الحياة والعائلة المسيحيّة

العدد الحياة والعائلة المسيحيّة
  • الفشل عند الأولاد

    كم نتوق كأهل ان نرى أولادنا ناجحين في كل شيء. منذ نعومة أظافرهم نحلم لهم بمستقبل باهر مليء بالنجاح والتفوق في المدرسة وباختصاص باهر في جامعة عريقة وتسلّق سلّم العمل بسرعة وتحقيق البحبوحة. ونتمنّى لهم أيضًا براعة في الهوايات، وزواج موفق، ونجاح في المجتمع وفي العلاقات، وفوق الكلّ صحة كاملة.

    العدد:
  • كيف نُعزّي الحزانى؟

    جئت صباح الأثنين إلى غرفة المعلمين وإذ بي أشعر بظلّ جو ثقيل وكان الصمت مُخّيماً على المكان، فشعرت بعدم الراحة. في تلك اللحظة مالت زميلتي نحوي وهمست في أذني قائلةً: "ألم تسمعي عن لينا؟". كم تمنيت لو أمتنع عن الإصغاء إلى ما هُمسَ في أذني، إلاّ أنني أدركت على الفور أنَّ صديقتي قد فارقت الحياة. وكانت صديقتي قد مرَّت في خمس عمليات جراحيَّة متتالية في خلال ثمانية أشهر، إلا أن الموت غلبها. وفي يوم التعازي جلست أراقب كيف كان الأصدقاء يُعبِّرون عن حُزنهم ويُقدمون كلِمات العزاء. وإذ بي أخلص أن بعض تلك الكلمات لا ينفَع، فنحنُ لا ندري ما هو وقعها وتأثيرها على القلوب المكسورة.

    العدد:
    الكاتب:
  • المحبّة المضحّية لزواجٍ ناجحٍ

    يقول الرب "الحق الحق أقول لكم: إن لم تقع حبّة الحنطة في الأرض وتمت فهي تبقى وحدها. ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير" (يو 12: 24) .

    هل هناك نجاح في الحياة دون ثمن؟ هل هناك نجاح في الدراسة دون سهر؟ هل من ترقية في العمل دون تعب؟ هل ينمو الأولاد دون محبة وبذل وعطاء؟ هل تُبنى الأوطان دون شهادة ودماء؟ وهل ينجح الزواج دون تضحية؟

    العدد:
  • هل تضع تفاصيل حياتك بفيلم سينمائي؟

    في عام 1928 أُنتِج أول فيلم سينمائي سوري وكان بعنوان "المتهم البريء" وكان عملاً رائعًا في ذلك الوقت حسب الإمكانيات المتاحة والمتوفرة. لفت نظري عنوان الفيلم أولاً وثانياً أن السينما بدأت في تلك الفترة. وبسبب الجهل والتعصب الذي كان سائداَ وقتها كان هناك صراع ومشادّة حول مشاركة المرأة السورية في العمل السينمائي أي  ظهور المرأة على المشاهدين لأن ذلك كان مستغربا.

    العدد:
    الكاتب:
  • معضلة الخضوع الزوجي

    "الخضوع" مصطلح لُغوي غير شعبوي. عبثًا تبحث عنه في صفحات الحياة المعاصرة، لكنّك تجده حتمًا في قواميس اللّغة. مجرّد النّطق به يجعل الوجوه تتجهّم، ونظرات العداء تلتهم المتحدِّث، فيعلو الإستهجان والإستنكار، وتتظاهر الحشود في معارضة تُطالب حقوقًا افترسها "الخضوع". معاجم اللغة أيضًا تعرّفه سلبًا على أنه "خنوع"، و"رضوخ"، و"إذعان"، و"إنقياد".

    العدد:
    الكاتب:
  • الألم والإنتصار

    عندما تتعرّض لآلام مبرحة، ربما تفضّل الإنتحار لإنهاء هذا الألم. قد تصاب بالكآبة وتفقد الأمل وستفتّش عن وسيلة للخروج من محنتك. لكنّ في المسيحيّة هناك طريق آخر.

    لنقرأ هذه السّطور من قصيدة معبّرة ومفعمة بالرجاء البيبلي لترولر:

    "حياتي هي حياكة بين الله وبيني

    لا أختار ألوانها، وهو يعمل بهدوء

    كثير من الأحيان يحيك بخيطان الحزن

    وأنا بتفكيري البسيط أنسى أنّه يرى من فوق وأنا أنظر من تحت

    في اللّحظة التي تنتهي الحياكة والله يوقف عمله

    يشرح لي لماذا استعمل الخيطان السّوداء كما الخيطان الذّهبية والفضيّة

    فأرى أن لها كلّها دور في خطّته لحياتي".

    العدد:
  • المسيحيون والإدمان على الكحول

    (مجلة فورنتلاين، ايلول /تشرين الأول 2016)

    تعتبر الإحصاءات والدراسات العلمية الحديثة أن شُرب الكحول والمشروبات الروحية الأخرى يُعتبر أحد أبرز مظاهر الإدمان المُنتشرة في المجتمعات الغربية. فإن الإحصاءات الرسمية السنوية تُشير إلى أن الإدمان على الكحول يُسبّب نِسباً مئوية صادِمة من الجرائم الأساسية المُرتكبة في الولايات المتحدة الأمريكية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، التعدي، والإغتصاب، والقتل، وهدر الأموال الطائلة على العلاج الصحي، والتغيّب عن العمل وحوادث السيارات الناجمة.

    الكحول في الأوساط الجامعية والراقية

    العدد:
    الكاتب:
  • الوحدة القاتلة

    كان كلّ شيء "حسن"، و"حسن جدًّا"، حين خلق الله السّموات والأرض وكلّ ما فيها. ثمّ تطلّع من عليائه فوجد شيئا "ليس حسنًا". نقرأ عنه في تكوين 2: 18، "وقال الربّ الإله: "ليس جيّدًا" أن يكون آدم وحده." الشّعور بالوحدة آفة في المجتمع الحالي. صرّح الكاتب الإنكليزي أحد آباء الخيال العلمي، هربرت ويلز: "أنا في الخامسة والستين من عمري؛ لم أنعم يوماً بالسّلام والهناء لأنّي وحيد!" وقال الرّوائي إرنست همنغواي، "أعيش في فراغ، وحيدًا كمذياع فرغت بطّاريته وليس من تيّار كهربائي لشحنها". وكتب المؤلِّف المسرحي الحائز على شهادة نوبل في الأدب عام 1936، أوجين أونيل، "المعنى الوحيد للحياة هو الموت".

    العدد:
    الكاتب:
  • الزواج المسيحي: ديمومة ونجاح

    سأل الناس يسوع عن الزواج والطلاق، فأجابهم: "إذاً ليسا بعد اثنين بل جسد واحد. فالذي جمعه الله لا يُفرقه إنسان" (مت 19: 6). ويفيدنا، وموضوع الزواج ما زال إلى اليوم حديث الناس، أن نتأمّل بما قاله يسوع الذي أعاد السامعين بجوابه إلى الجنة عندما خلق الله الإنسان رجلاً وامرأة وأسس الزواج بينهما. وفي جوابه هذا، نرى أنّ في هذا الاتحاد الزوجي يكمن السرّ العجيب وروعة الحياة الإنسانية كما أرادها الله! فالعائلة، إذاً، لم تؤسسها التقاليد الاجتماعية ولا النظم الدينية. الله أسس الزواج في عدن لأسباب سامية ومنها: (1) استمرار النسل البشري (تك 1: 28). (2) الشركة بين الأزواج وسعادتهم (تك 2: 18).

    العدد:
  • تبنّي الأولاد: وثبة من الايمان

    انا طفل بالتبني! استغرقتني هذه الحقيقة الصعبة سنوات كثيرة لأسلّم بها وأفهمها. فأنا ولدت في عائلة مسيحية وأعرف أهلي البيولوجيين، ومع هذا اختارني الله للتبني وانا لم أزل خاطئاً غافلاً.

    أما عبارة "تبني" فتُشير الى فعل قانوني يسمح لأحدهم أن يصبح رسمياً الوصي الشرعي على طفل، فيحظى بحقوق الأبوة ويتحمّل مسؤوليات التربية. لكن "التبني" هو أكثر من ذلك أيضًا... وأتساءل لماذا خلق الله أصلاً الحاجة إلى التبني؟

    العدد:

Pages

Subscribe to الحياة والعائلة المسيحيّة