حقائق مسيحية

  • هل تزوّج المسيح؟

    طالعتنا الصحافة الغربية، منذ مدّة، أنّ عالمة آثار عثرت على مخطوطة قديمة باللّغة القبطيّة القديمة تقول "أنّ المسيح كان متزوجًا من مريم المجدلية". وأوردت صحيفة السفير اللبنانية يوم الجمعة الفائت في 28 أيلول 2012 أنّ الدوائر العلميّة في الفاتيكان تفحّصت هذه المخطوطة، ووجدتها مزوّرة وغير جديرة بالثقة.

    Arabic
  • الإيمان وسيادة الله

    سأل شيخٌ شابًا متحمّسًا، هل يخترق إيمانُك لهبَ النّار؟ ارتبك الشّاب وأجاب متلعثمًا بأنّه لم يفهم السّؤال. فقال الشّيخ، هل تواصل إيمانك إذا شبّت الحروب أو تصدّع البيت أو ساءت الحالة الإقتصاديّة؟ كيف تتصرّف حين تفشل في عملك أو تصاب بنكسة مالية؟ من تلوم عندما تسوء صحّتك أو تعجز أو تُحبط مساعيك وآمالك، هل تقع عندها في شرك رثاء الذّات وعدم الإيمان؟

    Arabic
    الكاتب:
  • نريد أن نرى يسوع

    قصد بعض اليهود اليونانيّين فِيلبُّس، أحد تلاميذ المسيح، وسألوه قائلين: "يَا سَيِّدُ، نُرِيدُ أَنْ نَرَى يَسُوع" (يوحنا 12: 21). رغب هؤلاء القوم الغرباء عن أورشليم في رؤية من سمعوا عنه كثيرًا، وعجز النّاس عن الاجابة الحاسمة في من يكون ذاك الناصريّ! إلاّ أن السؤال المفتاح المطروح يومها فهو: "مَنْ هُوَ هَذَا ابْنُ الإِنْسَانِ؟" (يوحنا 12: 34). لم يعرف كثيرون يومها من يكون. لكنّ يسوع كشف عن هويته تدريجيًّا وبطرق متنوعة. ويتطلّب الأمر في الواقع فترة ليتعرّف إلى حقيقة يسوع.

    Arabic
  • أصل الشرّ وسلامة الحياة

    لماذا يتخبّط عالمنا بالثورات والتحزبات والانقلابات والعنف والحروب ويدفع الضريبة الباهظة بالدم وبالموت وبالألم وبالحزن وبالفقر والبؤس؟ هل تساءلنا يومًا أين بدأ كلّ هذا وكيف استمرّ حتى يومنا؟

    Arabic
    الكاتب:
  • العرض الثمين الذي لا يهمل!

    عاش نوح في زمن رديء أشبه بأيّامنا هذه. حيث الشرّ كان مُتفشّيًا بقوّة في المجتمع البشري. وجاء في الكتاب أنّ الرّب "رأى شَرَّ الإِنْسَان قد كَثُرَ في الأرض، وأَنَّ كلّ تَصَوُّر أفْكار قلبه إِنّما هو شرِّيرٌ كلّ يوم". فكان القرار الإلهي: "أَمْحُو عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ الإِنْسَانَ الذي خَلَقْتُهُ!". وأمّا نوح فكان مؤمنًا بالرّب وقرّر أن يسير معه بغضّ النظر عن الرأي السائد آنذاك. فطالبه الرّب أن يصنع لنفسه فُلكاً. وما إن سمع نوح تحذير الرّب، خاف على عائلته واستجاب لصوت إلهه مؤمنًا بكلامه. وشمل خوفه أيضاً الناس حواليه وبدأ يكرز لهم بخلاص الرّب ويحذّرهم من الطوفان الآتي!

    Arabic
    الكاتب:
  • الخدمة المسيحية والزامية التواضع... نموذج بولس الرسول

    "أَخْدِمُ الرَّبَّ بِكُلِّ تَوَاضُعٍ". هذه كانت كلمات الرّسول بولس الوَداعيّة لشيوخ كنيسة أفسس بعد لقائِهِ بهم في ميليتس. لقد عرفوه عن كَثَب، كونه مؤسّس كنيستهم وراعيها لثلاثِ سنوات. كم أحبّوه لِتفانِيهِ في خدمة المسيح وفي الرّعاية الرّوحية. في هذه الكلمات نرى الرّسول بولس يصف نفسه كعبد للرّب يخدمه تمامًا كما يفعل العبد مع سيّده الّذي يملكه. إنّ استعباد الرّسول بولس نفسه للرّبّ وتواضعه يشكّلان مثالاً وتحدّيًا لنا جميعًا.

    Arabic
  • مريم العذراء والإستعداد للتحولات الكبرى

    "هوذا أنا أمة الربّ. ليكن لي كقولك" (لوقا 1: 38)

    Arabic
  • القادر على كلّ شيء

    كان سام هيوستن رجُلاً قويًّا وقائدًا مشهورًا، لذا سُمِّيَت المدينة على إسمه. خاض معركة ضدّ الإمبراطور المكسيكي وربحها بجدارة، رغم أنّ مجموعتَه العسكريّة كانت عشرة أضعاف أقلّ من مجموعة الإمبراطور. ولكونه بطلاً جبّارًا، انتُخِب ثاني رئّيسٍ لجمهوريّة تكساس، ثمَّ أصبح سيناتورًا في تكساس بعد انضمامها إلى الولايات المتّحدة الأمريكيّة. تميّزَ هذا الرّجل بقوّته وجدارته وبطشه وشخصيّته الفريدة، إلاّ أنّه كان يعاني من ضعفٍ ألا وهو إدمانه على الكحول. فرغم أنّه حقّق انتصاراتٍ عسكريّة عديدة في حياته لكنّه لم يستطِع البتّة أن ينتصرَ على هذه التّجربة.

    Arabic
  • غنى الروح في الصلاة الربانية

    "أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ. لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ عَلَى الأَرْضِ. خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ. وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضاً لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا. وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ، لَكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ، وَالْقُوَّةَ، وَالْمَجْدَ، إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ". (انجيل متى 6: 9-13).

    Arabic
    الكاتب:
  • علامات بارزة تؤكّد التجديد الحقيقي

    هل هناك علامات واضحة للتعرف على التجديد الحقيقي؟ كيف يمكن لطالبي الرب أن يعرفوا ما إذا كان الله عمل في قلوبهم؟ أو هل يمكن إيجاد أساسات مشروعة لطمأنة طالبي الرب الذين يفتقدون إلى الضمان، أن الله عمل حقًّا في قلوبهم؟

    Arabic

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية