- إدكار طرابلسي

العدد - إدكار طرابلسي
  • صلاح الله وصلاح الناس

    الصلاح كلمة عجيبة ترتبط بالله شخصيًّا. الكتاب المقدس يُحدّد أن الله وحده صالح بالتمام ويفعل الصلاح بالمطلق. هذا ما يؤكّده الرّب يسوع المسيح بقوله: "ليس أحد صالحًا إلاّ واحدٌ وهو الله". أمّا الإنسان فلا يقدر أن يكون صالحًا بفساده وبخطيته وبضعفه. الصلاح ليس مُنتَج إنساني في الأساس. ففي الإنسان "ليس شيء صالح" وبالتالي "ليس من يصنع صلاحًا". وحده الروح القدس يُغيّر الإنسان ليستطيع أن يكون صالحًا فيتوافق مع طبيعة الله الصالحة. أمّا صلاح الله فيتجاوز الإختبار الإنساني وفهمه، إلا أنّ الله لا يحرم طالبيه من صلاحه، ويُريدهم أيضًا أن يختبروا محبّته ونعمته وأمانته وجوده.

    العدد:
    الموضوع:
  • عقاب الخطيّة

    للخطية ثلاثة أنواع من العقابات. الأوّل، وهو الجزاء، يأتي على جميع النّاس، أكانوا مؤمنين أم غير مؤمنين؛ والثّاني، وهو الدّينونة الأبديّة، وهو فقط لغير المؤمنين الّذين لم يقبلوا المسيح مخلّصًا؛ أمّا الثّالث فهو التّأديب، وهو يُصيب المؤمنين فقط. في كلّ الأحوال، الخطيّة لا تمرّ من دون عقاب. فهي تحمل في طبيعتها الدّمار والموت والفساد، الأمور الّتي تستحقّ العقاب الإلهيّ والتّلقائيّ. أمّا السّبب الأساسيّ لوجود عقاب للخطيّة فهو أنّ الله عادل وبارّ ولا يطيق الخطيّة بل يُسرّ بالبرّ (إر 9: 24). حتّى أنّ الله لم يُشفق على ابنه الوحيد عندما حمل خطايا العالم، وذلك "لإظهار برّهِ" (رو 3: 25).

    العدد:
    الموضوع:
  • أنتم فخر أمّتنا

    يُحاول أهل الفكر في لبنان جاهدين أن يعيدوا الكتاب إلى أيدي الذين خلقَهُم الله بعقول تسكنها الأحرف والكلمات والأفكار. أما المطالعة فتخلق فرحًا عميقًا في روح الإنسان وتُنير عقله وتُساهم في تجويد اختبارِه الانساني. هالني ما سمعته حول تردّي القراءة في العالم العربي الذي يقرأ إنسانه أحد عشر سطرًا في العام بينما يقرأ الأميركي أحد عشر كتابًا! هل هو عصر الإنترنت والهاتف الذكي والتلفزيون والفن الهابطِ في شرقِنا الذي قتل الكتاب والقارئ والثقافة؟ لا إنه عصر الجهل يعترِشُ فوقنا من جديد. وقد تكون مفيدة دراسة الرابط السرّي بين موت المطالعة والتخلّف الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في محيطنا.

    العدد:
    الموضوع:
  • الجهل المقدس: زمن دين بلا ثقافة.

    العنوان الملفت ليس لي، بل لكتاب اوليفييه روا، عالم الاجتماع المميّز، الذي تناول اشكالية الدين والثقافة عبر المجتمعات والأديان التوحيدية والانسانية. الكتاب يتحدّى قارئه، وبخاصّة القارئ المؤمن وصاحب الاختصاص والعامل في الشأن الديني. وهو يبحث في ظاهرة التديّن في مواجهة الثقافة العالميّة الواقفة خارج اطار اطروحتها الدينية. ويتناول الكتاب باسهاب التوترات والمواجهات والانكافاءات وعمليات المشاكلة والتثاقف الحاصلة بين خطوط تماس الديني والثقافي من دون أن يدخل في مناقشة المضمون الأساسي للأطروحة الدينية إلا عندما يصل البحث إلى مناقشة آليّات تقديم هذا المضمون "للآخر" المنوي تبشيره، بل قلْ تغييره.

    العدد:
    الموضوع:
  • عمانوئيل: الله معنا

    ورد اسم عمانوئيل ثلاث مرّات في الكتاب المقدس. أشهرها النبوة ان العذراء تحبل وتلد ابنًا يُدعى اسمه عمانوئيل أي الله معنا. (اش 7: 14؛ متى 1: 23). وهو في الأساس صاحب أرض اسرائيل ورئيس شعبها. "أرضك يا عمانوئيل" (إش 8: 8). لم يسبق ان استخدم أي شخص آخرَ اسم عمانوئيل. فعمانوئيل، ابن العذراء، اسم ليس كباقي الأسماء. وهو يعني الكثير في اللاهوت. يقول الله معنا. هنا الحضور الإلهي مع البشر. إنه لا يحمل اسم الله، بل هو الله شخصيًّا الذي نزل إلى عالم البشر. به يُعلن سرّ الله للناس. نعم، به  أعلن الله، الذي لم يره أحد قطّ من الناس، ذاته لهم فلا يبقون في جهلهم ولا في بعدهم عنه.

    العدد:
    الموضوع:
  • العبور إلى وقت الاصلاح

    واحدة من ميزات العهد القديم أنه وُضِع لوقت مُحدّد. عندما يصل إل نهايته يكون قد "عَتَقَ وَشَاخَ "واقترب" مِنْ الاضْمِحْلاَلِ" (عب 8: 13). فما انتهى عمره، لا يُمدّد له. يصير مردوده على حياة الناس سلبيًّا. فالمعاني السامية التي سبق وحملها انتهى دورها. والطقوس التي انتهت صلاحيتها لا قوة روحية فيها. الطقسيّون لا يعرفون القوة الروحية. يواظبون على حياة طقسية مليئة بالصور والأشكال والحركات والمفردات والألحان، لكن لا حياة روحية فيها.

    شعائر ولّى عهدها

    العدد:
    الموضوع:
  • التسبيح للمسيح

    التسبيحة أو المزمور، هي صلاة تعظيم وتنزيه يُقدّمها شعب الرب أو المؤمن لإلهه. الكلمة العبرية "هلّل" تُشير إلى إصدار الصوت الجميل للرب. أما "المزمور" فشعر روحي يُنشَد على موسيقى المزمار. التسبيح للرب هو تقديم التمجيد له في العبادة. البعض لا يُعير التسبيح والترنيم أهمية. كلّ همّه هو العظة والاستماع إلى القراءات من كلمة الله. وهناك من لا يعرف هذا الاختبار ولا يتمتّع به لا منفردًا ولا في الجماعة. حاله كحال زكريا إذ خرس، يحتاج إلى معجزة إلهيّة، تجعله يُغمر بالغبطة، وتفتح فمه وتُطلق لسانه بالحمد والتسبيح والتهليل.

    العدد:
    الموضوع:
  • ماذا ستشتغل عندما تتخرّج من الجامعة؟

    نصائح عمليّة للحصول على وظيفة

    العدد:
  • المسيح: المعلّم الصّالح

    فءف

    العدد:
    الموضوع:
  • المؤمن الروحيّ

    هل من فرق بين مؤمن وآخر؟ يحكي بولس الرسول على المؤمن الروحي ويُفرّق بينه وبين الانسان الجسدي وذاك النفسي (1كو 2: 14، 15). أما الجسدي فهو الذي تُسيطر عليه أهواء الجسد على رغم إيمانه العقلي بوجود الله،؛ وأما النفسي فهو الذي لا يعرف الفرق بين مشاعره الدينية من جهة واختبار الايمان الحق من جهة أخرى. وما دفع ببولس إلى الكتابة في الموضوع هو أن الكثيرين من الذين يدّعون الايمان ليسوا روحيّين. حال الكثيرين كحال أولئك التلاميذ في أفسس الذين آمنوا من دون أن يسمعوا عن الروح القدس! (أع 19: 2). وكيف هي حال مؤمنين لم يختبروا الروح الإلهي؟

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to - إدكار طرابلسي