تأملات

العدد تأملات
  • الله وحده

    سْألت حالي: ليش ت الله انصلبْ

    قدامنا، وصار الضحية والفِدا؟

    تاري، و لأنو المجد ل إسمو نكتبْ،

    بذاتو بيرضى بس، و ما بيرضى بحَدا

     

    الله شو كلمه بس ع شفافك ترِنْ

    مرات ما يشوفك، و مره يقشعك؟

    الله يكون بقلبك، بحبو تجِنْ

    أو ما يكون. موقف وسط ما بينفعكْ

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • إلى أين أنظر؟

    لا أنظر إلى الوراء، لأن الله يعرف جهودي الفارغة وأوقاتي الضائعة. ويعرف أخطائي وتوبتي. أتركُ كلّ شيء لله الذي أعطاني مُخلِّصًا يُسامحني بإحسانه، ماحيًا كل عصياني.

    لا أنطر إلى الأمام، لأنّ الله يعرف مستقبلي، طريقي، أطويلٌ أم قصير؟ يقودني إلى بيته. يسوع يرافقني في كل تجربة، ويحمل عني أثقال همومي.

    لا أنظر حولي، لأنّ المخاوف تحيط بي: الشك والإضطراب، وظلام العالم المليء بالشرور، والرجاء اليائس بالسعادة والسلام، مُقدَّمة لي.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • من الظلمة إلى النور

    سنة، سنتان، وربما ثلاث سنوات - أي كامل مدة كرازة يسوع على الأرض - قضاها ذاك الأعمى وهو يطلب إلى الربّ ويترجّاه أن تجمعه الصدفة بالمرسل من الله، فينظر إلى مذلته ويعينه على ضعفه. ولا ندري هل إن هذا الشخص قد ولد أعمى أو أنه تعرّض لحادث أو لمرض ما أفقده نعمة النظر. وانعكست عليه حالته الجسدية ذلّاً ومرارةً وعوزاً مادياً ونفسياً وروحياً.

    العدد:
    الموضوع:
  • عند نهر العبور

    بالرغم من أنّه كان مستلقياً في سريره، إلا أنّه بات واقفاً عند عتبة الأبدية. أحاطت به عائلته؛ فروحه ستُغادر جسده في أيّة لحظة، وسيُفارق كلّ ما أحب ومن أحب.

    وها ان ابنه يقف إلى جانبه مترجيًا والدموع تملأ عينيه: "هو يفدي نفسك من العبور في النهر والحفرة. تُبّ واترك آثامك بينما الوقت متاح! أعلِنه ربّ حياتك! اغتسل الآن بدمه."

    صرخ الأب: "بني، هلا تتوقف؟"

    العدد:
    الموضوع:
  • درب الخلاص

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • سأعيش لك عمري

    أكتب للملأ كلماتي على سطور الزمان،

    ﻷخبر بشهادتي عن حبّ إلهي منبع اﻷمان.
    مضت أيام وسنون أبحث عنه في كتب الشعر والفلسفة ولم أجده.

    قلبي اشتاق لحنين كنت أفتقده، بصوت أنين كنت أسأله.

    أريدك، إلهي، لماذا الفراق؟ وأسمع صدى صوتي يتخطّى الأفاق.

    أريد أن أفرّحك، أطيعك بحياتي. أريد أن أحبك أشاركك أحلامي.
    أسمع صوتك، أكتب لك أبياتي. أريد أن تغمرني وتحقق أمنياتي.
    أسئلة كثيرة وأجوبة انقضت في عالم أبناؤه أبناء المعصية وطرقه مرسومة بأقلام الخطيئة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الصديق الأفضل

    نمرّ أحياناً بمراحل نمتلك فيها الكثير من الأصدقاء لدرجة نشعر معها بأننا نفتقر إلى المتسع من الوقت لرؤيتهم جميعهم والخروج معهم دائمًا. وفي مراحل أخرى نمر بالنقيض تمامًا إذ ينشغل جميع الأصدقاء بحياتهم الشخصية فينسون وجودنا أو يتناسوننا وربما يتهموننا بأننا نحن من تغيّرنا... ويشعرنا هذا التناقض بالصدمة جراء التغيرات الحاصلة في علاقاتنا الإجتماعيّة. ربما لم نتغير تجاههم بل إن الظروف والمسؤوليات هي التي أجبرتنا على تقليص أوقاتنا مع الأصدقاء. إلا أن طريقة استيعابهم لظروفنا وتصرفهم معنا تجعلنا نعرف مَن مِن بينهم هو الصديق الحقيقي.

    العدد:
    الموضوع:
  • الفصول الأربعة في حياة المؤمن

    وقفت على شرفة بيتنا أتأمّل أوراق الشجر المتساقطة على الأرض وقد تلونت بألوان خريفية رائعة. أخذت نسمات الريح نهزّ الأوراق وتُسقطها الواحدة تلو الأخرى فترتمي مودّعة تلك الباقية وملاقية تلك التي سبقتها... تذكّرت وأنا أتأمل في المشهد، تشبيه المزمور الأول للمؤمن بأنه كالشجرة المغروسة عند مجاري المياه. تمرّ عليها الفصول الأربعة فتؤثر عليها وتحدث فيها تغييراً. ونحن نشبه الشجرة في الخريف عندما نتعلق بأشياء وأمور يبدو من الصعب التخلي عنها فيزداد تمسكنا بها لنكتشف سريعاً بأنها أمور زائلة لابد من تركها والسير في الحياة الجديدة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • سيّدي كامل الصفات

    أخبرني عنك الجبل المقابل لبيتي وكذلك الساقية والشجر، انطبَعتَ في مخيّلتي واسعاً كالبحر المطّل من شرفتي ولطيفاً كالنسمات.

    عرفتُك باكراً، عند بزوغ الفجر  جميلاً كشمسه المشرقة، رقيقاً كقلوب الامهات، أخبرتني أمي أنك تصغي لصلاتي فصرت أنام وفي قلبي أطيب النغمات.

    مرّ بعض من سنواتي وقد ابتعدت فيها عنك، فعفوك سيدي.

     أرجَعَتنِي إليك يداك المثقوبتان والجراحات، عرفت شخصك مثلّثاً مطلقاً كامل الصفات تُكلِّم الأنبياء والرسل الأتقياء فيدوّنون الاعلانات.

    سيدٌ في التاريخ تدين شعوباً بشعوبٍ فتتوالى الحضارات تبني ملكوتاً من المتّضعين التائبين، شرّفني دخوله، وتسحق فلاسفة وفلسفات.

    العدد:
    الموضوع:
  • رسالةٌ إلى ملاك الموت

    سمعتُ عنك الكثير ورأيتُك هنا وهناك لكنني لم أفكّر يومًا بأنّي سألتقي بك عن قريب وأتعرّف إليك عن كثب. وكم تساءلت عن هدف هذه الزّيارة! أظهرتَ نفسك لي مكسوًّا بالحزن والألم وأنت تجول من حولي. شعرتُ بوقع أقدامك كالنّار على بشرتي، وأطفأ ظلُّك النّورَ في عينيّ. وإذا بك تقرّر فجأةً الهجوم عليّ بصمت. ولا عجب، وأنت بالتّأكيد رمز الخيانة الدائمة. دوّى صمتكٍ جدًّا، وولج إلى رأسي صارخاً بطريقة مشوّشة ولم أستطع إيقافه. كيف تجرّأتَ على الدّخول من دون أن تطرق بابي؟ يا لك من زائرٍ وقح! ألا تعلم بأنّك سلبت منّي أخي؟ وهو لا يزال في ربيع شبابه!

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to تأملات