حقائق مسيحية

العدد حقائق مسيحية
  • التقوى مع الجهل خسارة حتمية

    بعد أربعة قرون على محاكمة سقراط في أثينا، وقف بولس الرسول في المكان نفسه مدافعًا عن رسالته، عن دينه الجديد كما وُصِف من اليونانين، عن يسوع المسيح وقيامته. هناك في الأريوس باغوس في أثينا، في تلك المدينة التي تفتخر بعِلمِها وتديّنها، وقف رجل روماني من طرسوس، يهودي الجنس، ينادي بالإله المجهول إذ خُصِّص له مذبح في المدينة. هناك قال لهم "فالذي تتقونه وأنتم تجهلونه، هذا أنا أنادي لكم به".

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • لم أعُد أخاف من الدينونة

    قد يُثير الكلام عن الدينونة غضب البعض فيرفضون التفكير فيها ويستهزئون بوجودها مقللّين من خطورتها ورهبتها... والبعض يخاف من الدينونة ويرفض الكلام عنها لما تسبّبه من هلع وخوف واضطراب في النفس! أمّا المستهزئ فعليه أن يُدرك أنّ الدينونة حتميّة مهما تنكّر لها، إذ جاء في الكتاب المقدّس: "وُضِعَ للناس أن يموتوا مرّةً، وبعد ذلك الدينونة" (عب 9: 27). وللمُستهين أن يتذكّر أنّ كلمة الرّب صادقة ومنزّهة عن الكذب ولا بُدّ أن يحقّق الرّب ما دوَّنَه.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • العبور إلى وقت الاصلاح

    واحدة من ميزات العهد القديم أنه وُضِع لوقت مُحدّد. عندما يصل إل نهايته يكون قد "عَتَقَ وَشَاخَ "واقترب" مِنْ الاضْمِحْلاَلِ" (عب 8: 13). فما انتهى عمره، لا يُمدّد له. يصير مردوده على حياة الناس سلبيًّا. فالمعاني السامية التي سبق وحملها انتهى دورها. والطقوس التي انتهت صلاحيتها لا قوة روحية فيها. الطقسيّون لا يعرفون القوة الروحية. يواظبون على حياة طقسية مليئة بالصور والأشكال والحركات والمفردات والألحان، لكن لا حياة روحية فيها.

    شعائر ولّى عهدها

    العدد:
    الموضوع:
  • نظرية النشوء والتطوّر أو قصة الخلق الكتابيّة؟

    هل خلق الله العالم كما هو اليوم، أو حصلت عوامل وتفاعلات كيميائيّة غير محدّدة ولّدت الحياة واستمرّ من بعدها التطوّر حتى بلغنا الوضع الحالي للكون. السؤال العلمي مشروع، لكن الكثيرين يستخدمونه ليقولوا أن قصة الخلق المذكورة في الكتاب المقدس ليست سوى "أسطورة" وأنه لا وجود لإله خالق للكون.

    العدد:
    الموضوع:
  • الله يريد خلاص نفسك

    نقرأ في الكتاب المقدّس الآتي: "الرَّبّ... يَتَأَنَّى عَلَيْنَا، وَهُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ" (2 بط 3: 9). لا يشاء الله أن نهلك في جهنّم بسبب خطايانا، لذا يتعامل معنا بطرق متعدّدة ليقودنا إلى التّوبة واللّجوء إليه. وهو أيضًا يتأنّى علينا ويمنحنا الوقت لنعرفه. وعندما ندرك مدى نجاسة طبيعتنا البشريّة أمام طهارة وقداسة مخلّصنا الوحيد يسوع المسيح، نقدر أن نرجع إليه بتوبة صادقة وندعوه ليخلّصنا.  

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • وجهة النّصر

    معارك كثيرة خاضها قادة أقوياء خلال العصور ولم تُعرف نتائجها إلا بعد خوضها. وكم من المعارك توقّع قادتها الانتصار فيها لكنّهم باءوا بفشل ذريع. كلّ منّا يفتش عن انتصار حقيقي، عن غلبة حتميّة مستمرّة. ويعمل البعض لتحقيق هذا الهدف على استخدام كافة أنواع الأسلحة حتى الفتّاكة منها.  لكن أين يا ترى تكمن وجهة النصر الحقيقيّة؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • المسيح: المعلّم الصّالح

    فءف

    العدد:
    الموضوع:
  • المحبّة للرّب

    ثمّة علامتان فارقتان للمؤمن المسيحيّ: الأمانة حتى الموت في العقيدة والسّلوك، والمحبّة المضطردة للرب. يُلقي هذا المقال ضوءًا على النّاحية الثّانية وهي متّصلة بالمشاعر الإنسانيّة المتقلِّبة. يتغيّر المرء في محبّته فتفتر أو تبرد أو تذوي، كما قد تسخن وتشتعل كنار أبديّة. من المفيد أن يتساءل المؤمن عن نوعيّة وكيفيّة علاقته بالله وبإخوته في الكنيسة وفي العالم. هل محبّته اليوم أفضل من الأمس؟ هل هي في ازدياد أم على نقصان؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • من هو هذا؟

    سؤال حيّر الكثيرين عبر التّاريخ، من أيّام المسيح إلى يومنا هذا. سؤال طرحته الجموع الّتي تبعت يسوع قائلة من هو هذا ابن الإنسان؟ سؤال أرعب هيرودس الملك وهو من أرعب الكثيرين وقال: "يُوحَنَّا أَنَا قَطَعْتُ رَأْسَهُ. فَمَنْ هُوَ هذَا الَّذِي أَسْمَعُ عَنْهُ مِثْلَ هذَا؟" وسؤال طرحه التّلاميذ خائفين ومتعجّبين من سلطان يسوع على الطبيعة فقالوا: " مَنْ هُوَ هذَا؟ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ الرِّيَاحَ أَيْضًا وَالْمَاءَ فَتُطِيعُهُ!"

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • المؤمن الروحيّ

    هل من فرق بين مؤمن وآخر؟ يحكي بولس الرسول على المؤمن الروحي ويُفرّق بينه وبين الانسان الجسدي وذاك النفسي (1كو 2: 14، 15). أما الجسدي فهو الذي تُسيطر عليه أهواء الجسد على رغم إيمانه العقلي بوجود الله،؛ وأما النفسي فهو الذي لا يعرف الفرق بين مشاعره الدينية من جهة واختبار الايمان الحق من جهة أخرى. وما دفع ببولس إلى الكتابة في الموضوع هو أن الكثيرين من الذين يدّعون الايمان ليسوا روحيّين. حال الكثيرين كحال أولئك التلاميذ في أفسس الذين آمنوا من دون أن يسمعوا عن الروح القدس! (أع 19: 2). وكيف هي حال مؤمنين لم يختبروا الروح الإلهي؟

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to حقائق مسيحية