حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • استجابة الصّلاة: متى وكيف؟

    يطرح كلّ مُصلٍّ هذا السّؤال: "هل يسمع الله لي وهل يستجيب؟" إنّه سؤال صعب للغاية، فلا أحد يستطيع أن يُطمئن أحدًا آخر على أنّ الله يستجيب الصّلوات، إنْ لم يأتِ هذا التّأكيد من الله. ولحسن الحظّ، يدوّن لنا الكتاب المقدّس الكثير ممّا يؤكّد أنّ الله يستجيب. فالوعود الإلهيّة واختبارات رجال الله المدوَّنة في كلمة الله تُزيل كلّ خوف وتُدعّم إيمان المُصلّي، وتدفعه إلى المزيد من الصّلاة الواثقة.     

    مَن يُصلِّ يُستجَب له

    العدد:
    الموضوع:
  • كيف يمكن لإله المحبة أن يرسل أناسا إلى جهنم؟

    كيف يمكن لإله المحبة أن يُرسل أناسًا إلى مكان كجهنّم؟ يوجد اعتراض على تعليم الإنجيل هذا الذي يبدو غير منصف. فكلمتا محبّة وجهنّم هما على نقيض. ويذهب الكثيرون، بغية حلّ هذه المشكلة، إلى الاعتقاد بعدم وجود جهنّم أو أيّ عقاب أبديّ. يظنّون هؤلاء بأنّ الجميع سيذهبون إلى السماء، بمن فيهم هتلر وستالين وبول بوت وسواهم من القتلة الجماعيين.

    العدد:
    الموضوع:
  • ماذا يعني أن أكون مسيحيًّا؟

    الإنسان فاسد بطبيعته وقد تلوَّث قلبُه وفكرُه وسلوكه، كما أنه ترك عبر التَّاريخ آثاراً قديمة وطويلة على فساده. لم يمرّ الكثير من الأجيال حتَّى قام قايين وقتل أخاه هابيل. وبالتالي فإن كُل محاولات الإنسان الدِّينيَّة، وحتَّى الصَّادقة منها، ستكون مُلوَّثة بتلوُّث طبيعته. ولا يكمن أساس المشكلة في الزَّمان أو في الظُّروف أو في التَّعاليم المُتنوِّعة، بل في داخل الإنسان، في قلبه وفي طبيعته السَّاقطة. ولا حل للظُّلمة من دون النُّور، ولا مسيحيَّة بلا مسيح. وعلى الموت أن يسبِق الحياة؛ كما أنه لا توبة قبل الاعتراف بالواقع الأليم والإيمان بالمُخلِّص الوحيد.

    ولادة جديدة

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • المسيح السياسيّ

    تشهد أيامنا عودة إلى دراسة علاقة يسوع بالسياسة. يُحاول البعض أن يستكشف رأيه في السياسة في أيّامه، ويحاول البعض الآخر أن يستشرف ما قد يقوله عن السياسة في أيّامنا. البعض يُقحِم ما يريد ليسوع قوله في السياسة ليتناسب مع موقفه السياسيّ الخاص من القضايا المعاصرة. وهذا ربما من أخطر ما تتضمّنه دراسة تعليم يسوع السياسيّ لأنه يُشوّه نقاوة تعليمه فتُقوّله ما لم يقلْ. ويذكر جايمس وود جونيور في هذا الخصوص: "نُخطئ إذ نحاول عصرنة يسوع مع المجتمَعَين الدينيّ والسياسيّ الحاليين، لأننا نمثّله بذلك على صورتنا، بدلاً من أن نأخذه مثالاً لنا ونقتدي به في مجتمعنا وحياتنا وأفكارنا الخاصّة".

    العدد:
    الموضوع:
  • قانون سير عادل

    ضجّ البلد أخيراً بالحديث عن قانون السّير الجديد، وكالعادة انقسم النّاس بين مؤيّد ومعارض، إلاّ أنّه لا شكّ بأن حصيلة ضحايا حوادث السّير النّاتجة عن عدم احترام القانون تتزايد بين سنة وأخرى وتتخطّى الـ 600 قتيل في السنة. وبات من الضّروري إذاً وجود قانون سير عادل وجيّد يحمي المواطنين ويخفف من عدد الحوادث. ما دفعني إلى كتابة هذا المقال هو المصادفة في التواريخ. ففي 22 نيسان 2015 تمّ البدء بقانون السّير الجديد في لبنان وفي اليوم نفسه من العام 1994 شرعتُ شخصيًّا بقانون سير جديد في حياتي، السّير مع المسيح بحسب كتابه المقدّس. ورحت أتأمّل في أوجه الشّبه وأوجه الخلاف بين هذين القانونين.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • لماذا يستشهد المسيحيون؟

    الشهيدُ شخصٌ يُضطَهد ويُعذَّب حتى الموت في سبيل قناعة دينيّة أو مدنيّة التزمها وحملها وشهد لها ورفض التراجع عنها. معظمُ شهداء المعتقد يعتبرهم مُحبّوهم أبطالاً مُقدّسين يقتدون بهم فيبقونهم أحياء في الذاكرة والوجدان حتى بعد انقضاء زمن طويل على رحيلهم. افتتح المسيح شخصيًّا قافلة الشهداء في المسيحيّة، وغريب أن لا يُتوقّع من أتباعه السير في خطاه!

    العدد:
    الموضوع:
  • أعظم خادم في التاريخ

    قُبيْلَ ساعة الصلب الرهيبة، وقَبْلَ أن يذهب يسوع ليُتَمِم أعظم عمل في التاريخ، ائتزر بمنشفة وانحنى وغسَّل أرجل تلاميذه. لم ترضَ يداه الطاهرتان اللَّتان ستُدق بهما المسامير إلاَّ أن تتواضع وتغسل الأرجل التي ستُسرع بعد قليل بالهروب خوفًا من أن تلقى مصير سيدها نفسه.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • عظمة يسوع المسيح وسموّه

    "الذي هو صورة الله غير المنظور بكر كلّ الخليقة. فإنه فيه خلق الكل ما في السّموات وما على الأرض ما يرى وما لا يرى سواء كان عروشًا أم سيادات أم رياسات أم سلاطين. الكلّ به وله قد خلق" (كولوسي 15:1-16)

    يصف لنا الرّسول بولس عظمة يسوع المسيح وسموّه. كما يخبرنا في (كولوسي 15:1) بأن يسوع هو صورة الله غير المنظور. وقد أرسله لنا الله لكي نتعرف عليه، نراه ونتشارك معه.

    يسوع هو الله الخالق، صنع كل الأشياء التي حولنا، كلّ النّجوم والكواكب في السّماء، وكلّ البلدان والممالك على الأرض.

    كل الأشياء خُلقت به ولم يخلقها وحسب بل صنعها لأجله أيضاً. هوسبب كل الكائنات التي بدورها تشير اليه.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • عن مَن مات المسيح؟

    مات المسيح عن جميع الخطاة. هذه حقيقة نهائيّة في العهد الجديد. ومثلها أن جميع النّاس قد اخطأوا (شموليّة الخطيّة) وما من أحد مُعفى من الوقوف أمام كرسيّ الدينونة (شموليّة الدينونة). ونرى في الوقت نفسه أنّ الله وعد الجميع بالمـُخلّص (شموليّة البشارة). فمات المسيح عن الجميع انسجامًا مع واقع أن الجميع عرضة للقصاص الإلهيّ وإن الجميع في حاجة، بالتالي، إلى الخلاص، وإن الله قد أحبّ الجميع وأراد خلاصهم (شموليّة الفداء). وهكذا، استوجبت شموليّة الخطيّة شموليّة الدينونة، وهو ما استوجب شموليّة الفداء من قبل الله خالق البشر الّذي يُحبّهم ولا يُريد هلاكهم.

    العدد:
    الموضوع:
  • أين ذهب المسيح مباشرة بعد صلبه؟

    نتأمّل في أسبوع الفصح بالصليب وبالقيامة. وقليلون منا يتساءلون عمّا حصل في الفترة الواقعة بينهما؟ هل نام المسيح يا تُرى على رجاء قيامته بعد ثلاثة أيّام؟ أو أنّه مضى في مهمّة ما بعدما أهوى رأسه وسلّم روحه؟ وإلى أين ذهب المسيح بعد صلبه؟ يجد من يتأمّل في العهد الجديد أن المسيح قصد بعد موته مباشرة عدداً من المحطات التي يزيدنا التأمّل فيها إيمانًا وثقة بالمسيح الفادي والمخلّص والرّبّ.

    المحطة الأولى: جسد المسيح وُضِع في القبر

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية