- إدكار طرابلسي

العدد - إدكار طرابلسي
  • معمودية الإيمان

    جاء يوحنا المعمدان يُعمّد تمهيدًا لمجيء المسيح. لم تكن معموديته بدون كرازة. كان يعظ أوّلاً . "وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ جَاءَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ يَكْرِزُ فِي بَرِّيَّةِ الْيَهُودِيَّةِ. قَائِلاً: تُوبُوا، لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّماوَاتِ" (مت 3: 1-2). مضمون رسالته يعكس البشارة التي أرادها الرّبّ للناس إذ يُريد خلاصهم.

    العدد:
    الموضوع:
  • هل الله بعيد؟

    يطرح النبي داود في المزمور العاشر السؤال الذي يجول في أذهاننا كلّما مررنا في ضيق وشعرنا بالوحدة والضعف والهزيمة والفتور الروحيّ: "يَا رَبُّ، لِمَاذَا تَقِفُ بَعِيدًا؟ لِمَاذَا تَخْتَفِي فِي أَزْمِنَةِ الضِّيقِ؟" يصعب إقناع المرء الذي يُعاني من هذا الشعور بعكسه. هناك في كلمات النبوة شيء مماثل قاله يسوع عندما عُلِّق على الصليب أيضًا: "إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي". طبعًا كانت هذه حالة خاصة وفريدة جدًّا عندما أشاح الآب بوجهه عن يسوع فحمل خطايا العالم لأجلنا منفردًا وبالكامل تتميمًا لحكم العدالة الإلهيّة.

    العدد:
    الموضوع:
  • العمل الطبي المسيحيّ: نموذج المسيح الشّافي

    نتمتّع في لبنان بخدمات طبيّة متقدّمة لسبب وجود مدارس ومراكز طبيّة وتمريضيّة وصيدلانيّة مميّزة. إلّا أنّ الناس ما زالوا يُعانون أمام المستشفيات والمراكز الطبيّة الخاصّة بسبب فاتورة الإستشفاء بالوقت الذي تُقدّم المراكز الحكوميّة خدمات محدودة بقدرات متواضعة. حالنا بذلك حال معظم دول العالم الثالث حيث القطاع الصحّيّ العام يحتاج لدعم كبير ليستطيع أن يؤمّن خدمات لائقة لجميع المواطنين. هنا يأتي دور المستوصفات والجمعيّات الطبيّة الخيريّة التي تجتهد بمبادرات خاصّة لخدمة المحتاجين.

    العدد:
  • حكماء أقوياء شرفاء

    يقلّ في أيّامنا عدد المُميّزين. لم يكونوا يومًا وفيرين. يكتب بولس الرسول واصفًا تركيبة كنيسة كورنثوس الإجتماعيّة، بالقول: "ليس كثيرون حكماء. ليس كثيرون أقوياء. ليس كثيرون شرفاء." فناسها لم يأتوا جميعهم من مدارس الحكمة، وليس جميعهم أقوياء اجتماعيًّا، وليس كثيرون بينهم من عائلات نبيلة إلّا أن ما ميّزهم هو المسيح الّذي آمنوا به.

    العدد:
    الموضوع:
  • تجّار الألم

    "فَلاَ نَفْشَلْ فِي عَمَلِ الْخَيْرِ لأَنَّنَا سَنَحْصُدُ فِي وَقْتِهِ إِنْ كُنَّا لاَ نَكِلُّ" (غل 6: 9).

    العدد:
  • "الحرف يقتل والروح يُحيي"

    يتمسّك أصحاب الرأي بتحرير المؤمنين في العهد الجديد من سلطان ناموس العهد القديم باستخدامهم العبارة المشهورة لبولس: "لاَ الْحَرْفِ بَلِ الرُّوحِ. لأَنَّ الْحَرْفَ يَقْتُلُ وَلَكِنَّ الرُّوحَ يُحْيِي" (2كو 3: 6). هل حقًّا قصد بولس في هذه الكلمات أن المؤمنين بالمسيح هم مُحرّرون من تعليم العهد القديم أو حتّى من المعنى المباشر لنص الكتاب المقدس حتى ولو كان من العهد الجديد؟

    العدد:
    الموضوع:
  • المسيح الشّافي

    هل تعرف أن يسوع المسيح هو الرّبّ الشّافي؟ هذا ما اعترف به بطرس الرسول للضابط الرومانيّ، كرنيليوس، أن يسوع المسيح هو "الشّافي" (أع 10: 38). وبشهادته هذه، أكّد أنّ المسيح هو سيّد البشريّة والطبيعة، وآياته تثبّت ألوهته. وهو قد شفى النّاس ليُعطيهم تعزية وقوّة، وليُظهِر أنّ نعمة الله قد افتقدتهم، وأنّ ملكوت الله قد اقترب منهم، وليزرع فيهم الإيمان به أو يُقوّي إيمانهم به.

    أمّا شهادة بطرس فمبنيّة على ما كان قد سبق للمسيح واعترف به بأنّه مدعوٌّ إلى حمل رسالة الخير للإنسان وللمجتمع، وذلك عند دخوله المجمع في بلدته النّاصرة، حيث قال إنّ الله مسحه لخدمته وللوعظ والشفاء وتحرير النّاس:

    العدد:
    الموضوع:
  • كلمة المؤلّف ادكار طرابلسي في احتفال إطلاق كتاب الوحي المعصوم والمسيحيّة الكتابيّة

    مسرح بيت الطبيب 7 تشرين الأول 2017

    نجتمع اليوم لإطلاق كتابي: "الوحي المعصوم والمسيحيَّة الكتابيَّة" وDVD وذلك من ضمن فعاليّات الذكرى الخمسمئة للإصلاح الإنجيليّ الّتي يحتفل بها أَكثر من 900 مليون إنجيلي أو 40% من مسيحيّي العالم هذا الشهر. وقد يسأَل أحدنا، ما الرابط بين الموضوعين؟ الرابط قويّ جدًّا. فلولا الكتاب المقدَّس لما تمّ الإصلاح الإنجيليّ. فالإصلاح لم يكن حركة تمرّد قام بها راهب ألمانيّ أو ملك إنكليزِيّ رغب في تغيير زوجته! بل كان نتيجة إعادة اكتشاف كلمة الله.

    أثر سقوط القسطنطينيّة على أوروبا

    العدد:
  • قوة كلمة الله

    لأَنَّ كَلِمَةَ اللهِ حَيَّةٌ وَفَعَّالَةٌ وَأَمْضَى مِنْ كُلِّ سَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ (عب 4: 12).

    العدد:
    الموضوع:
  • أرنست رينان ونهاية المسيح

    كتب الكاتب الفرنسي أرنست رينان (1823 – 1892) الذي زار لبنان وفلسطين وقام بأعمال تنقيب فيها. كان رينان إكليركياً وعاد وألحد وكرّس حياته للكتابة العقلانية، فكتب "مستقبل العلم" و"تاريخ نشأة المسيحية". وفي هذا الكتاب أورد قصة "حياة يسوع" التي وضع عند نهايتها عبارة "النهاية" La Fin . ثم بعد كلمة النهاية عاد ووضع صورة للصليب الخشبي الذي صُلب عليه المسيح. ومن الجدير ذكره أن رينان فسّر قول المسيح: "قد أُكمِل" أي أنه هو يُعبّر عن نهايته. وهكذا تكون قصة صلب المسيح قصة مأساوية لصوفي يهودي متطرف قال عنه رينان: "يا لتعاسة هذا القروي المصلوب". هذا ما وصل اليه رينان في تفكيره.

    العدد:

Pages

Subscribe to - إدكار طرابلسي