- وفاء سكاف

العدد - وفاء سكاف
  • بداية التغيير

    وبَّخَ النبيُّ هوشع أبناء شعبَ الله القديم على عدم ادراكهم واقعهم المرير بسبب كبريائهم وخطاياهم وانشغالهم عنه بأمور كثيرة، وشبَّههم برجل "أكل الغرباء ثروته و هو لا يعرف و قد رُشَّ عليه الشيب وهو لا يعرف" (هو٧׃٩). واستعاض الشعب عن الاستماع إلى الله لمعرفة حقيقة المشكلة وكيفيَّة الحل، بالشروع في محاولات متنوعة متكلاً على قوّته الذاتية لاسترجاع القوة والحرية المفقودتين فحصد الأسوأ وسخِر منه الكثيرون.

    العدد:
    الكاتب:
  • الحياة المُثمِرة

    من أكثر الصفات التي تُميِّز الإنسان عن باقي المخلوقات هي أنه كائن منتج. فالحيوانات تكتفي باستهلاك ما يتوفّر أمامها من طعام وغَنائم، بينما يعمل الإنسان بنفسه على إنتاج ما يحتاجه منها بأساليب مُبتكرة ومتنوِّعة.

    العدد:
    الكاتب:
  • إختبار الإنتصار

    أليس طعم الهزيمة مُرًا عندما يعمل الإنسان ما يرضي الناس وليس ما يتوق إليه أو يؤمن به؟ من مِنّا لا يستمتع بطعم الإنتصار الطيّب عندما يُبْطِل عادة سيئة، أو ينتصر على خوف ما، أو يتحرّر من تقليد ما؟  لماذا ينتصر البعض والبعض الآخر لا! هل يوجد في الحياة الروحية سِرٌ للإنتصار، أم أنَّ الهزيمة أحيانًا هي قَدَرٌ محتوم؟  يستسلم الكثيرون لمبدأ يقول إن النجاح محصور بمن يمتلك قدرة مُتميزّة أو موهبة خارقة، وعلى الآخرين الأقل حظًا أن يكتفوا بالأحلام الرغيدة وبمشاهدة قصص البطولات المجيدة التي تُرَفَّه عن النفس وتُخفف من ألم الفشل.

    العدد:
    الكاتب:
  • إقتنِ الحكمة

    أين توجد الحكمة وما هو الفهم؟ سأل أيوب الرب.  فجاءه الجواب "هوذا مخافة الرب هي الحكمة، والحيدان عن الشر هو الفهم" (أيوب 28:28). عُرف الملك سليمان في القديم بحكمته المستمدة من الله، وبمخافة الرب المتمثّلة ببغض الشرّ والكبرياء والتعظُّم.  الحكمة بحسبه موقف صحيح قبل أن تكون كلاماً دقيقاً. هي مشاعر مقدَّسة قبل أن تكون كلمات مُنمَّقة. وقد قدَّم لنا أربعة نماذج من عالم الحيوان تعلمنا عن الحكمة وتؤكَّد لنا أنها نتيجة إختبارات وليست موهبة نادرة.

    العدد:
    الكاتب:
Subscribe to - وفاء سكاف