حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • قدر المسيحي: الأمانة حتى الإستشهاد

    في ظِلّ قهر المسيحيين في بلدان المشرق وإذلالهم وإسترقاق نسائهم ومطالبتهم بالتنكّر للمسيح في مقابل بقائهم على قيد الحياة، يتعرض المسيحي لتحدٍّ كبير، فأي قرار يأخذ؟ لا شكّ في أنّ الامتحان صعب ولا بدّ له من اتخاذ القرار الحاسم: هل يُنكر المسيح أو يبقى أمينًا له حتى الشهادة؟ يحاول البعض عدم التفكير بهذه اللحظة تاركًا القرار لحينه، والبعض الآخر يتساءل عمّا هو الأنسب له! ويستبعد غيرهم هذه اللحظة عن ذهنه بسبب خوفه وهلعه. لكن ربّما صار هذا المشهد حقيقة واقعية، فما الذي يجب على المسيحي عندها فعله؟ يشجّعنا الكتاب المقدّس على مبدأ الشهادة لأجل المسيح وقضية الإنجيل.

    العدد:
    الموضوع:
  • أَمُتديّنٌ أم مُبصِر؟ الرؤيا الممكنة لله

    البحث في الألوهة ملازم للإنسان منذ القِدَم.لم يغب الموضوع عن بال الفلاسفة أو الناس العاديّين. منهم من اعترف بوجود إله يفوق بقواه قدرات الناس، ومنهم من آمن بأكثر من إله، وبعضهم من رفض وجود أيّ إله. البحث في الأديان يطول ويلذّ وهو غاية في الأهميّة للإنسان في أيّ عصر وزمن. أمّا جوهر الدين فمعرفة الله الخالق. ونسأل هل نعرفه فقط في مواصفاته الأساسيّة كأن يكون الله هو الخالق الكلّي الحكمة، والكلّي القدرة، والحاضر في كلّ مكان، والكامل الصفات، والّذي لا يتغيّر؟ هل هذه هي المعرفة الدينيّة وهل هذا هو كلّ ما في الدين؟ وهل المتديّن هو من يعرف الله أو يعرف عنه وحسب؟ أو هناك أمر آخر في معرفة الله؟

    العدد:
    الموضوع:
  • الفرق بين سكان الأرض والسياح إلى السماء

    يُميّز الوحي المقدس بين الأرضيّين والسيّاح إلى السّماء انطلاقاً من أهداف الأولين الأرضية ولا مبالاتهم الروحيّة وتمجيدهم الأمور الفانية وشعارهم "لنأكل ونشرب لأننا غدًا نموت." أمّا المؤمنون الحقيقيون فيتميّزون بمعرفتهم أنهم غرباء ونزلاء، لا مدينة لهم هنا، يسيرون في طريقهم إلى البيت السماوي قاصدين المدينة العتيدة. هؤلاء لا سلطان لرئيس هذا العالم، أي الشيطان، عليهم ولا يستطيع أن يجبرهم على خدمته بعدما أعتقهم ابن الله وباتوا أحراراً عن حق (يو 8: 36).

    العدد:
    الموضوع:
  • المسيحيَّة والصليب

    احتقر اليهود والأمم الصليب. ورأى فيه اليهود لعنة الله الحالَّة على صاحبه، أما الأمم فرأوا فيه الخسارة والضعف، فكان عثرة للبعض وجهالة للبعض الآخر. تحدَّى الرسول بولس هذه المفاهيم وأصَرَّ في كِرازته على إبراز يسوع المصلوب أولًا، "لأَنَّ الْيَهُودَ يَسْأَلُونَ آيَةً وَالْيُونَانِيِّينَ يَطْلُبُونَ حِكْمَةً  وَلَكِنَّنَا نَحْنُ نَكْرِزُ بِالْمَسِيحِ مَصْلُوبا" (1كو22:1 و23). وبالرغم من أنَّ الصليب كان مرفوضًا إجتماعيًا وغير مُرحَّب به مَنطِقيًا، استمرّ بولس بالأسلوب نفسه ولم يساوم على الصليب لينسجم مع محيطه.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • عقاب الخطيّة

    للخطية ثلاثة أنواع من العقابات. الأوّل، وهو الجزاء، يأتي على جميع النّاس، أكانوا مؤمنين أم غير مؤمنين؛ والثّاني، وهو الدّينونة الأبديّة، وهو فقط لغير المؤمنين الّذين لم يقبلوا المسيح مخلّصًا؛ أمّا الثّالث فهو التّأديب، وهو يُصيب المؤمنين فقط. في كلّ الأحوال، الخطيّة لا تمرّ من دون عقاب. فهي تحمل في طبيعتها الدّمار والموت والفساد، الأمور الّتي تستحقّ العقاب الإلهيّ والتّلقائيّ. أمّا السّبب الأساسيّ لوجود عقاب للخطيّة فهو أنّ الله عادل وبارّ ولا يطيق الخطيّة بل يُسرّ بالبرّ (إر 9: 24). حتّى أنّ الله لم يُشفق على ابنه الوحيد عندما حمل خطايا العالم، وذلك "لإظهار برّهِ" (رو 3: 25).

    العدد:
    الموضوع:
  • الله والخلق حقيقة أو وهم؟

    قد يسألك أحدهم، هل الله موجود فعلاً؟ وهل الخلق غاية عند الخالق أو أن الوجود كله ليس سوى نتيجة لعبثية ما؟  

    ربّما الاجابة سهلة لدى المؤمن الذي يدرك يقيناً ان العالم كله عملية خلقية بحتة من صنع الله، وهو بالتالي أبعد ما يكون عن العبثية الوجودية التي نادى بها بعض المفكرين في العصر الحديث. ولكن هل يمكن إدراك  الوجود من خارج العملية الإيمانية أي من ناحية علمية ومنطقية محض؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • ظهورات المسيح هذه الأيام

    تكثر الاختبارات التي يظهر المسيح فيها في حلم أو في رؤيا داعيًا صاحبها للثقة به واتّباعه. لا شكَّ في أنَّ يسوع المسيح قادر على أن يَظهر لمن يشاء ومتى يشاء، لكن هل هذه هي الوسيلة المُرتَّب لها من الله ليوصل رسالة الإنجيل ويُعلن عن حقيقة شخصه؟  أليست البشارة مسؤولية الرُسل ومَن أتوا بَعدَهم؟ أليس الروح القدس الذي وعد يسوع شخصيًا، بعد صعوده، بإرساله إلى العالم هو المُكلّف هذه المهمة؟ هل تقود هذه الظهورات إلى إضعاف سُلطة الكتاب المقدس، الحق المُعلن والثابت؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • اختبار الولادة الجديدة والتقديس بالمسيح

    دوّن الرّسول بولس في رسالته الثّانية إلى أهل كورنثوس: "إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا" (5: 17).

    نحن نصير في المسيح يسوع عندما نتوب عن خطايانا ونطلب من الرّبّ أن يُخلّص نفوسنا الهالكة؛ وهذا ما يُسمّى بالولادة الثّانية (يوحنّا 3: 3). فيبدأ الله بتنقية حياتنا وتغييرها إلى الأفضل. وهذا ما يحاول الرّسول بولس أن يُشير إليه في هذه الآية. وتُدعى عمليّة التّغيير هذه بــــــ "التّقديس".

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • عمانوئيل: الله معنا

    ورد اسم عمانوئيل ثلاث مرّات في الكتاب المقدس. أشهرها النبوة ان العذراء تحبل وتلد ابنًا يُدعى اسمه عمانوئيل أي الله معنا. (اش 7: 14؛ متى 1: 23). وهو في الأساس صاحب أرض اسرائيل ورئيس شعبها. "أرضك يا عمانوئيل" (إش 8: 8). لم يسبق ان استخدم أي شخص آخرَ اسم عمانوئيل. فعمانوئيل، ابن العذراء، اسم ليس كباقي الأسماء. وهو يعني الكثير في اللاهوت. يقول الله معنا. هنا الحضور الإلهي مع البشر. إنه لا يحمل اسم الله، بل هو الله شخصيًّا الذي نزل إلى عالم البشر. به يُعلن سرّ الله للناس. نعم، به  أعلن الله، الذي لم يره أحد قطّ من الناس، ذاته لهم فلا يبقون في جهلهم ولا في بعدهم عنه.

    العدد:
    الموضوع:
  • الكرمة الحقيقيّة والأغصان

    كيف تكون علاقة المسيحيّ بالله وما الذي ينتج عنها؟ هل يقدر المسيحي أن يشارك المسيح حياته ويختبر فيض نعمته؟ اجابات من تعليم المسيح حول مثل الكرمة الحقيقيّة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية