حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • الله والخلق حقيقة أو وهم؟

    قد يسألك أحدهم، هل الله موجود فعلاً؟ وهل الخلق غاية عند الخالق أو أن الوجود كله ليس سوى نتيجة لعبثية ما؟  

    ربّما الاجابة سهلة لدى المؤمن الذي يدرك يقيناً ان العالم كله عملية خلقية بحتة من صنع الله، وهو بالتالي أبعد ما يكون عن العبثية الوجودية التي نادى بها بعض المفكرين في العصر الحديث. ولكن هل يمكن إدراك  الوجود من خارج العملية الإيمانية أي من ناحية علمية ومنطقية محض؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • ظهورات المسيح هذه الأيام

    تكثر الاختبارات التي يظهر المسيح فيها في حلم أو في رؤيا داعيًا صاحبها للثقة به واتّباعه. لا شكَّ في أنَّ يسوع المسيح قادر على أن يَظهر لمن يشاء ومتى يشاء، لكن هل هذه هي الوسيلة المُرتَّب لها من الله ليوصل رسالة الإنجيل ويُعلن عن حقيقة شخصه؟  أليست البشارة مسؤولية الرُسل ومَن أتوا بَعدَهم؟ أليس الروح القدس الذي وعد يسوع شخصيًا، بعد صعوده، بإرساله إلى العالم هو المُكلّف هذه المهمة؟ هل تقود هذه الظهورات إلى إضعاف سُلطة الكتاب المقدس، الحق المُعلن والثابت؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • اختبار الولادة الجديدة والتقديس بالمسيح

    دوّن الرّسول بولس في رسالته الثّانية إلى أهل كورنثوس: "إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا" (5: 17).

    نحن نصير في المسيح يسوع عندما نتوب عن خطايانا ونطلب من الرّبّ أن يُخلّص نفوسنا الهالكة؛ وهذا ما يُسمّى بالولادة الثّانية (يوحنّا 3: 3). فيبدأ الله بتنقية حياتنا وتغييرها إلى الأفضل. وهذا ما يحاول الرّسول بولس أن يُشير إليه في هذه الآية. وتُدعى عمليّة التّغيير هذه بــــــ "التّقديس".

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • عمانوئيل: الله معنا

    ورد اسم عمانوئيل ثلاث مرّات في الكتاب المقدس. أشهرها النبوة ان العذراء تحبل وتلد ابنًا يُدعى اسمه عمانوئيل أي الله معنا. (اش 7: 14؛ متى 1: 23). وهو في الأساس صاحب أرض اسرائيل ورئيس شعبها. "أرضك يا عمانوئيل" (إش 8: 8). لم يسبق ان استخدم أي شخص آخرَ اسم عمانوئيل. فعمانوئيل، ابن العذراء، اسم ليس كباقي الأسماء. وهو يعني الكثير في اللاهوت. يقول الله معنا. هنا الحضور الإلهي مع البشر. إنه لا يحمل اسم الله، بل هو الله شخصيًّا الذي نزل إلى عالم البشر. به يُعلن سرّ الله للناس. نعم، به  أعلن الله، الذي لم يره أحد قطّ من الناس، ذاته لهم فلا يبقون في جهلهم ولا في بعدهم عنه.

    العدد:
    الموضوع:
  • الكرمة الحقيقيّة والأغصان

    كيف تكون علاقة المسيحيّ بالله وما الذي ينتج عنها؟ هل يقدر المسيحي أن يشارك المسيح حياته ويختبر فيض نعمته؟ اجابات من تعليم المسيح حول مثل الكرمة الحقيقيّة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • التقوى مع الجهل خسارة حتمية

    بعد أربعة قرون على محاكمة سقراط في أثينا، وقف بولس الرسول في المكان نفسه مدافعًا عن رسالته، عن دينه الجديد كما وُصِف من اليونانين، عن يسوع المسيح وقيامته. هناك في الأريوس باغوس في أثينا، في تلك المدينة التي تفتخر بعِلمِها وتديّنها، وقف رجل روماني من طرسوس، يهودي الجنس، ينادي بالإله المجهول إذ خُصِّص له مذبح في المدينة. هناك قال لهم "فالذي تتقونه وأنتم تجهلونه، هذا أنا أنادي لكم به".

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • لم أعُد أخاف من الدينونة

    قد يُثير الكلام عن الدينونة غضب البعض فيرفضون التفكير فيها ويستهزئون بوجودها مقللّين من خطورتها ورهبتها... والبعض يخاف من الدينونة ويرفض الكلام عنها لما تسبّبه من هلع وخوف واضطراب في النفس! أمّا المستهزئ فعليه أن يُدرك أنّ الدينونة حتميّة مهما تنكّر لها، إذ جاء في الكتاب المقدّس: "وُضِعَ للناس أن يموتوا مرّةً، وبعد ذلك الدينونة" (عب 9: 27). وللمُستهين أن يتذكّر أنّ كلمة الرّب صادقة ومنزّهة عن الكذب ولا بُدّ أن يحقّق الرّب ما دوَّنَه.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • العبور إلى وقت الاصلاح

    واحدة من ميزات العهد القديم أنه وُضِع لوقت مُحدّد. عندما يصل إل نهايته يكون قد "عَتَقَ وَشَاخَ "واقترب" مِنْ الاضْمِحْلاَلِ" (عب 8: 13). فما انتهى عمره، لا يُمدّد له. يصير مردوده على حياة الناس سلبيًّا. فالمعاني السامية التي سبق وحملها انتهى دورها. والطقوس التي انتهت صلاحيتها لا قوة روحية فيها. الطقسيّون لا يعرفون القوة الروحية. يواظبون على حياة طقسية مليئة بالصور والأشكال والحركات والمفردات والألحان، لكن لا حياة روحية فيها.

    شعائر ولّى عهدها

    العدد:
    الموضوع:
  • نظرية النشوء والتطوّر أو قصة الخلق الكتابيّة؟

    هل خلق الله العالم كما هو اليوم، أو حصلت عوامل وتفاعلات كيميائيّة غير محدّدة ولّدت الحياة واستمرّ من بعدها التطوّر حتى بلغنا الوضع الحالي للكون. السؤال العلمي مشروع، لكن الكثيرين يستخدمونه ليقولوا أن قصة الخلق المذكورة في الكتاب المقدس ليست سوى "أسطورة" وأنه لا وجود لإله خالق للكون.

    العدد:
    الموضوع:
  • الله يريد خلاص نفسك

    نقرأ في الكتاب المقدّس الآتي: "الرَّبّ... يَتَأَنَّى عَلَيْنَا، وَهُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ" (2 بط 3: 9). لا يشاء الله أن نهلك في جهنّم بسبب خطايانا، لذا يتعامل معنا بطرق متعدّدة ليقودنا إلى التّوبة واللّجوء إليه. وهو أيضًا يتأنّى علينا ويمنحنا الوقت لنعرفه. وعندما ندرك مدى نجاسة طبيعتنا البشريّة أمام طهارة وقداسة مخلّصنا الوحيد يسوع المسيح، نقدر أن نرجع إليه بتوبة صادقة وندعوه ليخلّصنا.  

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية