- تود برويت

العدد - تود برويت
  • الترانيم الصاخبة بين التقاليد الوثنية والعبادة الروحيّة

    يوجد سوء فهم كبير في الكنائس حِيال هدف الموسيقى في العبادة المسيحية. فالكنائس تُسوِّق، وبشكل روتيني، للعبادة "الحماسيّة" أو"المـُغيِّرة للحياة"، والتي "تُقرِّبك أكثر من الله" أو "تُغيِّر حياتك". كما وإنّ بعض الأقراص المدمجة للعبادة تَعِد السامع بأن "تُخوِّله [الموسيقى] الدخول إلى محضر الله". إذن، يتم استخدام الموسيقى كوسيلة للتلاقي مع الله فتأخذ دور الوسيط بين الله والإنسان. وفي هذه الحالة تُصبح العبادة أقرب إلى الممارسة الوثنية منها إلى المسيحية. فيسوع هو الوسيط الوحيد بين الله والإنسان، وهو وحده يُقرِّبنا من الله.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • المسيحية وحقوق الانسان: أتشابه أم اختلاف؟

    أقرت "الجمعية العامة للأمم المتحدة" بتاريخ العاشر من كانون الاول 1948 "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان." واعتُبر هذا الإعلان حجر الزاوية لما يعرف بالقانون الدولي لحقوق الإنسان. وباتت حقوق الإنسان تشكل بالفعل موضع اهتمام ومتابعة من "الدول المتقدمة" باعتبارها وجهاً من أوجه الرقي الإنساني لما تختزنه من حرص على الكرامة البشرية ولما تـؤمنه بالتالي من حرية وعدل وسلام. ولكن ما مدى تقارب القيم والمفاهيم المسيحية مع حقوق الإنسان؟ وهل تتجانس معها أو تختلف وبالتالي تبتعد عنها؟

    العدد:
    الكاتب:
Subscribe to - تود برويت