الحياة والعائلة المسيحيّة

العدد الحياة والعائلة المسيحيّة
  • المراهقة الحلوة: جهاد وأمل

    وقفت ابنتي بقربي وأنا منهمكة ببعض الواجبات المنزلية تخبرني عن اختبار جديد تعلَّمته في المدرسة، عن الفراشات. وهي طالما حاولت أن تتحدّاني بمعلومات لعلي لا أدركها فتشعر حينها بالانتصار لأنها تفوّقت علي بمعرفتها. وسألتني :"هل تعلمين لماذا تموت الفراشات التي نساعدها على التخلص من غلافها الحريري وتعيش الفراشات التي تقلع رداءها بنفسها؟" حين لم أعرف السبب أجابتني: "إن الجهد الذي تبذله الفراشة لتخرج من الشرنقة يُخرج السّم من جسمها وإذا لم يخرج هذا السّم ماتت الفراشة".

    العدد:
  • دور الآباء في حياة أبنائهم

    " ابي دائما مشغول، لا وقت لديه".

    "أبي عصبي أخاف منه... لا أستطيع أن أخبره بالأمر".

    هل هكذا هي علاقتك بأولادك؟ كيف ينظرون إليك؟ هل أنت أب فعليّ لهم أم أب صوريّ، لا سمح الله! هل تنظر لأولادك بسرور او كعبءٍ عليك؟ يقول لنا الرّبّ: "هوذا البنون ميراث من عند الرب، ثمرة البطن أجرة". أولادنا أمانة في أعناقنا.

    أهمية دور الأب في حياة أولاده

    العدد:
  • ابنتي وابنتها

    جلستُ أُراقبُ ابنتي التي رُزِقَتْ بطفلة رائعة. كانت تحملها وكأنها جوهرة ثمينة بين يديها تحرص ألاّ تقع منها، نعم هي كذلك لا بل وأكثر بالنسبة لها. فعيناها كانت تلمعان من الفرح والسعادة. وراحت تكلّمها بكلمات مليئة بالحنان والحبّ وتعبّر لها عن مدى محبتها لها وأنها تشتاق لها حتى وهي نائمة. إلا أن الطفلة لا تعلم ولا تدرك ما تقوله لها أمّها. إنها غريزة الأمومة.

    العدد:
  • أيُّها الشاب: لا تهرب

    "يجب أن تواجه وأن لا تهرب. فكّر بحكمة. فكّر في مستقبلك. كن حكيمًا وأمينًا على ما أقامك الله عليه وتحمّل مسؤوليّاتك." هذا ما نصحه الرّاعي المخضرم لشاب من رعيّته، لكن هذا الشاب المتخرّج حديثًا من جامعته والجديد في عمله  كان قد اتخذ قراره: "أريد راحتي، ولا أريد أن يتدخل أحد في حياتي وقراراتي."

    العدد:
  • الفشل عند الأولاد

    كم نتوق كأهل ان نرى أولادنا ناجحين في كل شيء. منذ نعومة أظافرهم نحلم لهم بمستقبل باهر مليء بالنجاح والتفوق في المدرسة وباختصاص باهر في جامعة عريقة وتسلّق سلّم العمل بسرعة وتحقيق البحبوحة. ونتمنّى لهم أيضًا براعة في الهوايات، وزواج موفق، ونجاح في المجتمع وفي العلاقات، وفوق الكلّ صحة كاملة.

    العدد:
  • كيف نُعزّي الحزانى؟

    جئت صباح الأثنين إلى غرفة المعلمين وإذ بي أشعر بظلّ جو ثقيل وكان الصمت مُخّيماً على المكان، فشعرت بعدم الراحة. في تلك اللحظة مالت زميلتي نحوي وهمست في أذني قائلةً: "ألم تسمعي عن لينا؟". كم تمنيت لو أمتنع عن الإصغاء إلى ما هُمسَ في أذني، إلاّ أنني أدركت على الفور أنَّ صديقتي قد فارقت الحياة. وكانت صديقتي قد مرَّت في خمس عمليات جراحيَّة متتالية في خلال ثمانية أشهر، إلا أن الموت غلبها. وفي يوم التعازي جلست أراقب كيف كان الأصدقاء يُعبِّرون عن حُزنهم ويُقدمون كلِمات العزاء. وإذ بي أخلص أن بعض تلك الكلمات لا ينفَع، فنحنُ لا ندري ما هو وقعها وتأثيرها على القلوب المكسورة.

    العدد:
    الكاتب:
  • المحبّة المضحّية لزواجٍ ناجحٍ

    يقول الرب "الحق الحق أقول لكم: إن لم تقع حبّة الحنطة في الأرض وتمت فهي تبقى وحدها. ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير" (يو 12: 24) .

    هل هناك نجاح في الحياة دون ثمن؟ هل هناك نجاح في الدراسة دون سهر؟ هل من ترقية في العمل دون تعب؟ هل ينمو الأولاد دون محبة وبذل وعطاء؟ هل تُبنى الأوطان دون شهادة ودماء؟ وهل ينجح الزواج دون تضحية؟

    العدد:
  • هل تضع تفاصيل حياتك بفيلم سينمائي؟

    في عام 1928 أُنتِج أول فيلم سينمائي سوري وكان بعنوان "المتهم البريء" وكان عملاً رائعًا في ذلك الوقت حسب الإمكانيات المتاحة والمتوفرة. لفت نظري عنوان الفيلم أولاً وثانياً أن السينما بدأت في تلك الفترة. وبسبب الجهل والتعصب الذي كان سائداَ وقتها كان هناك صراع ومشادّة حول مشاركة المرأة السورية في العمل السينمائي أي  ظهور المرأة على المشاهدين لأن ذلك كان مستغربا.

    العدد:
    الكاتب:
  • معضلة الخضوع الزوجي

    "الخضوع" مصطلح لُغوي غير شعبوي. عبثًا تبحث عنه في صفحات الحياة المعاصرة، لكنّك تجده حتمًا في قواميس اللّغة. مجرّد النّطق به يجعل الوجوه تتجهّم، ونظرات العداء تلتهم المتحدِّث، فيعلو الإستهجان والإستنكار، وتتظاهر الحشود في معارضة تُطالب حقوقًا افترسها "الخضوع". معاجم اللغة أيضًا تعرّفه سلبًا على أنه "خنوع"، و"رضوخ"، و"إذعان"، و"إنقياد".

    العدد:
    الكاتب:
  • الألم والإنتصار

    عندما تتعرّض لآلام مبرحة، ربما تفضّل الإنتحار لإنهاء هذا الألم. قد تصاب بالكآبة وتفقد الأمل وستفتّش عن وسيلة للخروج من محنتك. لكنّ في المسيحيّة هناك طريق آخر.

    لنقرأ هذه السّطور من قصيدة معبّرة ومفعمة بالرجاء البيبلي لترولر:

    "حياتي هي حياكة بين الله وبيني

    لا أختار ألوانها، وهو يعمل بهدوء

    كثير من الأحيان يحيك بخيطان الحزن

    وأنا بتفكيري البسيط أنسى أنّه يرى من فوق وأنا أنظر من تحت

    في اللّحظة التي تنتهي الحياكة والله يوقف عمله

    يشرح لي لماذا استعمل الخيطان السّوداء كما الخيطان الذّهبية والفضيّة

    فأرى أن لها كلّها دور في خطّته لحياتي".

    العدد:

Pages

Subscribe to الحياة والعائلة المسيحيّة