حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • ماذا يحدث عندما يموت الإنسان؟

    يكثر عدد الذين يسألون في أيامنا عن حقيقة الحياة بعد الموت، وتكثر الفرضيات والإجابات. والبعض يقول أن الإنسان تنتهي حياته هناك عند القبر ويذهب بعدها إلى الفناء. أما عدد الذين يعترفون بوجود حياة بعد الموت فهو أكبر. ويكثر عدد المهتمين بفهم الماورائيات. فالموت هي جزءٌ طبيعي مِن دورة الحياة التي تبدأ عند الولادة ولا تنتهي عند الموت، مِن أجل ذلك الناس يطلبون سَبر أغوار الموت وفهم طبيعته.

    العدد:
    الموضوع:
  • كيف يموت الأبرار؟

    تمنّى النّبيّ الكذّاب بلعام يومًا قائلاً: "لِتَمُتْ نَفْسِي مَوْتَ الأَبْرَارِ وَلتَكُنْ آخِرَتِي كَآخِرَتِهِمْ"، لكن للأسف لم تتحقّق أمنيته. كثيرون كبلعام يتمنَّوْن نفس الأمنية، لكن قليلون يصلون إليها. فالأبرار هم الأبطال، ومَنْ يريد أن يموت موت الأبرار عليه أن يعيش حياة الأبطال.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • هل تنازل المسيح عن مهام الشفاعة؟

    يخبرنا الكتاب المقدّس أنّ المسيح بعد أن قام من الموت، وبعد أن كلّف تلاميذه بالمأمورية العُظمى، صعد الى السماء، وجلس عن يَمِين الله ليقوم بدور الشفاعة لأجلنا (مر16: 19). ويتغنّى العهد الجديد بشفاعة المسيح ويؤكّد أنها حصرية: "إن أخطأ أحد، فلنا شفيعٌ عند الآب: يسوع المسيح البار" (1يو2: 1). كما أنّ شفاعته مقتدرة وفائقة وغير مُقيّدة أو محدودة بشيء: "من هُوَ الذي يَدين؟ المسيح هو الذي مات، بل بالحري قامَ أيضاً، الذي هو أيضاً عن يَمين الله، الذي أيضاً يَشفَعُ فينا" (رومية8: 34).

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • العرض الثمين الذي لا يهمل!

    عاش نوح في زمن رديء أشبه بأيّامنا هذه. حيث الشرّ كان مُتفشّيًا بقوّة في المجتمع البشري. وجاء في الكتاب أنّ الرّب "رأى شَرَّ الإِنْسَان قد كَثُرَ في الأرض، وأَنَّ كلّ تَصَوُّر أفْكار قلبه إِنّما هو شرِّيرٌ كلّ يوم". فكان القرار الإلهي: "أَمْحُو عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ الإِنْسَانَ الذي خَلَقْتُهُ!". وأمّا نوح فكان مؤمنًا بالرّب وقرّر أن يسير معه بغضّ النظر عن الرأي السائد آنذاك. فطالبه الرّب أن يصنع لنفسه فُلكاً. وما إن سمع نوح تحذير الرّب، خاف على عائلته واستجاب لصوت إلهه مؤمنًا بكلامه. وشمل خوفه أيضاً الناس حواليه وبدأ يكرز لهم بخلاص الرّب ويحذّرهم من الطوفان الآتي!

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الخدمة المسيحية والزامية التواضع... نموذج بولس الرسول

    "أَخْدِمُ الرَّبَّ بِكُلِّ تَوَاضُعٍ". هذه كانت كلمات الرّسول بولس الوَداعيّة لشيوخ كنيسة أفسس بعد لقائِهِ بهم في ميليتس. لقد عرفوه عن كَثَب، كونه مؤسّس كنيستهم وراعيها لثلاثِ سنوات. كم أحبّوه لِتفانِيهِ في خدمة المسيح وفي الرّعاية الرّوحية. في هذه الكلمات نرى الرّسول بولس يصف نفسه كعبد للرّب يخدمه تمامًا كما يفعل العبد مع سيّده الّذي يملكه. إنّ استعباد الرّسول بولس نفسه للرّبّ وتواضعه يشكّلان مثالاً وتحدّيًا لنا جميعًا.

    العدد:
    الموضوع:
  • مريم العذراء والإستعداد للتحولات الكبرى

    "هوذا أنا أمة الربّ. ليكن لي كقولك" (لوقا 1: 38)

    العدد:
    الموضوع:
  • القادر على كلّ شيء

    كان سام هيوستن رجُلاً قويًّا وقائدًا مشهورًا، لذا سُمِّيَت المدينة على إسمه. خاض معركة ضدّ الإمبراطور المكسيكي وربحها بجدارة، رغم أنّ مجموعتَه العسكريّة كانت عشرة أضعاف أقلّ من مجموعة الإمبراطور. ولكونه بطلاً جبّارًا، انتُخِب ثاني رئّيسٍ لجمهوريّة تكساس، ثمَّ أصبح سيناتورًا في تكساس بعد انضمامها إلى الولايات المتّحدة الأمريكيّة. تميّزَ هذا الرّجل بقوّته وجدارته وبطشه وشخصيّته الفريدة، إلاّ أنّه كان يعاني من ضعفٍ ألا وهو إدمانه على الكحول. فرغم أنّه حقّق انتصاراتٍ عسكريّة عديدة في حياته لكنّه لم يستطِع البتّة أن ينتصرَ على هذه التّجربة.

    العدد:
    الموضوع:
  • غنى الروح في الصلاة الربانية

    "أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ. لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ عَلَى الأَرْضِ. خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ. وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضاً لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا. وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ، لَكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ، وَالْقُوَّةَ، وَالْمَجْدَ، إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ". (انجيل متى 6: 9-13).

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • علامات بارزة تؤكّد التجديد الحقيقي

    هل هناك علامات واضحة للتعرف على التجديد الحقيقي؟ كيف يمكن لطالبي الرب أن يعرفوا ما إذا كان الله عمل في قلوبهم؟ أو هل يمكن إيجاد أساسات مشروعة لطمأنة طالبي الرب الذين يفتقدون إلى الضمان، أن الله عمل حقًّا في قلوبهم؟

    العدد:
    الموضوع:
  • من أين أتيت وإلى أين أذهب؟

            في قصيدة للشّاعر إيليا أبو ماضي بعنوان "لست أدري" وهي تفسّر ما يفكّر فيه الانسان الباحث الضّائع الذي يريد أن يفهم أسرار الكون، مبدأ الوجود ومبدأ نهايته، ووجود الانسان في ما بينهما. فيبدأ قصيدته : 

    جئت، لا أعلم من أين، ولكنّي أتيت

    ولقد أبصرت قدّامي طريقاً فمشيت

    وسأبقى ماشياً إن شئت هذا أم أبيت

    كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟

    لست أدري!

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية