حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • أحرار العالم

    رغم كلِّ بشاعة الحربِ وكِلفتِها، عندما تُفرَضُ لأجلِ الحريَّة تكون شريفةً.  يرافِقُ الحروب الدمار والمآسي، إنَّما أيضًا تُرافِقُها البطولات والإنتصارات. الحربُ لأجلِ الحريَّةِ هو موقفٌ ثابت في مواجهة أي إستعبادٍ أو تَسلُّطٍ أو تعرُّضٍ للحريَّة التي وهَبَها اللهُ للإنسانِ بشكل عام ولأولادِهِ بشكلٍ خاص. لا تعني كلمةُ حرب بالضرورة القتل والعنف، إذ هي أولًا موقِفُ مُواجِهٌ رافِضٌ يُعَبَّرُ عنه بوسائلَ مختلفة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الكتاب المقدّس: أهمّيّته وتأثيره على حياتنا

    "كلّ الكتاب هو موحىً به من الله، ونافعٌ للتّعليم والتّوبيخ، للتّقويم والتّأديب الّذي في البرّ، لكي يكون إنسان الله كاملاً، متأهّبًا لكلّ عملٍ صالح" (2تيموثاوس 3: 16 - 17).

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الصلاة في المسيحيّة

    إنّ الحياة الرّوحيّة من دون صلاة هي كصحراء قاحلة غير متّصلة بالنّبع الإلهيّ الّذي يُزوّد الإنسان بحاجاته كافّة. لكنّ الإنسان، وبسبب السّقوط والخطيّة، لا يعرف الصّلاة الحقيقيّة، وإن كان لا يزال يشعر بحاجته إليها، وهذا يُبرّر تنوّع أشكال الصّلاة في مختلف المجتمعات البشريّة، فصلاة الوثنيّ هي تعبير عن حاجته إلى قدرة ما أو إلى إعانة شخص أرفع منه، كذلك صلاة الّذين يؤمنون بإله أو أكثر. والأشدّ غرابة في هذا المجال، هو أنّ الملحِد، وفي معظم الظّروف، يشعر بحاجته إلى إله ما، أو يتمنّى لو كان بإمكانه أن يطلب مُساعدة هذا الإله في وقت الضّيق. أمّا المؤمن بالمسيح، فيشعر بحاجته إلى الصّلاة من داخل نفسه.

    العدد:
    الموضوع:
  • هل يُرسل إله مُحبّ الخطاة إلى جهنّم؟

    نحن مدعوّون لنحبّ بعضنا بعضًا ونحبّ أعداءنا. فالله أظهر محبّته العظيمة لنا بوضوح، "لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ" (يو 13:15). ونحن نعلم أنّه علينا أن نثبت في هذه المحبّة، بيد انه يوجد، رغم ذلك كله، تعليم عن المحبّة هو من نتاج إبليس. قد يُدهشنا أن كلّ محبّة ليست من الله، وليس كلّ بغض من الشّرّير. ومن هذا الباب أدخَلَ إبليس الشّرور والنّجاسة إلى قلوب الكثيرين.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • مُدانون يستفيدون من حكم التبرير

    "التّبرير بالإيمان" هو إحدى الحقائق الكتابيّة الجوهريّة. وردن عبارات "بارّ" و "متبرّرين" و "تبرير" مرّاتٍ عدّة في الكتاب المقدّس. ولكنّها استُخدِمت بكثرةٍ في رسالة بولس إلى أهل رومية. نقرأ: "فإذ قد تبرّرنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربّنا يسوع المسيح" (رو 5: 1). إنّ كلمة "تبرير" هي مصطلح قانوني. فليس الّذي ينال التّبرير هو فقط المتّهم بارتكاب جريمة ربما لم يرتكبها بل أيضًا ذلك الذي ارتكبها في الواقع، وهو مذنب ولا شكّ وينتظر المحاكمة وصدور الحكم.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • قدر المسيحي: الأمانة حتى الإستشهاد

    في ظِلّ قهر المسيحيين في بلدان المشرق وإذلالهم وإسترقاق نسائهم ومطالبتهم بالتنكّر للمسيح في مقابل بقائهم على قيد الحياة، يتعرض المسيحي لتحدٍّ كبير، فأي قرار يأخذ؟ لا شكّ في أنّ الامتحان صعب ولا بدّ له من اتخاذ القرار الحاسم: هل يُنكر المسيح أو يبقى أمينًا له حتى الشهادة؟ يحاول البعض عدم التفكير بهذه اللحظة تاركًا القرار لحينه، والبعض الآخر يتساءل عمّا هو الأنسب له! ويستبعد غيرهم هذه اللحظة عن ذهنه بسبب خوفه وهلعه. لكن ربّما صار هذا المشهد حقيقة واقعية، فما الذي يجب على المسيحي عندها فعله؟ يشجّعنا الكتاب المقدّس على مبدأ الشهادة لأجل المسيح وقضية الإنجيل.

    العدد:
    الموضوع:
  • أَمُتديّنٌ أم مُبصِر؟ الرؤيا الممكنة لله

    البحث في الألوهة ملازم للإنسان منذ القِدَم.لم يغب الموضوع عن بال الفلاسفة أو الناس العاديّين. منهم من اعترف بوجود إله يفوق بقواه قدرات الناس، ومنهم من آمن بأكثر من إله، وبعضهم من رفض وجود أيّ إله. البحث في الأديان يطول ويلذّ وهو غاية في الأهميّة للإنسان في أيّ عصر وزمن. أمّا جوهر الدين فمعرفة الله الخالق. ونسأل هل نعرفه فقط في مواصفاته الأساسيّة كأن يكون الله هو الخالق الكلّي الحكمة، والكلّي القدرة، والحاضر في كلّ مكان، والكامل الصفات، والّذي لا يتغيّر؟ هل هذه هي المعرفة الدينيّة وهل هذا هو كلّ ما في الدين؟ وهل المتديّن هو من يعرف الله أو يعرف عنه وحسب؟ أو هناك أمر آخر في معرفة الله؟

    العدد:
    الموضوع:
  • الفرق بين سكان الأرض والسياح إلى السماء

    يُميّز الوحي المقدس بين الأرضيّين والسيّاح إلى السّماء انطلاقاً من أهداف الأولين الأرضية ولا مبالاتهم الروحيّة وتمجيدهم الأمور الفانية وشعارهم "لنأكل ونشرب لأننا غدًا نموت." أمّا المؤمنون الحقيقيون فيتميّزون بمعرفتهم أنهم غرباء ونزلاء، لا مدينة لهم هنا، يسيرون في طريقهم إلى البيت السماوي قاصدين المدينة العتيدة. هؤلاء لا سلطان لرئيس هذا العالم، أي الشيطان، عليهم ولا يستطيع أن يجبرهم على خدمته بعدما أعتقهم ابن الله وباتوا أحراراً عن حق (يو 8: 36).

    العدد:
    الموضوع:
  • المسيحيَّة والصليب

    احتقر اليهود والأمم الصليب. ورأى فيه اليهود لعنة الله الحالَّة على صاحبه، أما الأمم فرأوا فيه الخسارة والضعف، فكان عثرة للبعض وجهالة للبعض الآخر. تحدَّى الرسول بولس هذه المفاهيم وأصَرَّ في كِرازته على إبراز يسوع المصلوب أولًا، "لأَنَّ الْيَهُودَ يَسْأَلُونَ آيَةً وَالْيُونَانِيِّينَ يَطْلُبُونَ حِكْمَةً  وَلَكِنَّنَا نَحْنُ نَكْرِزُ بِالْمَسِيحِ مَصْلُوبا" (1كو22:1 و23). وبالرغم من أنَّ الصليب كان مرفوضًا إجتماعيًا وغير مُرحَّب به مَنطِقيًا، استمرّ بولس بالأسلوب نفسه ولم يساوم على الصليب لينسجم مع محيطه.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • عقاب الخطيّة

    للخطية ثلاثة أنواع من العقابات. الأوّل، وهو الجزاء، يأتي على جميع النّاس، أكانوا مؤمنين أم غير مؤمنين؛ والثّاني، وهو الدّينونة الأبديّة، وهو فقط لغير المؤمنين الّذين لم يقبلوا المسيح مخلّصًا؛ أمّا الثّالث فهو التّأديب، وهو يُصيب المؤمنين فقط. في كلّ الأحوال، الخطيّة لا تمرّ من دون عقاب. فهي تحمل في طبيعتها الدّمار والموت والفساد، الأمور الّتي تستحقّ العقاب الإلهيّ والتّلقائيّ. أمّا السّبب الأساسيّ لوجود عقاب للخطيّة فهو أنّ الله عادل وبارّ ولا يطيق الخطيّة بل يُسرّ بالبرّ (إر 9: 24). حتّى أنّ الله لم يُشفق على ابنه الوحيد عندما حمل خطايا العالم، وذلك "لإظهار برّهِ" (رو 3: 25).

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية