- إدكار طرابلسي

العدد - إدكار طرابلسي
  • لماذا يستشهد المسيحيون؟

    الشهيدُ شخصٌ يُضطَهد ويُعذَّب حتى الموت في سبيل قناعة دينيّة أو مدنيّة التزمها وحملها وشهد لها ورفض التراجع عنها. معظمُ شهداء المعتقد يعتبرهم مُحبّوهم أبطالاً مُقدّسين يقتدون بهم فيبقونهم أحياء في الذاكرة والوجدان حتى بعد انقضاء زمن طويل على رحيلهم. افتتح المسيح شخصيًّا قافلة الشهداء في المسيحيّة، وغريب أن لا يُتوقّع من أتباعه السير في خطاه!

    العدد:
    الموضوع:
  • المسيحية في اليوم الأول 33 م.: أين أنتِ؟

    وانتظرت أن يأتي المعزّي إليها. صدّق هؤلاء يسوع في كل ما قاله حتّى في موضوع نزول الروح الإلهي عليهم.

    ما هو هذا الاختبار الذي لم يحصل مثله من قبل؟

    العدد:
    الموضوع:
  • شبابنا ملء عين الزمن

    القراءة تُنمّي الذِهن َكما الرياضة تُنمّي الجسد. ولبنان معنيّ ببناء إنسانِهِ صحّة وفكرًا وكرامةً ومجتمعًا. ولا تهدُف فكرتي خلف هذه الجائزة الوطنيّة للمطالعة إلاّ إلى تكريم القرّاء. نعم، ولِماذا لا نُكرّمهم. فنحن نُكرّم الفنانين، والمـُعلّمين، والكتّاب، ودور النشر، لكننا لا نفتكر بمن من أجلهم ابتُكرتِ الأبجديّة.

    العدد:
    الموضوع:
  • عن مَن مات المسيح؟

    مات المسيح عن جميع الخطاة. هذه حقيقة نهائيّة في العهد الجديد. ومثلها أن جميع النّاس قد اخطأوا (شموليّة الخطيّة) وما من أحد مُعفى من الوقوف أمام كرسيّ الدينونة (شموليّة الدينونة). ونرى في الوقت نفسه أنّ الله وعد الجميع بالمـُخلّص (شموليّة البشارة). فمات المسيح عن الجميع انسجامًا مع واقع أن الجميع عرضة للقصاص الإلهيّ وإن الجميع في حاجة، بالتالي، إلى الخلاص، وإن الله قد أحبّ الجميع وأراد خلاصهم (شموليّة الفداء). وهكذا، استوجبت شموليّة الخطيّة شموليّة الدينونة، وهو ما استوجب شموليّة الفداء من قبل الله خالق البشر الّذي يُحبّهم ولا يُريد هلاكهم.

    العدد:
    الموضوع:
  • أين ذهب المسيح مباشرة بعد صلبه؟

    نتأمّل في أسبوع الفصح بالصليب وبالقيامة. وقليلون منا يتساءلون عمّا حصل في الفترة الواقعة بينهما؟ هل نام المسيح يا تُرى على رجاء قيامته بعد ثلاثة أيّام؟ أو أنّه مضى في مهمّة ما بعدما أهوى رأسه وسلّم روحه؟ وإلى أين ذهب المسيح بعد صلبه؟ يجد من يتأمّل في العهد الجديد أن المسيح قصد بعد موته مباشرة عدداً من المحطات التي يزيدنا التأمّل فيها إيمانًا وثقة بالمسيح الفادي والمخلّص والرّبّ.

    المحطة الأولى: جسد المسيح وُضِع في القبر

    العدد:
    الموضوع:
  • من يكتب التاريخ؟

    يُقال أن "الرّابح يكتب التاريخ". يحصل هذا في كلّ مرّة تنتهي فيها الحرب فيعاجل المنتصر إلى تخليد إنجازه من خلال أبلسة عدوّه وتبرير عدوانه. ويُدفَن الكثير من الأسرار مع الذين يموتون بالحرب ولا تبقى إلا مدوّنات يسخّرها كاتبوها لإخفاء جرائمهم وتبرئة أفعالهم. ويقسو هؤلاء المجرمون على الضحايا مرتين: مرّة في قتلهم جسديًّا ومرّة في تشويه سمعتهم بعد إفنائهم.

    العدد:
    الموضوع:
  • السلام مع الله

    قرأت الكتاب المقدس لأول مرة في نهاية السبعينات لاكتشف فيه حقيقة لم أعرفها من قبل ولم أدركها من دونه، وهي أن الانسان يولد خاطئًا وهو في حالة عداء مع الله ويحتاج إلى المصالحة معه وإلى السلام منه. صدمني هذا التعليم. لأكتشف فيما بعد واقعيته وصدقه. أما حالة العداوة هذه فسببها خيارات الإنسان الأخلاقية الخاطئة التي تُفضّل النزوات والخطايا على طاعة مشيئة الله والإنسجام معه. واكتشفت أيضًا أن الله لا يطيق الخطية ولا يقبلها أو يرحمها. وهكذا تفصل الخطية بين الإنسان والله، "آثامكم صارت فاصلة بينكم و بين إلهكم وخطاياكم سترت وجهه عنكم حتى لا يسمع." (إش 59: 2).

    العدد:
    الموضوع:
  • خوف الرجال وخلاص المسيح

    وقف الرعاة في ليلة غير آمنة يحرسون حراسات الليل على خرافهم. فقد ازداد الخوف من اللصوص مع ازدياد الفقر والقهر. والخوف من الذئاب يزداد مع ازدياد الوحشة والتوحّش. وأخذ الوقت يمضي متأرجحاً ما بين الضجر والسمر. وإذا بملاك الرّب يقف بهم ومجدُ الرّب يضيء من حولهم، فخافوا خوفًا عظيمًا. ولم يسبق لهم أبداً ان شعروا بمثل هذا الخوف. وهم ليسوا ممّن يخافون الليل واللصوص والذئاب، لأن الحياة شدّت عضدهم وقوّت قلوبهم. إلا أنّ القلب القوي يحتاج إلى "أن يخاف خوف الرّب". يحتاج الناس عامّة إلى اختبار الخوف، ومعظمهم يعيشون حياتهم وخطاياهم بلا خوف وبلا ندامة.

    العدد:
    الموضوع:
  • الكبش عوضًا عن ابنه

    "فَرَفَعَ إِبْرَاهِيمُ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا كَبْشٌ وَرَاءَهُ مُمْسَكًا فِي الْغَابَةِ بِقَرْنَيْهِ، فَذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ وَأَخَذَ الْكَبْشَ وَأَصْعَدَهُ مُحْرَقَةً عِوَضًا عَنِ ابْنِهِ" (تك 22: 13)

    نحتاج في موضوع الإيمان إلى عيون ترى. يُقال أن الإيمان ليس بما يُرى بل بما لا يُرى. لكن كيف نؤمن بما لا نراه ولا نرجوه ولا نثق أنّه يكون؟ لماذا لا يكون هناك إيمان يرى؟ ابراهيم يرفع عينيه ويرى. هناك ضعف بصر لدى الكثيرين ممّن يدّعون الإيمان. إنهم بلا عيون، وإن وُجدت، فهم بلا بصر، وإن رأوا فلا يؤمنون. إبراهيم مثال المؤمنين وأبوهم يتميّز بأنه صاحب إيمان وكانت له عيون ترى فاستخدمها.

    العدد:
    الموضوع:
  • النسيان من أجل التقدّم

    نسمع في عالم الرياضة عن تسجيل الأهداف وكسر الأرقام القياسيّة. الإنسان يتقدّم إلى الأمام في كافة ميادين الحياة التي يعيش فيها العلميّة منها أو المهنيّة أو الاجتماعيّة. من لا يتقدّم إلى الأمام يصير خارج المعادلة. هناك أشخاص لم يعملوا شيئًا ولا يُريدون أن يفتخروا بشيء. ماذا نفعل لهم؟ لا نقدر أن نفعل لهم الكثير. من لا حلم له، ولا رؤية له، ولا هدف له، يُحيّرك ويؤلّمك إذ تفتكر به وهو غير متألّم لحاله. أمن الطبيعي وجود ذلك بين الناس؟

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to - إدكار طرابلسي