2010

العدد 2010
  • من أقوال يسوع المسيح في نهاية "سفر رؤيا يوحنّا اللاّهوتيّ" في العهد الجديد

    هَا أَنَا آتِي سَرِيعاً. طُوبَى لِمَنْ يَحْفَظُ أَقْوَالَ نُبُوَّةِ هَذَا الْكِتَاب.

    مَنْ يَظْلِمْ فَلْيَظْلِمْ بَعْدُ. وَمَنْ هُوَ نَجِسٌ فَلْيَتَنَجَّسْ بَعْدُ.

    وَمَنْ هُوَ بَارٌّ فَلْيَتَبَرَّرْ بَعْدُ. وَمَنْ هُوَ مُقَدَّسٌ فَلْيَتَقَدَّسْ بَعْد.

    وَهَا أَنَا آتِي سَرِيعاً وَأُجْرَتِي مَعِي لأُجَازِيَ كُلَّ وَاحِدٍ كَمَا يَكُونُ عَمَلُهُ.

    أَنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، الأَوَّلُ وَالآخِر .

    طُوبَى لِلَّذِينَ يَصْنَعُونَ وَصَايَاهُ

    العدد:
  • بشرة زرقاء!

    في العالم أنواع عديدة من ألوان البشرة (الأسود، الأسمر، الأبيض، الأصفر، الأحمر...)، ومن الممكن أيضًا الحصول على بشرة زرقاء. يقول العلماء إنّ الإفراط في تعرّض إنسان ما لمادّة الفضّة يُغيّر لون بشرته إلى اللّون الأزرق، وهو ما يُعرف بـ"آرجيريا Argyria". أنا متأكّد من أنّه ليس بيننا مَن يُريد الحصول على بشرة زرقاء، فمن الطّبيعيّ أن نفضّل الاندماج في المجتمع على أن ننعزل عنه بسبب لوننا الغريب! لكنّنا نحاول، وفي مناسبات عديدة، تغيير طريقة كلامنا أو شكل ثيابنا أو الأمور الّتي نعملها محاولين التّأقلم مع المجتمع. وكثيرًا ما نسمع الشّباب يتحدّثون عن اكتشاف حقيقة أنفسهم و"تحقيق ذواتهم" في هذا العالم.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • اصبر بينما تنتظر الله

    نحن نعلم أنّ الصّبر فضيلة مسيحيّة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بإيماننا بالله. ومع ذلك، فالصّبر، بالنّسبة إلى معظمنا، هو صفة نُقدّرها، لكنّنا لا نُمارسها. لماذا برأيك صنّعت الشّركات "المعكرونة الجاهزة" و"القهوة السّريعة الذّوبان"، ولماذا مطاعم الوجبات السّريعة، إلخ... أليس لأنّنا نعيش في "عصر السّرعة"، وعلينا بالتّالي أن نتماشى مع سرعته؟ وكيف يؤثّر "هَوَس الفوريّة" في حياتنا الرّوحيّة؟ ألا نتوقّع "أجوبة فوريّة" من الله عندما نصلي لأمر معيّن؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • ما هي الخطيّة؟

    عندما خلق الله العالم، كان كلّ شيء جميلاً جدًّا ونقيًّا ورائعًا، ولم يكن هناك مشاكل أو حروب أو نزاعات، بل كان كلّ شيء حسنًا. وعندما خلق الله آدم وحوّاء عاشا سعيدَين في الجنّة إلى أن أتى الشّيطان، الّذي كان ملاكًا لكنّه كره الله إذ أراد أن يكون مثله وأراد أن يكرهه الجميع أيضًا، وصمّم على جعل آدم وحوّاء يعصيان الله ويخطئان إليه.

    في الجنّة، أوجد الله من كلّ أنواع الشّجر والنّباتات، فكان يحقّ لآدم وحوّاء أن يأكلا من جميعها إلاّ من الشّجرة الّتي وسط الجنّة، والّتي منعهما الرّبّ من أكل ثمارها، وقال لهما إنّهما إن أكلا منها يموتا.

    العدد:
    الموضوع:
  • يوحنّا "الذّهبيّ الفمّ"

    إنّه أسقف القسطنطينيّة، وأعظم وعّاظ الكنيسة الأولى. عاش خلال العصر الذّهبيّ للأدب المسيحيّ المُبكِر، ومُنح لقب "ذهبيّ الفمّ" بعد وفاته بمئة وخمسين سنة، لفصاحته وجمال أسلوبه وروعة كلماته. مات شهيد صراحته وشجاعته، وشهيد محبّته للإنجيل وحرصه على تطبيقه، وشهيد حسد الأساقفة وغطرسة امرأة.

    نشأة يوحنّا وتكريسه للمسيح

    العدد:
  • أخطاء في تربية الأولاد -2 -

    أولادنا هم أغلى ما عندنا وأمانة في أعناقنا، فليس كثيرًا إن بذلنا كلّ جهد في تقديم الأفضل لهم. لقد سبق أن عالجنا، في العدد السّابق، ثلاثة أخطاء في تربية الأولاد وهي: الإهمال، الحماية المفرطة وعدم الحوار والإرشاد. ولا بدّ من أن نستكمل بحثنا في أخطاء أخرى قد نرتكبها كأهل، ومنها:

    الحريّة من دون ضوابط

    أعرف الكثير من الأولاد الذين يتحكّمون بأهلهم. يفعلون ما يحلو لهم بلا رادع ولا حدود. حتّى يُقال، اليوم، إنّ الأولاد يربّون أهلهم بدلاً من أن يربّي الأهل أولادهم. شعار هؤلاء الأهل "لا تقولوا لا لأولادكم. اشرح للولد واترك له الخيار".

    العدد:
  • فوائد قراءة قصّة للأولاد قبل النّوم

    وَضَعت منظّمة الأمم المتّحدة للطّفولة UNICEF)) برنامجًا عالميًّا منذ بضع سنوات للتّوعية الأسَرِيّة، يحثّ الأهل على قراءة القصص لأولادهم قبل النّوم، أو ما يسمى Bedtime stories. وفي هذا المجال، عُرِضَت إعلانات عن هذا الموضوع على إحدى الشّاشات المحليّة. لقد أثبتت الدّراسات أنّ تخصيص الأهل الوقت لأولادهم قبل النّوم وقراءة قصص لهم، له تأثير إيجابيّ في التّطوّر الفكريّ والنّفسيّ والعاطفيّ عند الولد، كما يزيد من أواصر اللّحمة بين الأهل وأولادهم. وقد أظهرت دراسات أخرى أنّ نسبة قليلة من الأهل يمارسون هذه العادة، وذلك لانشغال الأبوين الدّائم ودوام العمل الطّويل وجهلهم المنافع الكثيرة لهذه العادة.

    العدد:
  • كرم الضّيافة

    من الصّفات النّبيلة الّتي تُميّز تراثنا الشّرقيّ عمومًا، والشّعب اللّبنانيّ خصوصًا، هي كرم الضّيافة.  فاللّبنانيّ معروف بمحبّته للضّيف، حيث يستقبله بحفاوة ويعطيه المكانة المرموقة في بيته. فالضّيافة تعبّر عن المحبّة الّتي تربط الأشخاص بعضهم ببعض، فيتشاركون بركات الله على "الحلو والمرّ" وعلى "الخبزة والزّيتونة". 

    العدد:
  • العادة

    يُوصَف الإنسان بأنّه "مخلوق ذو عادة" أو "صاحب رُزمة من العادات". في كتابه "الطّبيعة الإنسانيّة والتّصرّف"، يُوضح "جون ديوي" أنّ فهم عادات الإنسان المختلفة هو المفتاح لعلم النّفس الاجتماعيّ. وبحسب علم النّفس، العادة هي ردّ فعل آليّ على حالات معيّنة، يكتسبها الإنسان ويتعلّمها، ويقوّيها بالتّكرار، وهي ثابتة نسبيًّا لا تتغيّر. وبما أنّ العادة هي نتيجة مُكتَسَبة، فهي تتميّز عن الغريزة في كونها ليست وراثيّة، على الرّغم من أنّ بعض هذه العادات قد ينشأ من غريزة معيّنة. فغريزة حفظ الذّات، مثلاً، تُنشئ في الإنسان عادة الامتثال لقوانين السّير الأساسيّة.

    العدد:
  • تأثير اللاّهوت في التّربية

    يظنّ كثيرون أنّ دور اللاّهوت يقتصر فقط على العلاقة بين الإنسان والله، وذلك في الدّوائر الدّينيّة في الكنائس، فيما قليلون يعرفون أنّ اللاّهوت يعمل في مجال التّربية أيضًا. وها الكتاب المقدّس مليء بالتّعاليم والقصص حول التّربية والأولاد والعائلة والإنسان. ويبقى الأمر الإلهيّ للأهل بتعليم وصاياه في البيت للأولاد هو الأساس الّلاهوتيّ للتّربية المسيحيّة في المطلق.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to 2010