2011

العدد 2011
  • مزمور 139: 13-18

    لأَنَّكَ أَنْتَ اقْتَنَيْتَ كُلْيَتَيَّ. نَسَجْتَنِي فِي بَطْنِ أُمِّي.

    أَحْمَدُكَ مِنْ أَجْلِ أَنِّي قَدِ امْتَزْتُ عَجَبًا.

    عَجِيبَةٌ هِيَ أَعْمَالُكَ، وَنَفْسِي تَعْرِفُ ذلِكَ يَقِينًا.

    لَمْ تَخْتَفِ عَنْكَ عِظَامِي حِينَمَا صُنِعْتُ فِي الْخَفَاءِ، وَرُقِمْتُ فِي أَعْمَاقِ الأَرْضِ.

    رَأَتْ عَيْنَاكَ أَعْضَائِي، وَفِي سِفْرِكَ كُلُّهَا كُتِبَتْ يَوْمَ تَصَوَّرَتْ، إِذْ لَمْ يَكُنْ وَاحِدٌ مِنْهَا.

    العدد:
  • العودة الثانية للابن الضّال

    من منّا لا يعرف قصّة الإبن الضّال الّتي حكاها يسوع؟ والنّاس عادة يُركّزون على كون بطل هذه القصّة هو شاب خاطئ شرد من بيت أبيه ثمّ تاب ورجع. لكنّ الرَّب جعلني أنظر إلى هذه القصّة من زاوية أخرى. فمنذُ أيّام، بينما كنت أتأمّل في كلمة الله، رحت أفكّر في حالتي الروحيّة الرّاهنة. مرَّت عشر سنوات منذ أن سلَّمتُ حياتي ليسوع وتبعته. كان طموحي كبيرًا لأنمو روحيًّا وأخدم إلهي المجيد. فتساءلت، أين أنا الآن؟ هل بلغت منتصف رحلتي التي رغبت بها؟ لا. بل اكتشفت أنّني سلكت طريقًا مختلفة تمامًا.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • كيف ينبغي أن أسلك لكي أرضي الرّبّ؟ أهمّية وصايا الله

    كان موسى قائدًا لشعب الله في العهد القديم، وهو مَن أخرجهم من مصر أرض العبوديّة. وبعد أن أخرجهم من هناك، سأله الشّعب: "كيف ينبغي أن نسلك وما الّذي نستطيع فعله لكي نرضي الرّبّ؟" عندها صعد موسى إلى جبل حوريب وطلب من الله أن يُخبره بشريعته، فأعطاه لوحًا مكتوبًا عليه الوصايا العشر الّتي ينبغي على الشّعب أن يفعلوها لكي يرضوا الله. وهذه الوصايا هي:

    1-أنَا الرَّبُّ إِلهُكَ الَّذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ.

    لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي.

    العدد:
    الموضوع:
  • الكونت نيكولاس فون زنزندورف (1700-1760)

    عملاق من أبطال الإيمان

    امتلأت صفحات تاريخ الكنيسة من أبطال أحبّوا يسوع كثيرًا وشَعروا بحاجة ماسّة لحضوره في حياتهم. ينتمي الكونت زنزندورف الى هذه القافلة من القدّيسين. وقد كَوَّنت شركته مع الله العنصرَ الأساسي لحياتِه المسيحيّة، فكان حضورُه المبارَك ظاهرًا في كلّ أعماله. وجاء اعترافه الشَّهير معبِّراً عن شعار حياته، "تمتلكني رغبة قويّة، إنَّها يسوع، وحده يسوع."

