مبادئ مسيحيّة

العدد مبادئ مسيحيّة
  • الله يطوِّل عمرك

    عبارة معزّية ومشجّعة نسمعها ونردّدها، إمّا ردًّا على مديح ما أو تشجيعًا للآخرين. فمع أنّ الموت حقّ إلا أن جميعنا يرغب أن يعيش طويلاً. فالعمر الطويل هو بركة من عند الرّبّ. ويبحث الكثيرون عن طول العمر عبر تحسين الغذاء والإعتناء بالصحة ولا يدركون أن لله الواهب الحياة نظام حياة إن عاشه الإنسان أمام الله وأخيه الإنسان، لضمن من خلاله العمر المديد.

    العدد:
    الكاتب:
  • مَن يقضي بالعدل؟

    سَيطرَ على بلدة ’ألكولو‘ في ولاية كارولينا الجنوبيّة جوٌّ مِن الاضطراب والجنون حيث قام الباحثون بالتّفتيش على الفتاتين ماري ايما تيمس وباتي جون بنّيكر، البالغتين من العمر 8 و11 سنة. خرجت الفتاتان ظُهْرَ 23 آذار 1944 تبحثان عن الزّهور ولم تعودا فيما بعد. وبعد ساعاتٍ، وُجِدَت جثّتاهما مرميّتان في حفرة مليئة بالوحل وآثارُ رضوضٍ وكسور في الرّأس. تحوّلت الأنظار والتّهم إلى جورج ستيني، ذاك الفتى الأميركي الأسود البالغ مِن العمر 14 سنة ونصف، لكونه آخر شاهد عيان لهما.

    العدد:
  • أحبك أو أمتلكك

    أحبك. أحبك، كلمة نقولها ونسمعها كثيراً من مختلف الاشخاص المحيطين بنا، لا سيّما من الأهل، الاقارب، الشريك والأصدقاء. نُسرّ إذ نسمعها دائماً ولا نمل منها. لكن، يا ترى، هل كل إنسان يقول "أحبك" يعنيها؟ أم أن معنى المحبة يتغيّر وفق من هو المحب والمحبوب.

    المحبة عند الناس قد تكون عاطفة، شهوة أو حاجة. أما المحبة مع المسيح فلها معنى مختلف جدًّا.

    ما هي المحبة بالنسبة الى المجتمع وكيف تغيّرت النظرة مع الرّب يسوع؟

    العدد:
    الكاتب:
  • لماذا يسمح الله بالآلام والضيقات؟

              إنَّ أصعب الأمور للفهم في حياتنا كمسيحيين هو أنَّ التلمذة الحقيقيّة لا تؤمِّن لنا المناعة مِن الآلام والضيقات. لماذا يسمح الله أن نمرَّ بتجارب وظروفٍ متنوعة كموتِ عزيزٍ لنا، أو المعاناة مِن المرض والجروحات المؤلمة، أو صعوبات مادية مرهقة، أو القلق والخوف مِن المستقبل؟ رُبَّ سائلٍ يقول: "لو كان الله فعلاً يُحبُّنا، لأخذَ كل هذه المصاعب بعيداً عن حياتنا". ألا يعني أنه إن أحبنا فسيعطينا حياة مليئة بالراحة والطمأنينة؟ من السذاجة بمكان أن نفتكر هكذا، مما يدل على عدم النضوج في الحياة الروحية.

    العدد:
  • لماذا ينبغي أن نحفظ آيات الكتاب المقدس؟

    أذكر عندما كنتُ صبيًا يانِعاً كيف كنت أحفظ الآيات الكتابيَّة في الكنيسة. أهملت هذه العادة المفيدة فيما بعد لأعود إليها من جديد عندما تعرَّفتُ إلى الربِّ يسوع المسيح خلال دراستي الجامعيَّة. ساعدتني هذه الآيات والمقاطِع الكتابيَّة التي حفِظتُها في نموّي الروحي وجهّزتني للخدمة المسيحيَّة.

    العدد:
  • الحياة العاديَّة

    كثيرون يشكرون الله على حياتهم العاديّة، إذ يَرَوْن أنفسهم قادرين على الحركة وإعالة نفوسهم في حين أن الربّ يسوع أعدّ لكلّ مؤمن حياة غير عاديّة خارج إطار المعتاد والمألوف.

    مع استسلامنا "للعادي" نخسر "غير العادي". قد لا نحارب في سبيل موضوع ما لأنّنا ببساطة قد لا ندرك وجوده. إذا كان لنا ميراث ولا نعلم عنه شيئًا، لن نتألّم إذا سُرق منا. كثيرون يجهلون أنّ المسيح أعدّ لهم حياة مُتميّزة وقويّة وغير عاديّة، لذلك يستسلمون للعادي ويَرضون به. هؤلاء لا يخسرون بالضرورة خلاصهم، إنّما يخسرون ثمره كونهم لا يسيرون وفق خطّة الله ومشيئته لحياتهم.

    مشورة الرب

    العدد:
    الكاتب:
  • الصحة والطب في الكتاب المقدس

    في عالمٍ مثالي، قد نكون جميعُنا في صحَّةٍ نفسيَّة وجسديَّة كامِلة، حيثُ لا ألم أو مرَض على الإطلاق. هذه الحالة المِثاليِّة تُشبهُ تلكَ الكامِلة في السَّماءْ حيثُ لا دُموع ولا أحزان ولا أمراض. حتى الموت، ألا وهو النَتيجة الحتميَّة للمرَض والخطيَّة، لن يكونَ فيما بعدْ. لكن في العالم الحاضِر الغير مُكتملٍ أخلاقيًّا ومعنويًّا وجسديًّا يُوجَد المرض والموت، لكنّ الله في حكمته الأزلية في الخلق والإبداع وضع عدداً من الأُطر التي تُؤمِّن الشِّفاء والعلاج الجسدِّي والحِماية من الأمراض.

    العدد:
    الكاتب:
  • كيف نجد السلام في علاقاتنا مع الآخرين؟

    يفتتح بولس الرسول رسالته لأهل رومية بكونها إنجيل أو بشارةٌ مُفرحة للخلاص بيسوع المسيح. تبعث فينا هذه الكلمات السلام والإطمئنان. ويختُم الرسول بولس كلماتَهُ الإفتتاحية هذه بالكلمات التالية: "نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح".

    لا شك أنَّ هذه كلمات سلامه هذه ليست "كليشهات" شكليَّة وبلا فعالية بل هي كلمات قوية تبعثُ فينا الأمل. فالرسول يُعلن قصدَ الله بالنعمة والسلام لكل الذين يؤمنون في المسيح. ولا عجبَ أنَّ الكثير من الكنائس تبدأ صلواتها أو تنهيها بكلماتٍ مُشابهة لكلمات بولس.

    العدد:
    الكاتب:
  • من أين أتيت وإلى أين أذهب؟

            في قصيدة للشّاعر إيليا أبو ماضي بعنوان "لست أدري" وهي تفسّر ما يفكّر فيه الانسان الباحث الضّائع الذي يريد أن يفهم أسرار الكون، مبدأ الوجود ومبدأ نهايته، ووجود الانسان في ما بينهما. فيبدأ قصيدته : 

    جئت، لا أعلم من أين، ولكنّي أتيت

    ولقد أبصرت قدّامي طريقاً فمشيت

    وسأبقى ماشياً إن شئت هذا أم أبيت

    كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟

    لست أدري!

    العدد:
  • هل لله سمّاعة طبيّة؟

    معظم الأهل يحلمون أن يصير أولادهم اطباء ويلبسون السّماعة الطّبية، لكن القضية أكثر من مجرّد أحلام، إذ يمر الطالب بمسار طويل وصعب قبل أن يتأكّد من أنه سيلبس تلك السماعات بيوم من الأيام.

    العدد:

Pages

Subscribe to مبادئ مسيحيّة