حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • لماذا يستشهد المسيحيون؟

    الشهيدُ شخصٌ يُضطَهد ويُعذَّب حتى الموت في سبيل قناعة دينيّة أو مدنيّة التزمها وحملها وشهد لها ورفض التراجع عنها. معظمُ شهداء المعتقد يعتبرهم مُحبّوهم أبطالاً مُقدّسين يقتدون بهم فيبقونهم أحياء في الذاكرة والوجدان حتى بعد انقضاء زمن طويل على رحيلهم. افتتح المسيح شخصيًّا قافلة الشهداء في المسيحيّة، وغريب أن لا يُتوقّع من أتباعه السير في خطاه!

    العدد:
    الموضوع:
  • أعظم خادم في التاريخ

    قُبيْلَ ساعة الصلب الرهيبة، وقَبْلَ أن يذهب يسوع ليُتَمِم أعظم عمل في التاريخ، ائتزر بمنشفة وانحنى وغسَّل أرجل تلاميذه. لم ترضَ يداه الطاهرتان اللَّتان ستُدق بهما المسامير إلاَّ أن تتواضع وتغسل الأرجل التي ستُسرع بعد قليل بالهروب خوفًا من أن تلقى مصير سيدها نفسه.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • عظمة يسوع المسيح وسموّه

    "الذي هو صورة الله غير المنظور بكر كلّ الخليقة. فإنه فيه خلق الكل ما في السّموات وما على الأرض ما يرى وما لا يرى سواء كان عروشًا أم سيادات أم رياسات أم سلاطين. الكلّ به وله قد خلق" (كولوسي 15:1-16)

    يصف لنا الرّسول بولس عظمة يسوع المسيح وسموّه. كما يخبرنا في (كولوسي 15:1) بأن يسوع هو صورة الله غير المنظور. وقد أرسله لنا الله لكي نتعرف عليه، نراه ونتشارك معه.

    يسوع هو الله الخالق، صنع كل الأشياء التي حولنا، كلّ النّجوم والكواكب في السّماء، وكلّ البلدان والممالك على الأرض.

    كل الأشياء خُلقت به ولم يخلقها وحسب بل صنعها لأجله أيضاً. هوسبب كل الكائنات التي بدورها تشير اليه.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • عن مَن مات المسيح؟

    مات المسيح عن جميع الخطاة. هذه حقيقة نهائيّة في العهد الجديد. ومثلها أن جميع النّاس قد اخطأوا (شموليّة الخطيّة) وما من أحد مُعفى من الوقوف أمام كرسيّ الدينونة (شموليّة الدينونة). ونرى في الوقت نفسه أنّ الله وعد الجميع بالمـُخلّص (شموليّة البشارة). فمات المسيح عن الجميع انسجامًا مع واقع أن الجميع عرضة للقصاص الإلهيّ وإن الجميع في حاجة، بالتالي، إلى الخلاص، وإن الله قد أحبّ الجميع وأراد خلاصهم (شموليّة الفداء). وهكذا، استوجبت شموليّة الخطيّة شموليّة الدينونة، وهو ما استوجب شموليّة الفداء من قبل الله خالق البشر الّذي يُحبّهم ولا يُريد هلاكهم.

    العدد:
    الموضوع:
  • أين ذهب المسيح مباشرة بعد صلبه؟

    نتأمّل في أسبوع الفصح بالصليب وبالقيامة. وقليلون منا يتساءلون عمّا حصل في الفترة الواقعة بينهما؟ هل نام المسيح يا تُرى على رجاء قيامته بعد ثلاثة أيّام؟ أو أنّه مضى في مهمّة ما بعدما أهوى رأسه وسلّم روحه؟ وإلى أين ذهب المسيح بعد صلبه؟ يجد من يتأمّل في العهد الجديد أن المسيح قصد بعد موته مباشرة عدداً من المحطات التي يزيدنا التأمّل فيها إيمانًا وثقة بالمسيح الفادي والمخلّص والرّبّ.

    المحطة الأولى: جسد المسيح وُضِع في القبر

    العدد:
    الموضوع:
  • حظّ أو نعمة؟

    كثيرًا ما نسمع صرخات أليمة تُطالب الله بالتدخّل لإنقاذ الناس من الشّرّ والظلم. تبدو هذه الصيحات مُبرَّرة ومنطقيَّة، ويبدو، بحسب الظاهر، أنَّه من الأفضل على الله أن يُسرع في عمل شيء قبل أن يضمحل الإيمان ويتملَّك اليأس والفشل الناس. ومن المـُلفت التشابه الكبير بين هذه الصَرَخات وبين صرخة المـُذنب الذي كان يُصْلَب بجانب يسوع الناصري حين قال له "إن كنت أنت المسيح، فخلِّص نفسك وإيَّانا!" يستمر هذا التشابه بالتصاعد عندما نُتابع ونلاحظ أن يسوع لم يُجِبْهُ بشيء. حصل ذلك على تلّة الجُلجُثة ومازال يحصل مع البشريَّة كل يوم.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • هويّة ملكوت المسيح

    اختلفت الآراء وتضاربت بشأن هوية ملكوت المسيح. وأحدثَ ذلك انقساماً بين الأطراف المتنازعين حول طبيعة هذا الملكوت. وأثارت هذه الهويّة شكّاً وحَيرةً وسوء فهم في نفوس البعض كاليهود، فيما خلقت ذُعراً وخوفاً واضطراباً وتهديداً في نفوس آخرين كالرومان. فاليهود نظروا الى الملكوت نظرةً أرضية، وتطلّعوا الى المسيح كمَلك أرضي يُحرّرهم من قبضة الرومان المحتلّين. فيما زرع المسيح الرّعب في صفوف الرّومان الحاكمين. حتى أنّ هيرودس الْمَلك لمّا سمع بخبر المسيح المولود اضْطرب، فجمع كل رؤساءِ الكهنة وكتبة الشعب، وسألهم عن مكان ولادته.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • السلام مع الله

    قرأت الكتاب المقدس لأول مرة في نهاية السبعينات لاكتشف فيه حقيقة لم أعرفها من قبل ولم أدركها من دونه، وهي أن الانسان يولد خاطئًا وهو في حالة عداء مع الله ويحتاج إلى المصالحة معه وإلى السلام منه. صدمني هذا التعليم. لأكتشف فيما بعد واقعيته وصدقه. أما حالة العداوة هذه فسببها خيارات الإنسان الأخلاقية الخاطئة التي تُفضّل النزوات والخطايا على طاعة مشيئة الله والإنسجام معه. واكتشفت أيضًا أن الله لا يطيق الخطية ولا يقبلها أو يرحمها. وهكذا تفصل الخطية بين الإنسان والله، "آثامكم صارت فاصلة بينكم و بين إلهكم وخطاياكم سترت وجهه عنكم حتى لا يسمع." (إش 59: 2).

    العدد:
    الموضوع:
  • التّبنّي الرّوحيّ

    "إذ سبق فعيّننا للتّبنّي بيسوع المسيح لنفسه، حسب مسرّة مشيئته" (أفسس 1: 5).

    يوضّح موضوع "التّبنّي" في شكلٍ مدهشٍ المحبّة الّتي أحبّنا بنا الله. وهو الذي يدرك مدى عجزنا عن الاهتمام والاعتناء بأنفسنا روحيًّا، أتى إلينا، وضمّنا بمحبّته ورحمته الغنيّتين إلى عائلته من خلال يسوع المسيح. نحن ندرك تمام الادراك معنى أن يكون الإنسان يتيمًا في هذا العالم يفتقر إلى من يهتمّ بمصاريفه واحتياجاته الجسديّة وحالته الصّحيّة. لكن ماذا عن اليتامى الرّوحيّين؟ هل من يهتمٌّ بحياتهم وبحلّ مشكلتهم مع الخطيّة؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الإيمان ليس للجميع

    تُوزَّع شهادات الإيمان يمينًا وشمالًا على كل الناس بغض النظر عن طبيعة إيمانهم ونوعيَّة سلوكهم. يكفي أن يؤمن البعض بأساسيَّات عقائديَّة مُعيَّنة يُحدّدها الناس حتى يُصَنفوا مؤمنين. كما يكفي آخرين القيام ببعض الأعمال الصالحة حتى يتمّ تأهيلهم إلى مرتبة مُتقدمة في دائرة  الإيمان المسيحي المعروف. "الإيمان ليس للجميع" (2تسالونيكي 2:3). وهذه ليست دعوة للإحباط بل لتشجيع الإنسان على البحث عن الإيمان الحقيقي والأصيل.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية