2014

العدد 2014
  • التّصوير بالرّنين المغناطيسي الرّوحيّ

    طلب منّي طبيب الأمراض العصبيّة الخضوع لأوّل فحصٍ دقيق بالتصوير بالرنين المغناطيسيّ (MRI scan) لدماغي ونخاعي العظمي. وهي تقنيّة تُستخدم في الطّبّ الإشعاعيّ لفحص التّركيب البنيويّ وفيسيولوجيا الجسم في حالتَي الصّحّة والمرض. تحتوي ماسحات الرّنين المغناطيسي (MRI scanners) حقلاً مغناطيسيًّا قويًّا وتُستَخدم على نطاقٍ واسع في المستشفيات للتّشخيص الطّبّي.    

    العدد:
  • الصديق الأفضل

    نمرّ أحياناً بمراحل نمتلك فيها الكثير من الأصدقاء لدرجة نشعر معها بأننا نفتقر إلى المتسع من الوقت لرؤيتهم جميعهم والخروج معهم دائمًا. وفي مراحل أخرى نمر بالنقيض تمامًا إذ ينشغل جميع الأصدقاء بحياتهم الشخصية فينسون وجودنا أو يتناسوننا وربما يتهموننا بأننا نحن من تغيّرنا... ويشعرنا هذا التناقض بالصدمة جراء التغيرات الحاصلة في علاقاتنا الإجتماعيّة. ربما لم نتغير تجاههم بل إن الظروف والمسؤوليات هي التي أجبرتنا على تقليص أوقاتنا مع الأصدقاء. إلا أن طريقة استيعابهم لظروفنا وتصرفهم معنا تجعلنا نعرف مَن مِن بينهم هو الصديق الحقيقي.

    العدد:
    الموضوع:
  • الفصول الأربعة في حياة المؤمن

    وقفت على شرفة بيتنا أتأمّل أوراق الشجر المتساقطة على الأرض وقد تلونت بألوان خريفية رائعة. أخذت نسمات الريح نهزّ الأوراق وتُسقطها الواحدة تلو الأخرى فترتمي مودّعة تلك الباقية وملاقية تلك التي سبقتها... تذكّرت وأنا أتأمل في المشهد، تشبيه المزمور الأول للمؤمن بأنه كالشجرة المغروسة عند مجاري المياه. تمرّ عليها الفصول الأربعة فتؤثر عليها وتحدث فيها تغييراً. ونحن نشبه الشجرة في الخريف عندما نتعلق بأشياء وأمور يبدو من الصعب التخلي عنها فيزداد تمسكنا بها لنكتشف سريعاً بأنها أمور زائلة لابد من تركها والسير في الحياة الجديدة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • يسوع يشفي رجلاً به روح نجس

    عاش رجلٌ مجنون في كورة الجدريّين لم يكن مُصابًا بأمراضٍ عصبيّة أو نفسيّة بل كان مسكونًا بالشّياطين. وكان شخصًا شرسًا وبربريًّا يسكن القبور. لم يقدر أحد على أن يروّضه أو يربطه بسلاسل أو قيود إذ كان يملك قوّة شيطانيّة فائقة الطّبيعة تدفعه إلى تحرير نفسه.كان يصاب بنوباتٍ مخيفة ويُساق طوال الوقت من الشّيطان عاريًا في الجبال وبين المقابر ليلاً ونهارًا يصرخ بصوتٍ عظيم لشدّة يأسه ويُجرّح نفسه بالحجارة. وقع رعبه على المناطق المجاورة لفترةٍ طويلة ولم يكن أحد ليجرؤ على الاقتراب منه. وقع تحت تأثير الشّيطان وقيادته بكلّ ما للكلمة من معنى. يا لتعاسته وبؤسه!

    العدد:
    الموضوع:
  • يا ترى اي صديق

    يا تـرى أي صديــق      مثـل فـاديـنـا الحبيـب

    يحمـل الآثـام عـنّـــا        وكـذا الـهـمّ المـذيــب

    يـا لًإنِـعــامٍ تسـامَـى       من لـدُن ربِّ النـجـاة

    إنـنـا نـلـقــي عـلـيـه         كـل حـمـلٍ بالـصـلاة

     

    كم لـقينا مـن كروبٍ     واكـتـئابـات الحـيــاة

    حيـث لم نـُلـقِ عـليه      كـلّ حـمـلٍ بالصـلاة

    هل تجاريبٌ وضيقٌ      مـثـل أمـواج الحيـاة

    لاطـمـتـنـا ورمـتـنـا          فـعـلـيـنــا بالـصــلاة

     

    هل صديق كيســوعَ      قـــادرٌ بـَــرٌّ أمـيــــن

    ورقيق القلب يرثــي      لـبـــلاء الـمؤمـنـيــن

    العدد:
    الموضوع:
  • الترانيم الصاخبة بين التقاليد الوثنية والعبادة الروحيّة

    يوجد سوء فهم كبير في الكنائس حِيال هدف الموسيقى في العبادة المسيحية. فالكنائس تُسوِّق، وبشكل روتيني، للعبادة "الحماسيّة" أو"المـُغيِّرة للحياة"، والتي "تُقرِّبك أكثر من الله" أو "تُغيِّر حياتك". كما وإنّ بعض الأقراص المدمجة للعبادة تَعِد السامع بأن "تُخوِّله [الموسيقى] الدخول إلى محضر الله". إذن، يتم استخدام الموسيقى كوسيلة للتلاقي مع الله فتأخذ دور الوسيط بين الله والإنسان. وفي هذه الحالة تُصبح العبادة أقرب إلى الممارسة الوثنية منها إلى المسيحية. فيسوع هو الوسيط الوحيد بين الله والإنسان، وهو وحده يُقرِّبنا من الله.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • ليليان تراشر "أمّ النيل" ومؤسسة أكبر ملجأ للأيتام في العالم

    مؤسسات أخرى. أحزنت هذه الكلمات الاولاد الذين أحبّوها. وبدأوا الواحد بعد الآخر يركعون مصلّين إلى الله طالبين منه التوبة والعون. وتغيّرت من بعدها حياة الكثيرين من الأولاد الذين صارت لهم علاقة شخصية مع المسيح.

    العدد:
  • لا يخيفني الموت

    "لا يخيفني الموت" عبارة يردّدها كثيرون. نقرأها على الزّجاج الخلفيّ للسّيّارات "لا يخيفني الموت لكن تقتلني دمعة أمّي". ونشعر بها عندما نرى شبّانًا يقودون الدّرّاجات النّاريّة رافعينها في العلاء غير خائفين على حياتهم ولا على حياة الآخرين. ونلمسها عند الّذين يمارسون الرّياضات الخطيرة القاتلة. ونراها في حياة الّذين يُقدِمون على الانتحار، ويضعون بكل سهولة حدّاً لحياتهم. ولكن الأخطر من ذلك كلّه هو أنّنا نسمعها من الّذين يعتمدون على أعمالهم الصّالحة من أجل خلاص نفوسهم، وهذا كان لسان حالي.

    العدد:
  • أشواك الزواج (5) : الخيانة الزوجية

    لا تزنِ... لا تخُن

    تجلب الخيانة معها كل مشاعر الطعن في الظهر، واليأس، والذل والمهانة، والكره والنفور، والاحتقار وعدم الاحترام، والمرارة... ولو فكّر كلّ إنسانٍ مسبقا بأنّ لذّة لحظةٍ ستجلب كل هذه الآلام وهذا الدمار لما أجاز لنفسه الخيانة أبداً. لذلك يقول الرب: "كلّ خطيّة يفعلها الإنسان هي خارجة عن الجسد أما الذي يزني فإنه يخطئ الى جسده".

    العدد:
  • هاني عماد

    إذا قرأنا في هذه الأيام عيون الناس المليئة بالتساؤلات والحيرة أمكننا استنتاج نسبة تخوّفهم من مصيرهم المجهول. هل نحن متروكون للقدر؟ أهي الصدفة التي تتحكم بحياتنا أم الطبيعة؟

    أينتظرنا تصادم فضائي أم نيزك يدمّر الأرض؟ أو إن مصيرنا متروك ليتحكم به شخص آخر نخالفه الرأي والمعتقد؟ هل المجموعات المسلحة أو التنظيمات التي ترى الحياة ومقاييسها ومعاييرها بطريقة مختلفة لها الحق في أن تفرض هذه المعايير على جماعات أخرى  بالقوة والضغط والتهديد! هل تتحكم في مصيرنا قطعة معدنية صغيرة أو كبيرة  كشظيّة أو كرصاصة طائشة تُطلق بلا سبب تعبيراً عن فرحة أو غضب؟ هل يصدق في حياتنا قول الشاعر:

    العدد:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to 2014