حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • الله يرى ويُدبّر

    في الصين، وفي النصف الثاني من القرن التاسع عشر، عاش المبشر والطبيب الإنكليزي "هدسون تايلور" وساهم بشكل كبير من خلال الإرسالية الإنجيلية التي أسسها في تشكيل الصين الحديثة وفتِحْ أبوابها على الغرب. يُقال أن المرسل تايلور  كان يملك لوحات في كل مكان إقاماتِهِ مكتوب عليها: "يهوه يرأه" أو "الله يرى".

    العدد:
    الموضوع:
  • النبيّان الشاهِدان

    كثيراً ما نُشاهد في الرسوم المتحرّكة أبطالاً خارقين من أشخاص مُقنّعين أو وحوش خارقة أو روبوتات طائرة، تُثيرنا مشاهدتهم ومعرفة الأحداث التي ستجري وكيف سينتصر البطل. كل أبطال الرسوم المتحرّكة ليسوا إلّا أبطالاً خياليّين غير موجودين في الحقيقة وهم من صنع الأشخاص الذين يرسمونهم ويحدّدون خطواتهم.

    العدد:
    الموضوع:
  • المسيحية والغفران

    منذ ابتدأت الحروب والمآسي، ومنذ قتل قايين هابيل والغفران كلمة غير معروفة في المجتمع البشري. ومن يومها أخذت العداوة تحكم علاقة الإنسان بأخيه الإنسان، ووصلت إلى حد تحطيم الآخر واستعباده، والتعدي على مقتنياته وقتله؛ وقد استمرّ هذا الأمر على مرّ التاريخ. ومن شأن عدم غفران الناس لبعضهم البعض أن يحوّلهم إلى أعداء فيهجر السلام أرضهم وقلوبهم ومجتمعاتهم.

    العدد:
    الموضوع:
  • الانتصار بالمسيح

    "وَلكِنْ شُكْرًا ِللهِ الَّذِي يَقُودُنَا فِي مَوْكِبِ نُصْرَتِهِ فِي الْمَسِيحِ كُلَّ حِينٍ" (بولس الرسول)

    العدد:
    الموضوع:
  • اين يذهب الانسان بعد الموت؟

    كان لي صديقة أحببتها وكانت بنفس عمري، وقد أصيبت بالسرطان القاتل وتصارعت معه لمدة شهر. التقينا وصلينا، وهي قبلت المسيح مخلصاً، واستجاب لها الله وقبلها في ملكوته... غادرت الأرض مطمئنة أن لها الحياة الأبدية. وقد حزنتُ لفراقها لكنني سعدت لكونها ماتت على رجاء قوي بالقيامة لأنها قبلت المسيح الحيّ فأحياها.

    في تلك الفترة العصيبة تذكرت الكتيّب الصغير "أين يذهب الإنسان بعد الموت؟" للقسيس الدكتور إدكار طرابلسي، وفيه أجاب على أسئلة دارت في فكري وتدور في ذهن كلّ من يؤلمه الموت.

    تكلم الكاتب عن الموت بثمانية أبواب وقدم نصيحة للذين يواجهون الموت. وجاء في الكتيّب هذا، أن الشخص بعد موته:

    العدد:
    الموضوع:
  • ما هو التجديد وكيف يحصل؟

    ما هو التجديد في المسيح؟ ولِمَ هو ضروري؟ وماذا يحدث فعلاً عندما يتجدّد الإنسان؟

    يكمن الجواب الأفضل على كل هذه الأسئلة في أحد أهم الأمثلة الشهيرة في الكتاب المقدّس: الابن الضال. غير أن آلاف الناس ممّن يتذكّرون هذا المثل يُخفقون في فهم معناه الحقيقي.

    نتذكّر كيف تبدأ قصة الابن الضال. يصوّر المسيح يسوع المشهد الأول مُتحدِّثًا عن إنسان غني كان له ابنان حيث طلب الابن الأصغر من أبيه أن يعطيه القسم الذي يصيبه من المال قبل أن يموت الأب. وما نلاحظه هنا هو أن هذا المثل يخبرنا كيف ينظر الله إلى الجنس البشري ليس أكثر. 

    أبي ليتك كنت ميتاً!

    العدد:
    الموضوع:
  • لماذا خلقَنا الله؟

    نتساءل في أحيان كثيرة: لماذا خلقنا الله؟ ونمضي في نقاشاتنا اللاهوتية إلى حدّ طرح السؤال: هل خلق الله الإنسان لأنه يحتاج إلى من يكون في شركة معه أو إلى من يُحبه أو يعبده؟ وتقود مناقشة هذا السؤال إلى الخلاصات التالية: أولاً، إن وجود الحاجة يعني وجود النقص. وثانياً، إذا هدفت عمليَّة الخلق إلى تأمين الشركة مع الإنسان وكسر وحدة الله، فهذا يعني أنَّ الله غير كامل في طبيعته وصفاته ويوجد ما يحتاج له. ومن المنطقي أن يكون الله مُكتفياً بذاته ووجوده، لأنَّه الله الكائن. ثالثاً، وبالمنطق نفسه، فإن الله لا يحتاج إلى من يعبده.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • كيف أتأكّد بأن الله موجود؟

    كلّنا نمتلك الوعي الحدسي بوجود الله فهذا جزء من التركيبة البشرية. وغالبًا ما يكون هذا الوعي مدفونًا تحت تعقيدات الحياة، وقد يظهر فقط في خلال لحظات الخوف والحاجة عندما يكون الإنسان في أمسّ الحاجة إلى الصلاة. وهذا ما يحصل مع الجندي داخل الخندق، ومع الطيّار أثناء المعارك الجويّة، وكذلك مع البحّار لدى غرق المركب، ومع المريض قبل خضوعه لعملية جراحية كبيرة، وفي الكثير من المواقف والظروف الصعبة الأخرى. فالوعي الحدسي بوجود الله لا يُجيب عن السؤال التالي، "كيف يمكن أن أتأكّد من أن الله موجود؟" إذ يحتاج السؤال الذي يُطرح إلى تأكيد. إليكم بعض الاقتراحات لتناول هذه المسألة الهامّة.

    العدد:
    الموضوع:
  • الإستعداد للزّفاف

    تحلم كل فتاة بيوم عرسها. وأنا أيضاً حلمت، وكنت فتاة صغيرة، بيوم زفافي. لكنّني اكتشفت مع الوقت أنّ لله خطة مغايرة لي. فقد دعاني لأواصل انتظاري له وصلاتي كعروس للمسيح. قليلون هم الذين يعرفون ان المسيح هو العريس المخلّص. بيد أنّ من درس الإنجيل المقدس يعرف ذلك.

    العدد:
    الموضوع:
  • حَصْريَّة الخلاص بالمسيح

    يرى البعض أن حصر طريق الخلاص بالإيمان الواعي بشخص يسوع المسيح وفدائه على الصليب، أمر فيه الكثير من الصعوبة والظُلم. ماذا يَحصل لمن لا يؤمن أو لمن لا يستطيع أن يؤمن وهو إنسان شريف ومُخلص يسلك بتقواه وبحسب ما تعلَّمه؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية