- ساميا زيدان

العدد - ساميا زيدان
  • تبنّي الأولاد: وثبة من الايمان

    انا طفل بالتبني! استغرقتني هذه الحقيقة الصعبة سنوات كثيرة لأسلّم بها وأفهمها. فأنا ولدت في عائلة مسيحية وأعرف أهلي البيولوجيين، ومع هذا اختارني الله للتبني وانا لم أزل خاطئاً غافلاً.

    أما عبارة "تبني" فتُشير الى فعل قانوني يسمح لأحدهم أن يصبح رسمياً الوصي الشرعي على طفل، فيحظى بحقوق الأبوة ويتحمّل مسؤوليات التربية. لكن "التبني" هو أكثر من ذلك أيضًا... وأتساءل لماذا خلق الله أصلاً الحاجة إلى التبني؟

    العدد:
  • جندي الإيمان

    تخدعنا المعارك التي نواجهها فتأسرنا وتتحدّى فكرنا. نستغرق في البحث عن سرّ هذا اللّغز. ونعتقد أحيانًا كثيرة بأنّنا نعرف مشيئة الله المتعلّقة بحياتنا. وبما أنّ الله صالحٌ، نستنتج بأنّه يريد الخير لنا ولن يسمح إلاّ للأمور الجيّدة أن تحصل معنا. كم منّا يدرك بأنّ الله يسمح بكلّ الأمور، السّيّئة منها أو الجيّدة، بهدف تقريبنا من شخصه؟ نحن مخلوقات لدينا عقل طبيعيّ يبحث عن الأجوبة في العالم المرئيّ بَيدَ أنّ أجوبة الله هي في عالم الغيب.

    العدد:
  • لماذا يا الله؟

    لماذا علينا اختبار الأمور السلبية والشرور؟ هل لذلك السؤال من جواب؟ غالباً ما يضمر معظم الناس عندما يطرحونه اتهاماً خفياً المقصود فيه في العادة هو الله. نحن نفعل ذلك لا شعوريًّا في كثير من الأحيان، وقلّما نفعله عن وعي. نحتاج إلى لوم احد، أو الرب، وعلى الأخص عندما نعاني من الام حادة في حياتنا يصعب علينا فهمها أو تحملها.

    العدد:
  • أهميّة الوقت ومسؤوليّتنا تجاهه

    تمرّ الأيّام ونحن نواصل العيش في وقت أو زمن مُعيّن نشعر به ونختبره غير أننا لا نراه. فما هو الوقت؟ انه، في الواقع، أمر يهيمن على حياتنا ولا يسعنا حتّى الآن تفسيره، وكثيرًا ما نستخفّ به وفي هذا خطأ كبير. وربّما اننا، بطريقة من الطرق، لا نريد أن ندرك حقيقته وما يرمز إليه لأنّه مرتبط بطبيعتنا الفانية. إلا انه من المهمّ جدًّا بالنّسبة إلينا كمؤمنين أن نفهمه جيّدًا ونتمكّن، من خلال إدراكنا لسبب خلق الله الوقت، أن نستغلّه ونغتنمه بطريقة فاعلة ومُجدية.

    العدد:
  • رسالةٌ إلى ملاك الموت

    سمعتُ عنك الكثير ورأيتُك هنا وهناك لكنني لم أفكّر يومًا بأنّي سألتقي بك عن قريب وأتعرّف إليك عن كثب. وكم تساءلت عن هدف هذه الزّيارة! أظهرتَ نفسك لي مكسوًّا بالحزن والألم وأنت تجول من حولي. شعرتُ بوقع أقدامك كالنّار على بشرتي، وأطفأ ظلُّك النّورَ في عينيّ. وإذا بك تقرّر فجأةً الهجوم عليّ بصمت. ولا عجب، وأنت بالتّأكيد رمز الخيانة الدائمة. دوّى صمتكٍ جدًّا، وولج إلى رأسي صارخاً بطريقة مشوّشة ولم أستطع إيقافه. كيف تجرّأتَ على الدّخول من دون أن تطرق بابي؟ يا لك من زائرٍ وقح! ألا تعلم بأنّك سلبت منّي أخي؟ وهو لا يزال في ربيع شبابه!

    العدد:
    الموضوع:
  • إنه قريب وهو طيّب هكذا اختبرت الله في حياتي

    مَن خلق السّماوات والأرض؟ مَن أوجد هذه الحياة؟ أسئلةٌ نطرحها كثيراً على أنفسنا. ولو أظهر الله ذاته لنا كلّما طلبنا منه ذلك، لأجاب هذا عن كلّ تساؤلاتنا. لكنّه يُبَرهن على وجوده في حياتنا من خلال تعاملاته اليوميّة معنا. فمَن يقدر أن يُزيل مخاوفنا وضعفنا؟ مَن يقدر أن يرفع عنّا الآلام والهموم الّتي تُنهِك كاهلنا وألَم الموت الّذي يُدمّرنا؟ يصعَب علينا جدًّا، في خضمّ لوعة الحياة، أن نلمس وجود الله إلى جانبنا ونُدرِك عمله في حياتنا.

    العدد:
  • دانيالا: هدية مرسلة من السماء

    هل تُجهضين طفلتك لمُجرّد علمك أنها ستكون من ذوي الاحتياجات الخاصّة؟

    العدد:
Subscribe to - ساميا زيدان