    العدد:
  • عبادة الشّيطان: وهمٌ أم حقيقة؟

    "أيها الشّيطان... خذ روحي... ويا غضب الإله دنّسها بالخطيئة وباركها بالنّار... والإنتحار... لابدّ أن أموت"،"يا ربّ الظّلمة أنا أستدعيك... خُذ نفسِيَ الشّهوانيّة... أنا أعلم مَن بانتظاري عند جسر الموت، إسمه الشّيطان، هناك يقف متوهّجًا... أيّها الشّيطان لا تتخلّى عنّي أنا بانتظارك لتأخذني". هذه كلمات بعض الأغاني الّتي تُغنَّى في حفلات عبدة الشّيطان. فماذا عن هويّتهم؟ متى ظهروا؟ وماذا يجري داخل غُرَفِهم المظلمة؟

    نشأتهم وظهورههم

    العدد:
    الموضوع:
  • الإختلاس: إختصاصُ العصر

     

    إنه عصر الإختصاص بإمتياز! والنّاس تتخصّص بالطّب وبالهندسة وبالرياضة وبسائر الحِرَف. إلّا أن البعض ويا للأسف، إختصاصهم الأساسيّ هو السرقة والإختلاس. وهؤلاء تجدهم في كافة الأوساط الإجتماعيّة، الفقيرة منها والغنيّة، ومنهم من تبوّأ المناصب العليا، وأصبح من أصحاب السعادة والمعالي ولهم أتباعهم ومن يصفّق لهم، إعجابًا بفضائلهم ودماثة أخلاقهم!

     

    العدد:
    الكاتب:
  • المواعَدة عبر الإنترنت

     

    يرغب كلّ شاب وفتاة بالفطرة في الزّواج وبِناء عائلة. ويَسألُ كلُّ عازبٍ: مَن؟ ومتى؟ يَضَعُ البعض أمرهم بين يَدَي الله، ويسعى آخَرون للبحث عن الشّخص المناسب. كما يلجأ الكَثيرون إلى مواقع الإنترنت الخاصّة بالمواعدة (online dating) كَي يزيدوا معارفهم من الجنس الآخَر.

     

    أثبتَت الدّراسات أنَّه يُعقد حوالي 280 ألف حفل زفاف سنويًّا نتيجة التعارف عبر مواقع المواعدة هذه. ويزورها عشرون مليون شخصًا شهريًّا. ومع تطوّر العالم والتّكنولوجيا، نَجدُ أنَّ هذه الأعداد تتزايَد باضطراد.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • الصبايا والجمال والجراحة التجميليّة

    كانوا يقولون في الماضي: "ويخلق من الشبه أربعين". أمّا في أيّامنا هذه فبالامكان القول: "الشبه صار بالملايين"! فنحن نجد أعدادًا كبيرة من الصبايا والسيّدات يتهافتن على غرف عمليّات التجميل. فمنهنّ من يريد أن تُصبح شبيهة الفنّانة الفلانيّة، وأخرى تُريد أن تصير شبيهة العارضة المشهورة. والعذر الدئم في لجوئهنّ لهذه العمليات هو أنّ "هيدا الشكل أحلى"، غافلات عن أنّ مقاييس الجمال الأساسيّة، بدأت بالانهيار. فأصبحت لغة الجسد والجمال الخارجيّ هي ما نقيس به ذواتنا وقبولنا لأنفسنا.

    العدد:
    الكاتب:
  • أولادنا والمخدّرات

     

    في مخيّم للشبيبة، تجمّع حوالي أربعون شابًّا وشابّةً، فسألهم المرشد: "من منكم عُرض عليه مخدرات ولو لمرّة واحدة في حياته؟" فكان الجواب صدمة كبيرة! أكثر من ثلاثين منهم رفعوا أيديهم مؤكّدين أن ذلك حصل معهم. مخيف هذا الجواب ومرعبة هذه النسبة. فأيّة تجربة يتعرض لها أولادنا؟!

     

    العدد:
  • أين الأمان في هذا الزمان؟

    تتخبّط بلادنا في هذه الأيّام وتتحوّل وتتغيّر الظروف من حولنا بشكل متسارع، قد نسمع عن ثورة وتارة عن فيضان أو كارثة ما. وتارة أخرى نسمع عن زلزال ضرب هذا البلد أو تلك المدينة. حالنا حال الشعب في العهد القديم "وفي تلك الأزمان لم يكن أمان للخارج ولا للداخل لأنّ اضطرابات كثيرة كانت على كلّ سكّان الأراضي." (2أخبار 15: 5).

    ما هو موقفنا وسط هذه الظروف عندما ننام على وضع معين ونستيقظ على تغير؟

    العدد:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to 2011