسيط الوحيد بين الله والإنسان، وهو وحده يُقرِّبنا من الله.

    Arabic
    الكاتب:
Subscribe to موسيقى