حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • الأسفار المقدسة تشهد للمسيح

    تُشغل شخصيّة الرب يسوع المسيح الكتاب المقدس - من سفر التكوين إلى سفر الرؤيا - بحيث نجد في غالب أسفاره ذكرًا له بالإسم أو اللقب أو الصفة أو الدور. وتشهد الأسفار في نصوصٍ واضحة، ورموز، وإشارات إلى حياته ورسالته وعمله، في نبوءات العهد القديم، وظهور شخصيته في العهد الجديد. ويمكن القول إن المسيح هو قلب الكتاب المقدس. وعلى سبيل المثال، نعاين بعض الأسفار المقدسة لنرى فيها كيف ذكر المسيح.

    المسيح في سفر التكوين

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • معمودية الإيمان

    جاء يوحنا المعمدان يُعمّد تمهيدًا لمجيء المسيح. لم تكن معموديته بدون كرازة. كان يعظ أوّلاً . "وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ جَاءَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ يَكْرِزُ فِي بَرِّيَّةِ الْيَهُودِيَّةِ. قَائِلاً: تُوبُوا، لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّماوَاتِ" (مت 3: 1-2). مضمون رسالته يعكس البشارة التي أرادها الرّبّ للناس إذ يُريد خلاصهم.

    العدد:
    الموضوع:
  • الله العليّ... هل تعرفه؟

    يُطلق الكتاب المقدّس أسماء وألقابًا متعدّدة لله، يُعمّق التبحّر في معانيها نشاط المؤمن التعبّدي وتكشف مدلولاتها أبعادًا في علاقة الشّركة المتبادلَة بين الله والإنسان. أمّا معرفة القدّوس تسبق الهَيْمانَ به. فتكامل صورته في الذّهن تسبر أغوار الذّات الإلهيّة دافعة نحو الشّغف به. تركّز هذه المقالة على الإسم "الله العليّ"، في العبريّة "إيل إليون". 

     

    الإله الأعلى

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • أنا هو

    قال موسى للرب حين دعاه ليُخرج شعبه من أرض مصر، "فإذا قالوا لي ما اسمه؟ فماذا أقول لهم؟ فقال الله لموسى، أهيهِ الّذي أهيه" وتعني هذه العبارة: "أنا هو الّذي أنا هو"، وقد اتخذها الله اسمًا شخصيًّا له أمّا هذا الإسم العَلَم فيشير إلى دلالات أزليّة وحقائق سرمديّة. ففي تعبيره: "أنا هو" يُعبّر بشكل صريح عن وجوده، وعن أزليّته، وعن فرادته. هو الكائن بذاته قبل الوجود، وقبل خلق الأرض والمجرّات و الأكوان. وهو يشمل حقيقة عدم تغيّره؛ فالله قائم بذاته لا يتأثّر بمشيئة عالٍ لأن لا عالي فوقه، ولا بظروف أقوى لأن لا أقوى منه.

    العدد:
    الموضوع:
  • إله العهد القديم: إله القسوة أو إله الرحمة؟

    إله الكتاب المقدّس واحد في العهدين، القديم والجديد. يُخيَّل لكثيرين أنّهما مختلفان بل متناقضان، ظانّين أنّ إله العهد القديم هو إله حاقد ومنتقم وأنانيّ، ولا يُبالي بالبشر. عديم الشّفقة والإحسان، يأمر بالقتل، ويرضى بالشّر، وليس فيه شيء من الخير. فيرفضونه ويهاجمونه ولا يريدون الإنتماء إليه. يظنّون بالمقابل أنّ إله العهد الجديد محبّ ورحوم. يهب الخير والبركة ويمنح العطايا الصّالحة. الحقيقة هي أنّهم يجهلون طبيعة الذّات الإلهيّة الكاملة الأوصاف.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • شهادة المسيح للأسفار

    نحن نعيش في زمن يصحّ جدًّا أن يُقال فيه أنّه يشبه زمن نوح، حين "رأى الرّبّ أن شرّ الإنسان قد كَثُرَ في الأرض، وأنَّ كلَّ تصوّر افكار قلبه إنَّما هو شرّيرٌ كلّ يوم". (تك 6: 5) وزمن القضاة حيث "كان كلّ واحد يعمل ما يحسن في عينيه" (قض 17: 6). هذا الانحراف في قلب الإنسان وسلوكه، يجعله رافضًا لمبدأ السلطة والخضوع لها، وحين يجد نفسه عاجزًا عن رفض السلطة، تراه يخضع لها في الظاهر، ولكنّه في داخله يبقى مصرًّا على ابتكار أساليب تتيحُ له التفلّت منها.

    العدد:
    الموضوع:
  • الكتاب المقدّس وحده

    العبارة "سولا سكربتورا" باللغة اللاتينية، وتعني الكتاب المقدّس وحده. وهي أحد الشعارات الأساسيّة لحركة الإصلاح الإنجيلي التي فيها أعلنوا إيمانهم أن الكتاب المقدس وحده هو كلمة الله، الموحى بها، المعصوم من أي خطأ، وهو دستور الحياة المسيحيَّة والمرجعية لكل عقيدة وتعليم وسلوك.

    ماذا يعني "الكتاب المقدّس وحده"؟ أو ما هي المعاني المطلقة والركائز التي تقف وراء هذا الإيمان؟ الكتاب المقدّس وحده هو جوهرة الإصلاح الإنجيلي ذات الوجوه اللامعة المشعّة التي تغني النفس وتجمّل الحياة وتنير الطريق. وجوه هذه الجوهرة أو المعاني المطلقة للإيمان بمبدأ الكتاب المقدّس وحده هي خمسة:

    العدد:
    الموضوع:
  • هل يُمكَن أن يخسرَ المؤمن المسيحيّ الخلاص؟

    كي نُجيب بتجرُّدٍ ودقّة على هذا السؤال المهمّ، ينبغي أولاً أن نُعرِّف مَن هو المسيحيّ. فالمسيحيّ ليس مجرّد شخص يحترف الصلاة، أو يذهب إلى الكنيسة بانتظام، أو أنّه شخص وُلِد في بيتٍ مسيحيٍّ أو تربّى فيه. وإن كانت هذه الأمور في غاية الأهمّية بل جزءٌ أساسيّ في الحياة المسيحيةّ، إلاّ أنها لا تستطيع أن تجعل الإنسان مسيحيًا. في لاهوت العهد الجديد، نرى أن المسيحيّ الحقيقيّ هو مَن اختبر العلاقة الشخصية بالرّبّ يسوع المسيح، وآمن بعمل الكفّارة على الصليب واختبر حضور الروح القدس (يو 3: 16؛ أع 16: 31؛ أف 2: 8-9).

    العدد:
    الموضوع:
  • أمراض القلب

    ثمّة أمراض عديدة تُصنَّف "نفسيّة" لأنّها غير عضويّة في طبيعتها. يشخّصها أخصّائيّون متمرّسون فيعالجونها بالطّرق العلميّة. بعض هذه الأمراض ليست "نفسيّة" بالمفهوم العلمي للكلمة. ومن الخطأ معالجتها بالأدوية الطُبيَّة أو الإرشادات الإجتماعيَّة غير الكتابيَّة. ليس كلّ ما يواجهه الإنسان من قلق وخوف وإحباط هو بالضّرورة مرض نفسي. وقد يكون مسألة روحيّة لا يمكن التّعامل معها بيسر أو بما يتعارض مع تعليم كلمة الله التي تحتوي على المبادئ العلاجيّة المناسبة والنّاجعة.  تعمل كلمة الله على شفاء الإنسان وليس على تخديره أو إلهائه. تخترق قلبه كاشفة أعماقه الدّاخليّة، وليس مجرّد ما ينتجه ويصدر منه.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • المسيح وحده

    تصف عقيدة "المسيح وحده" الانجيلية، هوية المسيح الكاملة. هذه العقيدة هي حجر الزاوية، لكل أهداف ومخططات الله من أجل خلاص الإنسان. لهذا المسيح وحده، يجب أن يكون محور الايمان والعبادة المسيحية.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية