حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • حظّ أو نعمة؟

    كثيرًا ما نسمع صرخات أليمة تُطالب الله بالتدخّل لإنقاذ الناس من الشّرّ والظلم. تبدو هذه الصيحات مُبرَّرة ومنطقيَّة، ويبدو، بحسب الظاهر، أنَّه من الأفضل على الله أن يُسرع في عمل شيء قبل أن يضمحل الإيمان ويتملَّك اليأس والفشل الناس. ومن المـُلفت التشابه الكبير بين هذه الصَرَخات وبين صرخة المـُذنب الذي كان يُصْلَب بجانب يسوع الناصري حين قال له "إن كنت أنت المسيح، فخلِّص نفسك وإيَّانا!" يستمر هذا التشابه بالتصاعد عندما نُتابع ونلاحظ أن يسوع لم يُجِبْهُ بشيء. حصل ذلك على تلّة الجُلجُثة ومازال يحصل مع البشريَّة كل يوم.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • هويّة ملكوت المسيح

    اختلفت الآراء وتضاربت بشأن هوية ملكوت المسيح. وأحدثَ ذلك انقساماً بين الأطراف المتنازعين حول طبيعة هذا الملكوت. وأثارت هذه الهويّة شكّاً وحَيرةً وسوء فهم في نفوس البعض كاليهود، فيما خلقت ذُعراً وخوفاً واضطراباً وتهديداً في نفوس آخرين كالرومان. فاليهود نظروا الى الملكوت نظرةً أرضية، وتطلّعوا الى المسيح كمَلك أرضي يُحرّرهم من قبضة الرومان المحتلّين. فيما زرع المسيح الرّعب في صفوف الرّومان الحاكمين. حتى أنّ هيرودس الْمَلك لمّا سمع بخبر المسيح المولود اضْطرب، فجمع كل رؤساءِ الكهنة وكتبة الشعب، وسألهم عن مكان ولادته.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • السلام مع الله

    قرأت الكتاب المقدس لأول مرة في نهاية السبعينات لاكتشف فيه حقيقة لم أعرفها من قبل ولم أدركها من دونه، وهي أن الانسان يولد خاطئًا وهو في حالة عداء مع الله ويحتاج إلى المصالحة معه وإلى السلام منه. صدمني هذا التعليم. لأكتشف فيما بعد واقعيته وصدقه. أما حالة العداوة هذه فسببها خيارات الإنسان الأخلاقية الخاطئة التي تُفضّل النزوات والخطايا على طاعة مشيئة الله والإنسجام معه. واكتشفت أيضًا أن الله لا يطيق الخطية ولا يقبلها أو يرحمها. وهكذا تفصل الخطية بين الإنسان والله، "آثامكم صارت فاصلة بينكم و بين إلهكم وخطاياكم سترت وجهه عنكم حتى لا يسمع." (إش 59: 2).

    العدد:
    الموضوع:
  • التّبنّي الرّوحيّ

    "إذ سبق فعيّننا للتّبنّي بيسوع المسيح لنفسه، حسب مسرّة مشيئته" (أفسس 1: 5).

    يوضّح موضوع "التّبنّي" في شكلٍ مدهشٍ المحبّة الّتي أحبّنا بنا الله. وهو الذي يدرك مدى عجزنا عن الاهتمام والاعتناء بأنفسنا روحيًّا، أتى إلينا، وضمّنا بمحبّته ورحمته الغنيّتين إلى عائلته من خلال يسوع المسيح. نحن ندرك تمام الادراك معنى أن يكون الإنسان يتيمًا في هذا العالم يفتقر إلى من يهتمّ بمصاريفه واحتياجاته الجسديّة وحالته الصّحيّة. لكن ماذا عن اليتامى الرّوحيّين؟ هل من يهتمٌّ بحياتهم وبحلّ مشكلتهم مع الخطيّة؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الإيمان ليس للجميع

    تُوزَّع شهادات الإيمان يمينًا وشمالًا على كل الناس بغض النظر عن طبيعة إيمانهم ونوعيَّة سلوكهم. يكفي أن يؤمن البعض بأساسيَّات عقائديَّة مُعيَّنة يُحدّدها الناس حتى يُصَنفوا مؤمنين. كما يكفي آخرين القيام ببعض الأعمال الصالحة حتى يتمّ تأهيلهم إلى مرتبة مُتقدمة في دائرة  الإيمان المسيحي المعروف. "الإيمان ليس للجميع" (2تسالونيكي 2:3). وهذه ليست دعوة للإحباط بل لتشجيع الإنسان على البحث عن الإيمان الحقيقي والأصيل.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • استجابة صلواتنا

    كثيراً ما ندعو إلى الله كي يتدخل في حياتنا: للنجاح في امتحان، لتيسير عمل، أو لتحقيق حلم... نبذل المجهود الأقصى ونتوجه من ثمّ إلى الله نسأله الدعم والتوفيق. حتى إننا في أيام الصعوبات والمرض، نصرخ إليه ونرجو منه العون والشفاء. ونتوقّع، في كل مرة نسأله فيها، أن يستجيب لنا وإلا لما طلبنا منه في الأساس. لكن ماذا يحدث عندما لا نحصل على ما نصبو إليه؟ فهل يلام الله؟ هناك أنواع عدة من المصلين. بعض من الناس يطلب لأنه يحتاج إلى أن يتمسك ببصيص أمل، فإذا نال ينسى المعطي وإذا فشل يلومه. ويشبه طلب البعض الآخر سحب ورقة اليانصيب: إن ربحت مدحها وإن خسرت يخيب ظنه ويرميها من خلف ظهره.

    العدد:
    الموضوع:
  • الكبش عوضًا عن ابنه

    "فَرَفَعَ إِبْرَاهِيمُ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا كَبْشٌ وَرَاءَهُ مُمْسَكًا فِي الْغَابَةِ بِقَرْنَيْهِ، فَذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ وَأَخَذَ الْكَبْشَ وَأَصْعَدَهُ مُحْرَقَةً عِوَضًا عَنِ ابْنِهِ" (تك 22: 13)

    نحتاج في موضوع الإيمان إلى عيون ترى. يُقال أن الإيمان ليس بما يُرى بل بما لا يُرى. لكن كيف نؤمن بما لا نراه ولا نرجوه ولا نثق أنّه يكون؟ لماذا لا يكون هناك إيمان يرى؟ ابراهيم يرفع عينيه ويرى. هناك ضعف بصر لدى الكثيرين ممّن يدّعون الإيمان. إنهم بلا عيون، وإن وُجدت، فهم بلا بصر، وإن رأوا فلا يؤمنون. إبراهيم مثال المؤمنين وأبوهم يتميّز بأنه صاحب إيمان وكانت له عيون ترى فاستخدمها.

    العدد:
    الموضوع:
  • ماذا يفعل المؤمن في آخر الأيام؟

    يشوب العالم حذر ممتزج بالخوف والترقّب. منذ الحربين العالميّتين والأزمات تتلاحق وتتعقّد. تاريخ الشّعوب يزخر بالمآسي والوحشيّة والظّلم والاضطهاد. لكن ما يجري اليوم هو أكثر من تاريخ يتكرّر، ويستحقّ التأمّل والاعتبار. تنبّأ يسوع عن نهاية الزّمن بالقول: "على الأرض كرب أمم بحيرة. البحر والأمواج تضجّ، والنّاس يُغشى عليهم من خوفٍ وانتظار ما يأتي على المسكونة لأنّ قوّات السّماوات تتزعزع. وحينئذٍ يبصرون ابن الإنسان آتياً في سحابةٍ بقوّة ومجد كثير" (لوقا 21: 25-27).

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • التّنبّؤات: هل كلّها مصدر ثقة؟

    يهتمّ النّاس في أيّامنا هذه لسماع التّنبّؤات ومعرفة المستقبل، ربما لأنهم يسمعون بأخبار الحروب ويخافون من الأحداث المجهولة المصير. فأيّ من هذه التّنبّؤات جدير بالثّقة ولا ريب فيه؟

    العدد:
    الموضوع:
  • بطرس في الغربال

    صورة عائلتنا وهي تحضّر "المونة" القروية واحدة من أحب ذكريات الطفولة إلى قلبي. أذكر أمّي جيدًا وهي تغربل القمح لتنقيه من الزؤان والقش وحبات التراب. تضع القمح في الغربال وتهزّه بقوة، وتجمع بطريقة احترافية حبات الزؤان وغيرها من الشوائب عند طرف الغربال لترميها في ما بعد.

    جلس يسوع مع تلاميذه قبل يوم من صلبه ليتشارك معهم عشاء الفصح. وقال يسوع لبطرس: "سمعان سمعان هوذا الشيطان قد طلبكم لكي يغربلكم  كالحنطة".

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية