حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • ما هو التجديد وكيف يحصل؟

    ما هو التجديد في المسيح؟ ولِمَ هو ضروري؟ وماذا يحدث فعلاً عندما يتجدّد الإنسان؟

    يكمن الجواب الأفضل على كل هذه الأسئلة في أحد أهم الأمثلة الشهيرة في الكتاب المقدّس: الابن الضال. غير أن آلاف الناس ممّن يتذكّرون هذا المثل يُخفقون في فهم معناه الحقيقي.

    نتذكّر كيف تبدأ قصة الابن الضال. يصوّر المسيح يسوع المشهد الأول مُتحدِّثًا عن إنسان غني كان له ابنان حيث طلب الابن الأصغر من أبيه أن يعطيه القسم الذي يصيبه من المال قبل أن يموت الأب. وما نلاحظه هنا هو أن هذا المثل يخبرنا كيف ينظر الله إلى الجنس البشري ليس أكثر. 

    أبي ليتك كنت ميتاً!

    العدد:
    الموضوع:
  • لماذا خلقَنا الله؟

    نتساءل في أحيان كثيرة: لماذا خلقنا الله؟ ونمضي في نقاشاتنا اللاهوتية إلى حدّ طرح السؤال: هل خلق الله الإنسان لأنه يحتاج إلى من يكون في شركة معه أو إلى من يُحبه أو يعبده؟ وتقود مناقشة هذا السؤال إلى الخلاصات التالية: أولاً، إن وجود الحاجة يعني وجود النقص. وثانياً، إذا هدفت عمليَّة الخلق إلى تأمين الشركة مع الإنسان وكسر وحدة الله، فهذا يعني أنَّ الله غير كامل في طبيعته وصفاته ويوجد ما يحتاج له. ومن المنطقي أن يكون الله مُكتفياً بذاته ووجوده، لأنَّه الله الكائن. ثالثاً، وبالمنطق نفسه، فإن الله لا يحتاج إلى من يعبده.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • كيف أتأكّد بأن الله موجود؟

    كلّنا نمتلك الوعي الحدسي بوجود الله فهذا جزء من التركيبة البشرية. وغالبًا ما يكون هذا الوعي مدفونًا تحت تعقيدات الحياة، وقد يظهر فقط في خلال لحظات الخوف والحاجة عندما يكون الإنسان في أمسّ الحاجة إلى الصلاة. وهذا ما يحصل مع الجندي داخل الخندق، ومع الطيّار أثناء المعارك الجويّة، وكذلك مع البحّار لدى غرق المركب، ومع المريض قبل خضوعه لعملية جراحية كبيرة، وفي الكثير من المواقف والظروف الصعبة الأخرى. فالوعي الحدسي بوجود الله لا يُجيب عن السؤال التالي، "كيف يمكن أن أتأكّد من أن الله موجود؟" إذ يحتاج السؤال الذي يُطرح إلى تأكيد. إليكم بعض الاقتراحات لتناول هذه المسألة الهامّة.

    العدد:
    الموضوع:
  • الإستعداد للزّفاف

    تحلم كل فتاة بيوم عرسها. وأنا أيضاً حلمت، وكنت فتاة صغيرة، بيوم زفافي. لكنّني اكتشفت مع الوقت أنّ لله خطة مغايرة لي. فقد دعاني لأواصل انتظاري له وصلاتي كعروس للمسيح. قليلون هم الذين يعرفون ان المسيح هو العريس المخلّص. بيد أنّ من درس الإنجيل المقدس يعرف ذلك.

    العدد:
    الموضوع:
  • حَصْريَّة الخلاص بالمسيح

    يرى البعض أن حصر طريق الخلاص بالإيمان الواعي بشخص يسوع المسيح وفدائه على الصليب، أمر فيه الكثير من الصعوبة والظُلم. ماذا يَحصل لمن لا يؤمن أو لمن لا يستطيع أن يؤمن وهو إنسان شريف ومُخلص يسلك بتقواه وبحسب ما تعلَّمه؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • استجابة الصّلاة: متى وكيف؟

    يطرح كلّ مُصلٍّ هذا السّؤال: "هل يسمع الله لي وهل يستجيب؟" إنّه سؤال صعب للغاية، فلا أحد يستطيع أن يُطمئن أحدًا آخر على أنّ الله يستجيب الصّلوات، إنْ لم يأتِ هذا التّأكيد من الله. ولحسن الحظّ، يدوّن لنا الكتاب المقدّس الكثير ممّا يؤكّد أنّ الله يستجيب. فالوعود الإلهيّة واختبارات رجال الله المدوَّنة في كلمة الله تُزيل كلّ خوف وتُدعّم إيمان المُصلّي، وتدفعه إلى المزيد من الصّلاة الواثقة.     

    مَن يُصلِّ يُستجَب له

    العدد:
    الموضوع:
  • كيف يمكن لإله المحبة أن يرسل أناسا إلى جهنم؟

    كيف يمكن لإله المحبة أن يُرسل أناسًا إلى مكان كجهنّم؟ يوجد اعتراض على تعليم الإنجيل هذا الذي يبدو غير منصف. فكلمتا محبّة وجهنّم هما على نقيض. ويذهب الكثيرون، بغية حلّ هذه المشكلة، إلى الاعتقاد بعدم وجود جهنّم أو أيّ عقاب أبديّ. يظنّون هؤلاء بأنّ الجميع سيذهبون إلى السماء، بمن فيهم هتلر وستالين وبول بوت وسواهم من القتلة الجماعيين.

    العدد:
    الموضوع:
  • ماذا يعني أن أكون مسيحيًّا؟

    الإنسان فاسد بطبيعته وقد تلوَّث قلبُه وفكرُه وسلوكه، كما أنه ترك عبر التَّاريخ آثاراً قديمة وطويلة على فساده. لم يمرّ الكثير من الأجيال حتَّى قام قايين وقتل أخاه هابيل. وبالتالي فإن كُل محاولات الإنسان الدِّينيَّة، وحتَّى الصَّادقة منها، ستكون مُلوَّثة بتلوُّث طبيعته. ولا يكمن أساس المشكلة في الزَّمان أو في الظُّروف أو في التَّعاليم المُتنوِّعة، بل في داخل الإنسان، في قلبه وفي طبيعته السَّاقطة. ولا حل للظُّلمة من دون النُّور، ولا مسيحيَّة بلا مسيح. وعلى الموت أن يسبِق الحياة؛ كما أنه لا توبة قبل الاعتراف بالواقع الأليم والإيمان بالمُخلِّص الوحيد.

    ولادة جديدة

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • المسيح السياسيّ

    تشهد أيامنا عودة إلى دراسة علاقة يسوع بالسياسة. يُحاول البعض أن يستكشف رأيه في السياسة في أيّامه، ويحاول البعض الآخر أن يستشرف ما قد يقوله عن السياسة في أيّامنا. البعض يُقحِم ما يريد ليسوع قوله في السياسة ليتناسب مع موقفه السياسيّ الخاص من القضايا المعاصرة. وهذا ربما من أخطر ما تتضمّنه دراسة تعليم يسوع السياسيّ لأنه يُشوّه نقاوة تعليمه فتُقوّله ما لم يقلْ. ويذكر جايمس وود جونيور في هذا الخصوص: "نُخطئ إذ نحاول عصرنة يسوع مع المجتمَعَين الدينيّ والسياسيّ الحاليين، لأننا نمثّله بذلك على صورتنا، بدلاً من أن نأخذه مثالاً لنا ونقتدي به في مجتمعنا وحياتنا وأفكارنا الخاصّة".

    العدد:
    الموضوع:
  • قانون سير عادل

    ضجّ البلد أخيراً بالحديث عن قانون السّير الجديد، وكالعادة انقسم النّاس بين مؤيّد ومعارض، إلاّ أنّه لا شكّ بأن حصيلة ضحايا حوادث السّير النّاتجة عن عدم احترام القانون تتزايد بين سنة وأخرى وتتخطّى الـ 600 قتيل في السنة. وبات من الضّروري إذاً وجود قانون سير عادل وجيّد يحمي المواطنين ويخفف من عدد الحوادث. ما دفعني إلى كتابة هذا المقال هو المصادفة في التواريخ. ففي 22 نيسان 2015 تمّ البدء بقانون السّير الجديد في لبنان وفي اليوم نفسه من العام 1994 شرعتُ شخصيًّا بقانون سير جديد في حياتي، السّير مع المسيح بحسب كتابه المقدّس. ورحت أتأمّل في أوجه الشّبه وأوجه الخلاف بين هذين القانونين.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية