2009

العدد 2009
  • مقتطفات من المزمور 104

    بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ. اللاَّبِسُ النُّورَ كَثَوْبٍ، الْبَاسِطُ السَّمَاوَاتِ كَشُقَّةٍ. الْمُؤَسِّسُ الأَرْضَ عَلَى قَوَاعِدِهَا فَلاَ تَتَزَعْزَعُ إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ. فَوْقَ الْجِبَالِ تَقِفُ الْمِيَاهُ. تَنْزِلُ إِلَى الْبِقَاعِ، إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي أَسَّسْتَهُ لَهَا. اَلْمُفَجِّرُ عُيُونًا فِي الأَوْدِيَةِ. بَيْنَ الْجِبَالِ تَجْرِي.

    العدد:
  • غيرتي من الأشرار كادت تقتلني

    (صياغة بتصرّف للمزمور 73 الّذي يُنصح بقراءته قبل هذا المقال وبعده)

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • لماذا التّثاؤب عند قراءة الكتاب المقدّس؟

    بينما كنت أعظ في إحدى الكنائس، قصدتُ أن أقتبس بعض المقاطع الطّويلة الّتي تضمّنت حوالى ستّ آيات، بهدف إظهار أنّ التّعليم فيها يتركّز على ركائز قويّة وليس على اقتباس بسيط. وبينما كنتُ أقف مع الجمهور بعد الاجتماع، جاءني أحد قادة تلك الكنيسة يقول لي: "الرّجاء في المرّة المقبلة ألاّ تُطيل في اقتباساتك الكتابيّة، فنحن نُريد أن نربح انتباه الجمهور وليس خسارته". هذا الأمر دفعني إلى التّساؤل: "لماذا صار النّاس يضجرون ويتثائبون عند سماع كلمة الله؟". وزاد تأكّدي بأنّ أمرًا ما يحصل عند تكلّمي في إحدى الحلقات الدّراسيّة واستخدامي لنصّ طويل طلبت إلى المُشاركين درسه واستنباط المبادئ الّتي يُقدّمها.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • كالفن والسّياسة

    إذا كنتَ تعيش في جمهوريّة، في أمّة يحكمها رؤساء مُنتَخبون، لا في دولة استبداديّة أو تحت حكومة طاغية، فيجب أن تشكر "جون كالفن". ففي الفصل الأخير من مؤلّفه "ملخّص التّعليم المسيحيّ"، أعرب "كالفن" عن تفضيله لهذا النّوع من الحُكم، الّذي كان سابقًا لعصره في القرن السّادس عشر. وعلى الرّغم من إدراكه أنّ كلّ أنواع الحُكم في هذا العالم هي ضمن مشيئة الله، إلاّ أنّه اعتبر أنّ الحُكم الجمهوريّ قد يضع الرّؤساء أو المُمثّلين عن الشّعب موضع المراقبين لبعضهم بعضًا، ممّا يحول دون الحكم الاستبداديّ. لقد خاف "كالفن" من اغتصاب الإنسان للسُّلطة بسبب فساده.

    العدد:
  • قصة وحياة وليام كاري ( الجزء الخامس)

    أمضى "وليام" ساعات طويلة في ترجمة الكتاب المقدّس إلى اللّغة البنغاليّة. لقد كان يؤمن بأنّه إذا تُرجمت كلمة الرّبّ، وطُبعت ملايين النّسخ فسيتمكّن الكثيرون من قراءة الكلمة لأنفسهم. عمل بصبر، صلّى، بشّر وترجم ونذر نفسه لإنجاز العمل. عندما انتهت التّرجمة الأولى، بدأ أمر الطّباعة يشغل باله فصلّى ووثق بأنّ الرّبّ سوف يسدّد حاجته. وهذا ما حصل بالفعل، فقد أمّن الرّبّ المطبعة، وأمّن من يقوم بتشغيلها. فقد أتى ثلاثة مُرسلين مع عائلاتهم برفقة صديقه "وليام وار" الّذي يعمل في إحدى المطابع الإنكليزيّة، ليدعموه في عمله الإرساليّ. عند وصولهم، وجدوا منزلاً على ضفاف النّهر في مدينة "سيرامبور".

    العدد:
  • مطاردة الرّيح

    هل يصعد النّاس إلى السّطوح عند هبوب العواصف؟ أو هل يختبئون في المنازل عند حدوث الزّلازل؟ وهل يرتدي رجال الأمن دُروعًا من ورق في مواجهة البارود والنّار؟ إنّها أسئلة ساذجة بالتّأكيد، فليس من عاقل يفعل ذلك. إنّما نرى بعضهم يفعل ما يُشبه ذلك، إلى حدّ كبير، عندما يعتمد على ما يُقدِّمُه العالم المادّيّ لسدّ الوحدة والفراغ النّفسيّ القاتلَين. من أين يأتي عَونُنَا عند الحاجة، عند الخوف؟ من أين يأتي عَونُنَا عندما تتصدّع أُسس حياتنا، ونحتاج إلى ما لا يستطيع المال أن يشتريه ولا تُشبِعُه اللّذّات ولا تقدِّمه الحكمة ولا يُنجِزُه كلّ التّعب والكدّ؟

    العدد:
    الكاتب:
  • الوكالة الشّخصيّة واستخدام المال

    من الخطأ الظّنّ أنّ ما لدينا من أموال هو لنا. فنحن مجرّد وكلاء عليه، وسنُعطي حسابًا عنه يومًا ما. لذلك، علينا أن نحفظ الأمانة لِمَن ائتمننا عليها، ونُحسن التّصرّف بها.

    العدد:
    الكاتب:
  • المحبّة الحقيقيّة

    يُوصينا الوحي المقدّس: "لا نُحبّ بالكلام ولا باللّسان بل بالعمل والحقّ" (1يوحنّا 3: 18). ونسأل: أين نحن من هذه المحبّة؟ لقد صارت المحبّة في أيّامنا نادرة، وإن وُجدت فتطبيقها صعب. حتّى أنّنا وصلنا إلى ما قاله يسوع أنّه في الأيّام الأخيرة تفتر محبّة الكثيرين.

    يا لهذا الزّمن الّذي تطغى فيه المصالح الشّخصيّة والنّوايا الرّخيصة، وتتحوّل فيه المحبّة الصّادقة إلى محبّة كاذبة وخادعة ومدمّرة. فنحن نُحبّ الّذين يُحبّوننا فقط والّذين لدينا مصالح مشتركة معهم. أمّا الرّبّ فيقول لنا: "إنْ أحبَبْتم الّذين يُحبّونَكم فأيّ أجر لكم، وإنْ سَلّمتُم على إخوتكم فقط فأيّ فضل لكم؟"

    العدد:
    الكاتب:
  • الغفران في الإيمان المسيحيّ

    "فَقَالَ يَسُوعُ: يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُون" (لوقا 23: 24)

    تختصر هذه العبارة الّتي أطلقها يسوع على صليبه، هبة عظيمة يمنحنا إيّاها الرّبّ لنعمل بها. ذلك أنّ الغفران هو أحد أهمّ خصائص الإنسان بشكل عامّ، والمسيحيّ المؤمن بشكل خاصّ، وهو يتوّج أسمى معاني المحبّة.

    ما هو الغفران؟ ما هي ركائزه؟ كيف نعيشه؟

    هي أسئلة تراودنا في كلّ مرّة نجد أنفسنا أمام فعل خاطئ تجاه الرّبّ فنطلب مغفرته، أو حين يُخطئ الآخر إلينا، فيبدأ الصّراع بين أنانيّتنا الشّخصيّة وغَيريّتنا المسيحيّة: هل نعادي وننتقم، أو نغفر وننسى الإساءة؟

    العدد:
    الكاتب:
  • الثّورة الجنسيّة والإجهاض وجرائم القتل

    يُجاهد كثيرون في دول عديدة لقوننة الإجهاض وجعله مقبولاً. صحيح أنّ حياة الأمّ تفرض نفسها في بعض الحالات الصّعبة، لكنّ الإجهاض كما هو مطروح ليس عن حقِّ بأمر بريء. وحده الله يعرف كم هو عدد الأنفس المجهَضَة منذ طرح الموضوع على طاولة البحث في برلمانات عديدة. يُقال إنّ أكثر من 50 مليون عمليّة إجهاض أجريت حتّى يومنا منذ بدء الثّورة الجنسيّة في بداية السّبعينيّات! أمّا النّساء المدافعات عن حقّهن في الإجهاض فلا يعترفن في أنّ ما يتخلّصن منه هو "أشخاص بشريّون" لهم حقوق، على الرّغم من معرفتهنّ الضّمنيّة، أو لنقل الغريزيّة، بذلك. ويستمرّ احتجاج بعضهنّ رافضًا كون الأجنّة أشخاصًا حقيقيّين.

    العدد:

Pages

Subscribe to 2009