2012

العدد 2012
  • من الموعظة على الجبل للرّب يسوع المسيح

    لاَ تَكْنِزُوا لَكُمْ كُنُوزًا عَلَى الأَرْضِ حَيْثُ يُفْسِدُ السُّوسُ وَالصَّدَأُ، وَحَيْثُ يَنْقُبُ السَّارِقُونَ وَيَسْرِقُونَ. بَلِ اكْنِزُوا لَكُمْ كُنُوزًا فِي السَّمَاءِ، حَيْثُ لاَ يُفْسِدُ سُوسٌ وَلاَ صَدَأٌ، وَحَيْثُ لاَ يَنْقُبُ سَارِقُونَ وَلاَ يَسْرِقُونَ، لأَنَّهُ حَيْثُ يَكُونُ كَنْزُكَ هُنَاكَ يَكُونُ قَلْبُكَ أَيْضًا. سِرَاجُ الْجَسَدِ هُوَ الْعَيْنُ ،فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ بَسِيطَةً فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ نَيِّرًا، وَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ شِرِّيرَةً فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ مُظْلِمًا، فَإِنْ كَانَ النُّورُ الَّذِي فِيكَ ظَلاَمًا فَالظَّلاَمُ كَمْ يَكُونُ!

    العدد:
  • زكّا العشّار

    لقد قضى يسوع سنيّ خدمته يجول من منطقةٍ إلى أخرى، يُخبِر الجموع عن الله الآب وعن ملكوته السّماويّ، ويشفي المرضى ومنكسريّ القلوب. ذات يومٍ، اجتاز في مدينةٍ تُدعى أريحا. وكان هناك في تلك المدينة رجلٌ اسمه زكّا. هذا كان عشّارًا، لا بل رئّيسًا للعشّارين، أي أنّه كان يجمع العُشرَ أو الضّرائب من السّكان ويُقدِّمها للرّومان الذين كانوا يحكمون المنطقة آنذاك. وفي أغلب الأوقات، كان يطلب المزيد من المال ليحتفظ به لنفسه. لذا كان رجلاً غنيًّا جدًّا. وبسبب مهنته واختلاسه للأموال، لم يكن لديه أصدقاء يحبّونه ويسألون عنه، بل كان مكروهًا من الجميع.

    العدد:
    الموضوع:
  • عظمة المحبّة

    أحبّنا الله كثيرًا فبذل ابنه الوحيد يسوع المسيح لكي يموت عن خطايانا. وبهذا علّمنا نحن أيضًا أن نُحِبّ. ولكن من ينبغي أن نُحِبّ؟

    أوّلاً: علينا أن نُحبّ الله. نحبّه من كلّ قلوبنا وأفكارنا ونفوسنا. فالله أحبّنا كثيرًا ويريدنا نحن أيضًا أن نحبّه ونخدمه ونطيع وصاياه. نجد في العهد الجديد فتاة اسمها مريم أخت لعازر، أحبّت يسوع كثيرًا لأنّها آمنت أنّه ابن الله، وجاءت إليه وسكبت العطر الغالي الثمن على رجليه لكي تكرّمه وتُظهِر له محبّتها الشديدة وإيمانها به. هكذا علينا نحن أيضًا أن نُحبّ الله من كلّ قلوبنا.

    العدد:
    الموضوع:
  • إستشهاد يوحنّا المعمدان

    لَمَّا صار مَولِد هيرودس، صَنَع عشاءً لعُظمائِه وقوّاد الألوف ووجوه الجليل. وخلال الحفلة قامت سالومة، إبنة هيروديّا، ترقص وتتمايل أمامه وأمام ضيوفه. ولأنّ رقصها جذّابٌ وفيه الكثير من الإغراء، لم يتمالك هيرودس نفسه وصرخ قائلًا "مَهْمَا طَلَبْتِ مِنِّي لأُعْطِيَنَّكِ حَتَّى نِصْفَ مَمْلَكَتِي". وأقسم لها أمام الجميع تأكيداً لوفائه بالوعد.

    العدد:
    الكاتب:
  • الجنرال وليام دوبي

    القائد العادل في فلسطين و"بطل مالطا"

    العدد:
  • رومانوس: شهيدٌ للمسيح

    "لأَنَّ لِيَ الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ وَالْمَوْتُ هُوَ رِبْحٌ." (فيلبي 1: 21).

    العدد:
  • حذاري الخميرة الصغيرة

    تعوّدت وأنا طفل  أن أراقب والدتي أسبوعياً وهي تحضّر لإعداد خبز" الصاج". أراها تأخذ بعد العجن قطعة عجين حفظتها من الأسبوع الفائت، وتضيفها إلى الجديد وتخلطها معه. سألتها مرّة عن السبب، فأخبرتني أنّها الخميرة التي تخمٌر العجين. ومع الأيام صارت الخميرة مُصنّعة، فأراها تملأ ملعقة صغيرة من كيس صغير، وتخلط محتواها مع العجين فيتخمّر ويصبح جاهزاً للخبز.

    العدد:
  • الصيت كيف تُحبّ أن يذكرك الناس؟

     

    كيف تُحِبّ أن يذكرك الناس؟ كيف تريد أن تُلخّص حياتك؟

     

    هل تعلم ما يقوله الناس عنك في غيابك؟

     

    هذا هو الصيت.

     

    الصيت هو رأي أو تقييم إجتماعي لشخص أو تجمّع أو مؤسّسة. وهو عامل مهم في كلّ ناحية من نواحي حياتنا الشخصيّة والإجتماعيّة. ويمكن الصيت أن يحدّد هويّتنا لأنه يشكّل في أغلب الأحيان نتيجة لما نفعله ونقوله ويعرفه الآخرون عنّا.

     

    العدد:
  • همومنا: ماذا نفعل بها؟

    نستطيع عندما نسير في شارع مكتظّ بالمارّة وننظر إلى وجوهم أن نميّز بسهولة الاختلافات الظاهرة بينها. ونجد مع ذلك قاسماً مشتركاً في تعابير الوجوه يتمثّل في حالة من التجهّم تُظهر مدى ثقل الهموم والمشاكل التي يحملها كلّ إنسان. ويتأبط الواحد منّا، أينما ذهب، همومه معه، يفتكر بها وينشغل. وتصبح كالفطريّات تلتصق بالكيان وهي غريبة عنه. تتغلغل في الفكر لتصبح جزءًا منه ومصدرًا لتقييد المرء في دائرة لا يستطيع الخروج منها. حتى تصبح أسلوب حياة بل بالأحرى بيئة يرى فيها الانسان نفسه محاربًا يمدّ سيفه ليضرب يمنة ويسارًا مدافعًا عن ذاته، لكنّه لا يصيب إلا الهواء.

    العدد:
  • تأديب الأولاد: نعمة أو لعنة؟

    يواجه معلّمو المدارس اليوم مشكلة مشتركة واحدة: مشكلة ضبط الأولاد في الصّف. يتذمّرون دومًا من صعوبة التعاطي مع أولاد هذا الجيل. ولسان حالهم أنّ معظم أولاد اليوم من دون تربية. وفي هذا ملامة مبطّنة للأهل. قد لا يبالي بعض الأهل، لكن قسمًا كبيرًا منهم في ضياع وحيرة من أمرهم. يتخبّطون ويجاهدون ويقفون أحيانًا عاجزين حيال أولادهم. قد لا نلومهم إذا تابعنا كلّ المواضيع المختصة بالتربية. فالأمر شائك بالفعل وصعب ومحيّر.  

    التعنيف أم الدلال؟

    العدد:

Pages

Subscribe to 2012