كلمة التحرير

العدد كلمة التحرير
  • المسيح وحده

    "فَرَفَعُوا أَعْيُنَهُمْ وَلَمْ يَرَوْا أَحَدًا إِلاَّ يَسُوعَ وَحْدَهُ" (متى 17: 8)

    للمسيح في المسيحيّة مقام فريد. هو رئيس إيمانها ومؤسّسه. هو محور لاهوتها ومكمّله. هو ربّها وإلهها ومعلّمها وفاديها ومعبودها الوحيد. لا يُساوى المسيح  مع أحدٍ من ملائكة وأنبياء ورسل وقديسين ومُعلّمين. لا يُساوى المسيح سوى مع الآب ومع الروح القدس. إنه الكلمة الأزليّ وهو معهما في الذّات الإلهيّة منذ البدء.

    العدد:
    الموضوع:
  • مغفورة خطاياك... قم وامش

    من المهم جداً أن نعرف ما بنا. اعرف نفسك واعرف ما بك. أَحسِن وصف ما تعانيه وأحسن اختيار الطبيب. أحياناً نختار من يعجز عن مساعدتنا. وعلى قدر ما هو مهم أن نحسن اختيار الطبيب، نحتاج أن نُخبره كلّ ما بنا. فهذا يُساعده على التشخيص ووصف العلاج المناسب. لكن بعض الناس لا يبحثون في مشكلتهم ولا يعترفون بواقعهم ولا يطلبون المساعدة.

    العدد:
    الموضوع:
  • روعة الخليقة الجديدة

    من يقرأ العهد الجديد يتواجه مع مفهوم الخليقة الجديدة في المسيح يسوع. يوضَّح هذا المفهوم بقوة في الآية التالية: "إذاً إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة: الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكلّ قد صار جديداً" (2 كو 5: 17). كانت دهشتي كبيرة عند اكتشافي هذه الحقيقة التي تعطي الرجاء والإجابة لخاطئ مثلي سأل ذات يوم هل من إمكانية لأبدأ من جديد؟ ووجدت أنه بالمسيح يسوع يصير الإنسان خليقة جديدة فتفتح صفحة جديدة في حياته فينتصر على خطاياه ولا يُحاسب عليها، ويبدأ من جديد.

    العدد:
    الموضوع:
  • إلى أين يسير التاريخ السياسيّ؟

    من يدرس الفكر السياسيّ للكتاب المقدس، بعهديه القديم والجديد، لا يرى أنّه يعكس نظرة دائريّة إلى تاريخ بشريّ يُكرّر نفسه ولا ينتهي، بل يُقدّم نظرة خطيَّة Linear لتاريخ بشريّ سياسيّ ابتدأ يومًا ما، عندما سلّط الله الإنسان على الأرض، ويسير نحو نهاية، أو نحو غاية، تُتمَّم عند مجيء المسيح الملك لإحقاق ملكوته في "أرضٍ جديدة وسماء جديدة يسكن فيها البرّ" (2بط 3: 10-13؛ رؤ 12: 10). ويكشف العهد الجديد أنّ المجتمع البشريّ سيستمرّ في حالة انحداريّة تتهاوى من سيئ إلى أسوأ، وتتنقَّل من أزمة إلى أخرى، حتّى يصل إلى ذروة مأزومة كبرى تنتهي بمجيء المسيح (مت 24-25؛ مر 13؛ لو 21).

    العدد:
    الموضوع:
  • المطالعة وقيمة الإنسان

    أوائل العشرينات من عمري، ذهبت في أول أسفاري إلى بريطانيا لزيارة قريبتي المتزوِّجة من رجل إنكليزيّ وتسكن في حيّ راقٍ في لندن. ولا أنسى صورة جون وسلي بطل النهضة الميثوديّة المعلّقة على مدخل الدار، والكتب تلفّ الحيطان. قالت لي، هنا في بريطانيا الإنكليز مهووسون بالقراءة إلى درجة إنّ الكتب موجودة في كلّ غرف البيوت. وهو ما يسهل على المرء ملاحظته، لأنّه يشاهد الناس في القطارات وفي وسائل النقل العامة يقرأون بشغف، لا تفارق الكتب أيديهم أو حقائبهم. ولا عجب في أن تكون بريطانيا عظيمة!

    العدد:
    الموضوع:
  • عشرة أعوام على رسالة الكلمة

    نُحيي العيد العاشر لمجلة رسالة الكلمة. مرّت الأيّام بسرعة. واختبرت المجلة نمواً وانتشاراً كبيرين ومشجعين. أعترفُ أن الصعوبات التي واجهت المطبوعات المسيحية الكثيرة في بلادنا في العقود الأخيرة ما زالت على حالها، مستمرّة، وقد واجهتنا نحن أيضًا: من ندرة الكتّاب إلى شحّ التمويل إلى انتفاء القراءة وأسباب وجيهة أخرى كانت كلّها كافية لتتوقّف عن الصدور أكثر من مئة مطبوعة دينية سابقة لنا. لا أقول أن الحظّ حالف فريق مجلتنا بل أعترف أن الله كان عوننا في إصدار كلّ عدد، لذا أرفع له الشكر والتمجيد على نعمته المقويّة وبركاته المستمرة.

    العدد:
    الموضوع:
  • المسيحية في اليوم الأول 33 م.: أين أنتِ؟

    وانتظرت أن يأتي المعزّي إليها. صدّق هؤلاء يسوع في كل ما قاله حتّى في موضوع نزول الروح الإلهي عليهم.

    ما هو هذا الاختبار الذي لم يحصل مثله من قبل؟

    العدد:
    الموضوع:
  • من يكتب التاريخ؟

    يُقال أن "الرّابح يكتب التاريخ". يحصل هذا في كلّ مرّة تنتهي فيها الحرب فيعاجل المنتصر إلى تخليد إنجازه من خلال أبلسة عدوّه وتبرير عدوانه. ويُدفَن الكثير من الأسرار مع الذين يموتون بالحرب ولا تبقى إلا مدوّنات يسخّرها كاتبوها لإخفاء جرائمهم وتبرئة أفعالهم. ويقسو هؤلاء المجرمون على الضحايا مرتين: مرّة في قتلهم جسديًّا ومرّة في تشويه سمعتهم بعد إفنائهم.

    العدد:
    الموضوع:
  • خوف الرجال وخلاص المسيح

    وقف الرعاة في ليلة غير آمنة يحرسون حراسات الليل على خرافهم. فقد ازداد الخوف من اللصوص مع ازدياد الفقر والقهر. والخوف من الذئاب يزداد مع ازدياد الوحشة والتوحّش. وأخذ الوقت يمضي متأرجحاً ما بين الضجر والسمر. وإذا بملاك الرّب يقف بهم ومجدُ الرّب يضيء من حولهم، فخافوا خوفًا عظيمًا. ولم يسبق لهم أبداً ان شعروا بمثل هذا الخوف. وهم ليسوا ممّن يخافون الليل واللصوص والذئاب، لأن الحياة شدّت عضدهم وقوّت قلوبهم. إلا أنّ القلب القوي يحتاج إلى "أن يخاف خوف الرّب". يحتاج الناس عامّة إلى اختبار الخوف، ومعظمهم يعيشون حياتهم وخطاياهم بلا خوف وبلا ندامة.

    العدد:
    الموضوع:
  • النسيان من أجل التقدّم

    نسمع في عالم الرياضة عن تسجيل الأهداف وكسر الأرقام القياسيّة. الإنسان يتقدّم إلى الأمام في كافة ميادين الحياة التي يعيش فيها العلميّة منها أو المهنيّة أو الاجتماعيّة. من لا يتقدّم إلى الأمام يصير خارج المعادلة. هناك أشخاص لم يعملوا شيئًا ولا يُريدون أن يفتخروا بشيء. ماذا نفعل لهم؟ لا نقدر أن نفعل لهم الكثير. من لا حلم له، ولا رؤية له، ولا هدف له، يُحيّرك ويؤلّمك إذ تفتكر به وهو غير متألّم لحاله. أمن الطبيعي وجود ذلك بين الناس؟

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to كلمة التحرير