تأملات

  • ما هي حاجتك الأولى؟

    "الأولويّات"، كلمة يختلف مضمونها بين فرد وآخر. فهنا شابّ أولويّاته إنجاز دراسته الجامعيّة وآخر أولويّاته إيجاد زوجة مناسبة له. وهناك رجل يتعب ويكدّ للتّقدّم والازدهار في العمل بهدف الوصول إلى مركز مرموق، وآخر همّه الوحيد إيجاد وظيفة ثانية تسنده في دفع أقساط منزله الجديد. وهناك امرأة أولويّاتها زوجها وبيتها وأخرى تصرف كلّ وقتها في تربية أولادها والسّهر عليهم.

    Arabic
    الكاتب:
  • لا تخف... آمن فقط

    يُقال إنّ عبارة "لا تَخَفْ" ترد حوالى 365 مرّة في الكتاب المقدّس. وكأنّ الله يُريد أن يُشجّعنا في كلّ يوم من أيّام السّنة. فها قد طُويت صفحة العام 2009 وبدأ عام جديد، ومعه يرافقنا صوت الآب الحنون والرّؤوف من جديد قائلاً: "لا تَخَف".

    Arabic
  • جبل النّفايات

    في الطّريق من بيروت وإليها، وعند المدخل الجنوبيّ لمدينة صيدا، ينتصب أمامك ما يعرف بـِ"جبل النّفايات"، ويكاد يفرض نفسه كأحد "معالم" المدينة. إنّ مشكلة النّفايات هي إحدى أهمّ التّحدّيات الّتي تواجه بلادنا على الصّعيد البيئيّ. وفي مواجهة تلك المشكلة، يسعى المسؤولون للتّخفيف من آثارها ووضع الحلول النّاجعة لها. وتتصاعد الشّكاوى من المواطنين الّذين يعانون من مخاطر النّفايات والهواء الملوّث وشبكات الصّرف الصّحيّ الجارية على الطّرقات وفي مجاري الأنهر،  ويكافحون لدرء مخاطرها والحفاظ على صحّة عائلاتهم وأولادهم.

    Arabic
  • شهادة لصّ ومجرم للمسيح

    في الواقع، أنا أخجل بأن أخبركم عن حياتي الّتي لم تكن مشرّفة! صحيح أنّ القليل مكتوب عنّي في الكتاب المقدّس، لكن ما ذُكِر يُخبركم الكثير عن محبّة إلهي لي. لقد عشت حياة شرّيرة فاسدة على الأرض. كنت سارقًا وقاتلاً، مع أنّ الرّب قال: لا تَسْرق ولا تَشْتهِ مُقتنَى غيرك ولا تقتل... إلاّ أنّني لم أكن أبالي بالرّبّ، بل أعمل ما يُمليه عليّ قلبي...

    Arabic
    الكاتب:
  • مَن تطلُب؟

    منذ حوالى ألفي عام، وفي صباح أحد القيامة، وجّه الرّبّ يسوع المسيح سؤالاً إلى مريم المجدليّة الّتي كانت تقف إلى جانب القبر تبكي، قائلاً لها: "يا امرأة، لماذا تَبْكينَ؟ مَنْ تَطلُبين؟" (يوحنّا 20: 15). وكأنّي بيسوع يوجّه هذا السّؤال إلى البشريّة المتألّمة جمعاء، إلى كلّ رجل وامرأة، إلى كلّ شابّ وفتاة. يقول لي ولك: مَنْ تَطلُب؟

    Arabic
  • الله وحده

    سْألت حالي: ليش ت الله انصلبْ

    قدامنا، وصار الضحية والفِدا؟

    تاري، و لأنو المجد ل إسمو نكتبْ،

    بذاتو بيرضى بس، و ما بيرضى بحَدا

     

    الله شو كلمه بس ع شفافك ترِنْ

    مرات ما يشوفك، و مره يقشعك؟

    الله يكون بقلبك، بحبو تجِنْ

    أو ما يكون. موقف وسط ما بينفعكْ

    Arabic
    الكاتب:
  • بشرة زرقاء!

    في العالم أنواع عديدة من ألوان البشرة (الأسود، الأسمر، الأبيض، الأصفر، الأحمر...)، ومن الممكن أيضًا الحصول على بشرة زرقاء. يقول العلماء إنّ الإفراط في تعرّض إنسان ما لمادّة الفضّة يُغيّر لون بشرته إلى اللّون الأزرق، وهو ما يُعرف بـ"آرجيريا Argyria". أنا متأكّد من أنّه ليس بيننا مَن يُريد الحصول على بشرة زرقاء، فمن الطّبيعيّ أن نفضّل الاندماج في المجتمع على أن ننعزل عنه بسبب لوننا الغريب! لكنّنا نحاول، وفي مناسبات عديدة، تغيير طريقة كلامنا أو شكل ثيابنا أو الأمور الّتي نعملها محاولين التّأقلم مع المجتمع. وكثيرًا ما نسمع الشّباب يتحدّثون عن اكتشاف حقيقة أنفسهم و"تحقيق ذواتهم" في هذا العالم.

    Arabic
    الكاتب:
  • اصبر بينما تنتظر الله

    نحن نعلم أنّ الصّبر فضيلة مسيحيّة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بإيماننا بالله. ومع ذلك، فالصّبر، بالنّسبة إلى معظمنا، هو صفة نُقدّرها، لكنّنا لا نُمارسها. لماذا برأيك صنّعت الشّركات "المعكرونة الجاهزة" و"القهوة السّريعة الذّوبان"، ولماذا مطاعم الوجبات السّريعة، إلخ... أليس لأنّنا نعيش في "عصر السّرعة"، وعلينا بالتّالي أن نتماشى مع سرعته؟ وكيف يؤثّر "هَوَس الفوريّة" في حياتنا الرّوحيّة؟ ألا نتوقّع "أجوبة فوريّة" من الله عندما نصلي لأمر معيّن؟

    Arabic
    الكاتب:
  • أنا من جُندِ المسيح

    في حضور الله إنّي
    فانْصَرِفْ يا كُفْرُ عنّي
     

    أنا في كَرْمِ الْحيَاة
    لك أتْـلـو الصّلاة
     

    لك يا ربّي أبوح
    أنْتَ قلْبي أنْتَ روح
     

    مهْما قُلْتُ فيكَ شِعْرا
    يبْقى فكْري أرْضا وعْرا
     

    ها أنا صَنْجٌ يطِنّ
    ها هو قلْبي يئِنّ
     

    ربّي كُنْ أنْتَ السّميع
    كُنْ لنا أنْتَ الشّفيع
     

    ربّي باركْ جـمْـعَـنـا
    ربّي امْسَحْ دَمْعَنا
     

    ربّي امنحْني الأمان
    أنتَ يا ربَّ الزّمان
     

    Arabic
    الكاتب:
  • العجوز المُضَحّي

    يُحكى عن رجل عجوز كان يعيش مع حفيده في كوخٍ صغير على سفح تلّةٍ في إحدى السّواحل اليابانيّة، وفي أسفل التلّة تقع قريةً صغيرةً بموازاة الشّاطئ. وكان أهالي القرية يظنّون أنّ هذا الرّجل العجوز مجنون، لأنّه يعيش على التلّة مع حفيده بمفردهما. أمّا العجوز فكان يخرج كلّ يوم إلى الحقل، يجمع الحطب ويقطف الخضار والفاكهة ليقتات وحفيده بهما، ثمّ يرجع إلى بيته ويراقب البحر لمدّة طويلة، فتنساب أفكاره وتهدأ أعصابه.

    Arabic

Pages

Subscribe to تأملات