- ناجي صوايا

العدد - ناجي صوايا
  • مختارات من كتاب "الخطية السم القاتل" للقسيس ادكار طرابلسي

    الخطية هي كلّ ما لا يتوافق مع طبيعة الله الكاملة، ومع كلمة الله المقدّسة. يقول بولس الرّسول إنّ "الخطية خاطئة جدًا بالوصيّة" (رو 7: 13). لقد أعطى الله قواعد أخلاقيّة لخليقته العاقلة ليحفظوها ويحيوا بموجبها. وعندما لا يقوم الإنسان بحفظ هذه القواعد يخطئ الى الله وإلى كلمته.

    قال يسوع:" ان كلّ من يعمل الخطية هو عبد للخطية" (يو 8: 34). بالفعل، للخطية قوّة تستعبد الانسان فلا يستطيع ان يتحرّر منها. فالخطية تتحوّل لتصير عادة تستعبد الانسان فيدمن عليها. والخطية تجرّ الأخرى، وهكذا، تصير الخطية سبباً لخطايا أخرى أعظم وأكبر.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • مختارات "حول الإستعداد للقاء الديّان"

    إننا لا نعرف اليوم ولا الساعة، إلّا أن الرب يسوع المسيح سيأتي سريعاً، وفي وقت لا يتوقعه أحد. وهي أخبار سارة لمن يثق فيه، لكنها رسالة خوف ورعب لمن رفضه ووقع تحت الحكم. وكلمة سريعًا معناها في أي لحظة. لذلك لا بد أن نستعد لمجيئه. فإذا جاء الرب يسوع المسيح فجأة فهل يجدك مستعدًا وساهرًا؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الخلاص من الشعور بالذنب

    الشعور بالذنب هو احساس عميق بالخجل والخزي، ينتاب الفرد تجاه أفعاله الخاطئة وسلوكه الرديء وأيضا تجاه افكاره النجسة. يشعر ضمير المذنب باللوم والتأنيب والتبكيت، إلى درجة يتملّكه فيها الغضب على نفسه لما ارتكبه من خطأ يدينه المجتمع عليه، فيفقده احترام الذات والشعور بالحرية والارادة القوية.

    الشعور الدائم بالذنب يضع الشخص في موضع الإدانة للذات فيوجّه رسالة داخلية إلى نفسه مفادها انه يستحق العقاب والألم تكفيراً عن ذنبه.

    ويقود الشعور بالذنب الإنسان إلى واحد من موقفين متطرفين:

    اولاً: نكران الخطيّة، فيرفض الاعتراف بخطيئته أو يبررها ليتجنّب وخز الضمير أو يخفّف منه.

    العدد:
    الكاتب:
  • الغفران و المسامحة

    قال يوسف بن يعقوب لأخوته الذين أساؤوا، قديماً، في حقّه ورموه في البئر وباعوه للإسماعيليين: "لا تخافوا. لانه هل انا مكان الله؟ انتم قصدتم لي شراً، اما الله فقصد به خيراً، لكي يفعل كما اليوم، ليحيي شعبا كبيراً. فالآن لا تخافوا. انا اعولكم واولادكم. فعزاهم وطيب قلوبهم." (تك 50: 19-21).

    وهناك فوق خشبة الصليب طلب الرب يسوع من الله الآب المغفرة لمن صلبوه، لليهود وللرومان وللجنود ولجميع الخطأة. فالله رحيم، يغفر لنا عندما نتوب ونؤمن به ويعطينا بابنه حياة جديدة.

    العدد:
    الكاتب:
Subscribe to - ناجي صوايا