حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • وجهة النّصر

    معارك كثيرة خاضها قادة أقوياء خلال العصور ولم تُعرف نتائجها إلا بعد خوضها. وكم من المعارك توقّع قادتها الانتصار فيها لكنّهم باءوا بفشل ذريع. كلّ منّا يفتش عن انتصار حقيقي، عن غلبة حتميّة مستمرّة. ويعمل البعض لتحقيق هذا الهدف على استخدام كافة أنواع الأسلحة حتى الفتّاكة منها.  لكن أين يا ترى تكمن وجهة النصر الحقيقيّة؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • المسيح: المعلّم الصّالح

    فءف

    العدد:
    الموضوع:
  • المحبّة للرّب

    ثمّة علامتان فارقتان للمؤمن المسيحيّ: الأمانة حتى الموت في العقيدة والسّلوك، والمحبّة المضطردة للرب. يُلقي هذا المقال ضوءًا على النّاحية الثّانية وهي متّصلة بالمشاعر الإنسانيّة المتقلِّبة. يتغيّر المرء في محبّته فتفتر أو تبرد أو تذوي، كما قد تسخن وتشتعل كنار أبديّة. من المفيد أن يتساءل المؤمن عن نوعيّة وكيفيّة علاقته بالله وبإخوته في الكنيسة وفي العالم. هل محبّته اليوم أفضل من الأمس؟ هل هي في ازدياد أم على نقصان؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • من هو هذا؟

    سؤال حيّر الكثيرين عبر التّاريخ، من أيّام المسيح إلى يومنا هذا. سؤال طرحته الجموع الّتي تبعت يسوع قائلة من هو هذا ابن الإنسان؟ سؤال أرعب هيرودس الملك وهو من أرعب الكثيرين وقال: "يُوحَنَّا أَنَا قَطَعْتُ رَأْسَهُ. فَمَنْ هُوَ هذَا الَّذِي أَسْمَعُ عَنْهُ مِثْلَ هذَا؟" وسؤال طرحه التّلاميذ خائفين ومتعجّبين من سلطان يسوع على الطبيعة فقالوا: " مَنْ هُوَ هذَا؟ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ الرِّيَاحَ أَيْضًا وَالْمَاءَ فَتُطِيعُهُ!"

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • المؤمن الروحيّ

    هل من فرق بين مؤمن وآخر؟ يحكي بولس الرسول على المؤمن الروحي ويُفرّق بينه وبين الانسان الجسدي وذاك النفسي (1كو 2: 14، 15). أما الجسدي فهو الذي تُسيطر عليه أهواء الجسد على رغم إيمانه العقلي بوجود الله،؛ وأما النفسي فهو الذي لا يعرف الفرق بين مشاعره الدينية من جهة واختبار الايمان الحق من جهة أخرى. وما دفع ببولس إلى الكتابة في الموضوع هو أن الكثيرين من الذين يدّعون الايمان ليسوا روحيّين. حال الكثيرين كحال أولئك التلاميذ في أفسس الذين آمنوا من دون أن يسمعوا عن الروح القدس! (أع 19: 2). وكيف هي حال مؤمنين لم يختبروا الروح الإلهي؟

    العدد:
    الموضوع:
  • التّبرير بالإيمان

    "فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (رو 5: 1)

    كلمة "تبرير" كناية عن مصطلحٌ قانونيّ يعني "أن يُعلَن المرءُ بارًّا"، كما أنّه يعني أيضًا الحصول على عفوٍ عن إثم أو عن عقاب لجريمة ارتُكِبَت. فبعدما سقط آدم بالخطيّة بسبب عصيانه وتمرّده على الرّبّ، دخلت الخطيّة إلى الجنس البشريّ بأكمله، وأصبحنا بالتالي جميعنا خطأة وتحت قصاص العدالة الإلهيّة (رو 3: 23). إلاّ أنّ محبّة الله اللاّمتناهية دفعته إلى إرسال ابنه الوحيد ليأخذ مكاننا على الصّليب، ويدفع ثمن خطايانا بدمه، وينقض جدار العداوة بيننا وبين الله (رو 5: 6-8). فكيف يتمّ التّبرير؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • هل يُصلب المسيح مرّتين؟

    يعترض مُعظم المسيحييّن في بلادنا على اقامة عيدَي الشعانين والفصح مرتين. ويأخذ الاعتراض طابعًا وجوديًّا ومأسويًّا عندما يُسأل: أويعُقل أن يُصلَب المسيح مرتين، ويُجنّز مرتين، ويقوم مرتين؟ يعتبر النّاس أنّ افتراق هذين العيدين ليس سوى تعبير صارخ عن انقسام الكنائس وتباعدها.

    العدد:
    الموضوع:
  • عن رئيس الملائكة ميخائيل

    يذكر الكتاب المقدّس بعض أسماء رؤساء الملائكة ومنهم: رئيس الملائكة "ميخائيل" (يه 9)، ويعني اسمه: "مَن مثل الله؟" وجبرائيل، ويعني اسمه "بطل الله" أو "المـُكرّس لله" أو "الواقف قُدّام الله" (لو 1: 19)... لقد نظّم الله الملائكة في جماعة ومؤتمر (أو مجلس) (مز 89: 5، 7). ووضع الرّبّ قائدًا لهم يقودهم في المعركة (رؤ 12: 7)، اسمه ميخائيل (يه 9؛ 1تس 4: 16). لا أحد، غير ميخائيل، يُسمّى رئيسًا للملائكة، على الرّغم من كون دانيال النّبيّ يتكلّم عليه على أنّه "واحد من الرّؤساء الأوّلين" (دا 10: 13). إلاّ أنّ دانيال أيضًا يعترف بأنّ ميخائيل هو "الرّئيس العظيم القائم" لشعب الرّبّ (دا 12: 1).

    العدد:
    الموضوع:
  • اسمع يا يونان: إني أحبّ كل انسان!

    صار قول الرب الى يونان بأن يذهب الى نينوى، لكنَّه قام وهرب الى ترشيش. ظنَّ أنه يستطيع أن يتمرَّد على مشيئة الله أو يستعفي منها، فنزل الى جوف السفينة المـُتجِهة الى اسبانيا ونام نومًا ثقيلًا. نسِيَ هذا النبي أن خالق السماوات والارض، على عكسه، لا ينعس ولا ينام. فأرسل الرب ريحًا شديدة، حتى كادت السفينة تنكسر. عندما ألقى البحّارة القرعة ليعرفوا من هو مُسبّب هذه الَبليّة، أوقعها الرب على يونان. أويظنّ يونان أنّه يهرب وينعس وينام ويختبئ دون أن يراه سيّد هذا الكون الحاضر في كلّ مكان؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • المسيح: ابن الله؟

    من أين للمسيح هذا اللقب: "ابن الله"؟ ان لقب "ابن الله" أعطاه إيّاه صوت الآب الآتي من السماء، يوم معموديّته (مرقس 1: 11)، ويوم تجلّيه بالقوة والمجد (مرقس 9: 7)، وهو الّلقب الذي استخدمه بطرس بإعلان الآب السماوي (متى 16: 16-17)، واعترفت بهذا الّلقب الأرواح الشريرة التي طردها من الإنسان السّاكن القبور (مرقس 5: 7)، وهو الّلقب الّذي اعترف له به قائد المئة الّذي كان عند صليبه (مرقس 15: 39). أما لقب "ابن الله" فيُشير إلى موقع المسيح الأرفع من بني البشر.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية