حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • استجابة صلواتنا

    كثيراً ما ندعو إلى الله كي يتدخل في حياتنا: للنجاح في امتحان، لتيسير عمل، أو لتحقيق حلم... نبذل المجهود الأقصى ونتوجه من ثمّ إلى الله نسأله الدعم والتوفيق. حتى إننا في أيام الصعوبات والمرض، نصرخ إليه ونرجو منه العون والشفاء. ونتوقّع، في كل مرة نسأله فيها، أن يستجيب لنا وإلا لما طلبنا منه في الأساس. لكن ماذا يحدث عندما لا نحصل على ما نصبو إليه؟ فهل يلام الله؟ هناك أنواع عدة من المصلين. بعض من الناس يطلب لأنه يحتاج إلى أن يتمسك ببصيص أمل، فإذا نال ينسى المعطي وإذا فشل يلومه. ويشبه طلب البعض الآخر سحب ورقة اليانصيب: إن ربحت مدحها وإن خسرت يخيب ظنه ويرميها من خلف ظهره.

    العدد:
    الموضوع:
  • الكبش عوضًا عن ابنه

    "فَرَفَعَ إِبْرَاهِيمُ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا كَبْشٌ وَرَاءَهُ مُمْسَكًا فِي الْغَابَةِ بِقَرْنَيْهِ، فَذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ وَأَخَذَ الْكَبْشَ وَأَصْعَدَهُ مُحْرَقَةً عِوَضًا عَنِ ابْنِهِ" (تك 22: 13)

    نحتاج في موضوع الإيمان إلى عيون ترى. يُقال أن الإيمان ليس بما يُرى بل بما لا يُرى. لكن كيف نؤمن بما لا نراه ولا نرجوه ولا نثق أنّه يكون؟ لماذا لا يكون هناك إيمان يرى؟ ابراهيم يرفع عينيه ويرى. هناك ضعف بصر لدى الكثيرين ممّن يدّعون الإيمان. إنهم بلا عيون، وإن وُجدت، فهم بلا بصر، وإن رأوا فلا يؤمنون. إبراهيم مثال المؤمنين وأبوهم يتميّز بأنه صاحب إيمان وكانت له عيون ترى فاستخدمها.

    العدد:
    الموضوع:
  • ماذا يفعل المؤمن في آخر الأيام؟

    يشوب العالم حذر ممتزج بالخوف والترقّب. منذ الحربين العالميّتين والأزمات تتلاحق وتتعقّد. تاريخ الشّعوب يزخر بالمآسي والوحشيّة والظّلم والاضطهاد. لكن ما يجري اليوم هو أكثر من تاريخ يتكرّر، ويستحقّ التأمّل والاعتبار. تنبّأ يسوع عن نهاية الزّمن بالقول: "على الأرض كرب أمم بحيرة. البحر والأمواج تضجّ، والنّاس يُغشى عليهم من خوفٍ وانتظار ما يأتي على المسكونة لأنّ قوّات السّماوات تتزعزع. وحينئذٍ يبصرون ابن الإنسان آتياً في سحابةٍ بقوّة ومجد كثير" (لوقا 21: 25-27).

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • التّنبّؤات: هل كلّها مصدر ثقة؟

    يهتمّ النّاس في أيّامنا هذه لسماع التّنبّؤات ومعرفة المستقبل، ربما لأنهم يسمعون بأخبار الحروب ويخافون من الأحداث المجهولة المصير. فأيّ من هذه التّنبّؤات جدير بالثّقة ولا ريب فيه؟

    العدد:
    الموضوع:
  • بطرس في الغربال

    صورة عائلتنا وهي تحضّر "المونة" القروية واحدة من أحب ذكريات الطفولة إلى قلبي. أذكر أمّي جيدًا وهي تغربل القمح لتنقيه من الزؤان والقش وحبات التراب. تضع القمح في الغربال وتهزّه بقوة، وتجمع بطريقة احترافية حبات الزؤان وغيرها من الشوائب عند طرف الغربال لترميها في ما بعد.

    جلس يسوع مع تلاميذه قبل يوم من صلبه ليتشارك معهم عشاء الفصح. وقال يسوع لبطرس: "سمعان سمعان هوذا الشيطان قد طلبكم لكي يغربلكم  كالحنطة".

    العدد:
    الموضوع:
  • أحرار العالم

    رغم كلِّ بشاعة الحربِ وكِلفتِها، عندما تُفرَضُ لأجلِ الحريَّة تكون شريفةً.  يرافِقُ الحروب الدمار والمآسي، إنَّما أيضًا تُرافِقُها البطولات والإنتصارات. الحربُ لأجلِ الحريَّةِ هو موقفٌ ثابت في مواجهة أي إستعبادٍ أو تَسلُّطٍ أو تعرُّضٍ للحريَّة التي وهَبَها اللهُ للإنسانِ بشكل عام ولأولادِهِ بشكلٍ خاص. لا تعني كلمةُ حرب بالضرورة القتل والعنف، إذ هي أولًا موقِفُ مُواجِهٌ رافِضٌ يُعَبَّرُ عنه بوسائلَ مختلفة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الكتاب المقدّس: أهمّيّته وتأثيره على حياتنا

    "كلّ الكتاب هو موحىً به من الله، ونافعٌ للتّعليم والتّوبيخ، للتّقويم والتّأديب الّذي في البرّ، لكي يكون إنسان الله كاملاً، متأهّبًا لكلّ عملٍ صالح" (2تيموثاوس 3: 16 - 17).

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الصلاة في المسيحيّة

    إنّ الحياة الرّوحيّة من دون صلاة هي كصحراء قاحلة غير متّصلة بالنّبع الإلهيّ الّذي يُزوّد الإنسان بحاجاته كافّة. لكنّ الإنسان، وبسبب السّقوط والخطيّة، لا يعرف الصّلاة الحقيقيّة، وإن كان لا يزال يشعر بحاجته إليها، وهذا يُبرّر تنوّع أشكال الصّلاة في مختلف المجتمعات البشريّة، فصلاة الوثنيّ هي تعبير عن حاجته إلى قدرة ما أو إلى إعانة شخص أرفع منه، كذلك صلاة الّذين يؤمنون بإله أو أكثر. والأشدّ غرابة في هذا المجال، هو أنّ الملحِد، وفي معظم الظّروف، يشعر بحاجته إلى إله ما، أو يتمنّى لو كان بإمكانه أن يطلب مُساعدة هذا الإله في وقت الضّيق. أمّا المؤمن بالمسيح، فيشعر بحاجته إلى الصّلاة من داخل نفسه.

    العدد:
    الموضوع:
  • هل يُرسل إله مُحبّ الخطاة إلى جهنّم؟

    نحن مدعوّون لنحبّ بعضنا بعضًا ونحبّ أعداءنا. فالله أظهر محبّته العظيمة لنا بوضوح، "لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ" (يو 13:15). ونحن نعلم أنّه علينا أن نثبت في هذه المحبّة، بيد انه يوجد، رغم ذلك كله، تعليم عن المحبّة هو من نتاج إبليس. قد يُدهشنا أن كلّ محبّة ليست من الله، وليس كلّ بغض من الشّرّير. ومن هذا الباب أدخَلَ إبليس الشّرور والنّجاسة إلى قلوب الكثيرين.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • مُدانون يستفيدون من حكم التبرير

    "التّبرير بالإيمان" هو إحدى الحقائق الكتابيّة الجوهريّة. وردن عبارات "بارّ" و "متبرّرين" و "تبرير" مرّاتٍ عدّة في الكتاب المقدّس. ولكنّها استُخدِمت بكثرةٍ في رسالة بولس إلى أهل رومية. نقرأ: "فإذ قد تبرّرنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربّنا يسوع المسيح" (رو 5: 1). إنّ كلمة "تبرير" هي مصطلح قانوني. فليس الّذي ينال التّبرير هو فقط المتّهم بارتكاب جريمة ربما لم يرتكبها بل أيضًا ذلك الذي ارتكبها في الواقع، وهو مذنب ولا شكّ وينتظر المحاكمة وصدور الحكم.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية