- إدكار طرابلسي

العدد - إدكار طرابلسي
  • نريد أن نرى يسوع

    قصد بعض اليهود اليونانيّين فِيلبُّس، أحد تلاميذ المسيح، وسألوه قائلين: "يَا سَيِّدُ، نُرِيدُ أَنْ نَرَى يَسُوع" (يوحنا 12: 21). رغب هؤلاء القوم الغرباء عن أورشليم في رؤية من سمعوا عنه كثيرًا، وعجز النّاس عن الاجابة الحاسمة في من يكون ذاك الناصريّ! إلاّ أن السؤال المفتاح المطروح يومها فهو: "مَنْ هُوَ هَذَا ابْنُ الإِنْسَانِ؟" (يوحنا 12: 34). لم يعرف كثيرون يومها من يكون. لكنّ يسوع كشف عن هويته تدريجيًّا وبطرق متنوعة. ويتطلّب الأمر في الواقع فترة ليتعرّف إلى حقيقة يسوع.

    العدد:
    الموضوع:
  • كلّ شيء بوقته حلو...

    من يُريد الثروة قبل وقتها يَسرُق.

    من يُريد اللّذة قبل وقتها يزني.

    من يُريد السلطة قبل وقتها يخون.

    قليلون يعرفون أنّ كلّ شيء بوقته حلو. الناس تستعجل على تحصيل هذه الأمور بغير وقتها وبأيّة طريقة. ولا تقدر، في الوقت ذاته، أن تحتفظ بها إلى المدى الطويل. وهي لا تزيد الانسان قيمة، ولا تُحصّل له شرفًا. الأمر أشبه ببريق في العالم "يُدوِّخ" الانسان ويجعله على عجلة من أمره وغير قادر على أن يشغّل عقله برويّة فيتهوّر ويسقط. ويسقط معه أهم ما في هذه الدنيا: كرامته وحياته. أمّا دناءة النفس فتذلّ الإنسان وتحوّله إلى عبد للأشياء أو حتّى إلى عبد للأوهام.

    العدد:
    الموضوع:
  • المسيح العامل

    أذكر أنّه في نهاية الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي، صوّر بعضهم المسيح على أنّه مُتشرّد من جماعة الهيبيّين العاطلين عن العمل الّذين يعيشون في التجوال والتمتّع بما يُقدّمه الآخر لهم من دون أن يتحمّلوا مسؤوليّة عمل ما. ولربما يسأل الإنسان نفسه: ماذا كان يعمل المسيح؟ كيف كان يكسب عيشه؟ هل كان كسولاً متّكلاً على دعم أحبّائه المادّي؟ أو هل تقاضى أجرًا لقاء خدمته التعليميّة بين النّاس؟ وإذ يعترف المرء بحقّ السائل في طرح هذه الأسئلة، تُظهِر الأناجيل الكثير عن "المسيح العامِل" أو "الشغّيل" الّذي كان مثالاً حقيقيًّا للنّاس في جميع نواحي حياتهم.

    العدد:
    الموضوع:
  • المسيح هو الرّب الوّحيد

    بولس وبطرس وسائر الرسل لم يدعوا المسيح "ربًّا" من باب الّلياقة والاحترام وحسب، بل اعترافًا به كالسيّد الفعليّ والحقيقيّ على حياتهم أيضاً. هذا هو اللّقب الّذي منحه إيّاه الآب (أعمال 2: 36) ويشهد له الرّوح القدس (1كورنثوس 12: 3). وهو ربٌّ مع الآب والرّوح القدس، "لَكِنْ لَنَا إِلَهٌ وَاحِدٌ: الآبُ الَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ وَنَحْنُ لَهُ. وَرَبٌّ وَاحِدٌ: يَسُوعُ الْمَسِيحُ الَّذِي بِهِ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ وَنَحْنُ بِهِ." (1كورنثوس 8: 6 قارن مع 1كورنثوس 12: 4-6 و2كورنثوس 3: 18 وأفسس 4: 4-6). فالمسيح هو الرّب سيّد السماء والأرض (مرقس 14: 62).

    العدد:
    الموضوع:
  • نساء يخدمن يسوع من أموالهن

    "وَعَلَى أَثَرِ ذَلِكَ كَانَ يَسِيرُ فِي مَدِينَةٍ وَقَرْيَةٍ يَكْرِزُ وَيُبَشِّرُ بِمَلَكُوتِ اللهِ، وَمَعَهُ الاِثْنَا عَشَرَ. وَبَعْضُ النِّسَاءِ كُنَّ قَدْ شُفِينَ مِنْ أَرْوَاحٍ شِرِّيرَةٍ وَأَمْرَاضٍ: مَرْيَمُ الَّتِي تُدْعَى الْمَجْدَلِيَّةَ الَّتِي خَرَجَ مِنْهَا سَبْعَةُ شَيَاطِينَ، وَيُوَنَّا امْرَأَةُ خُوزِي وَكِيلِ هِيرُودُسَ، وَسُوسَنَّةُ، وَأُخَرُ كَثِيرَاتٌ كُنَّ يَخْدِمْنَهُ مِنْ أَمْوَالِهِنَّ." (لوقا 8: 1-3).

    العدد:
    الموضوع:
  • العدل والجور بين البشر

    من سفر الجامعة للملك سليمان

    العدد:
    الموضوع:
  • المسيح هو المخلّص الوحيد

    المسيح هو المولود الذي يُسمى يسوع "لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُم." (متى 1: 21). وهو قد عمل الخلاص بدمه الّذي به وحده "غُفْرَانُ الْخَطَايَا" (أفسس 1: 7). وهو الوحيد الذي يستحقّ لقب المخلّص لأنه الوحيد الّذي "جَاءَ لِكَيْ يُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ." (متى 18: 11 قارن مع 1تيموثاوس 1: 15).

    العدد:
    الموضوع:
  • رجال الهزء والمصير المشؤوم

     "قَدْ عَقَدْنَا عَهْدًا مَعَ الْمَوْتِ،

    وَصَنَعْنَا مِيثَاقًا مَعَ الْهَاوِيَةِ"

    (إشعياء 28: 15).

    العدد:
    الموضوع:
  • المسيح هو الله

    صرخ سقراط في القديم: "يا ليت يقوم أحدٌ ما إنسانًا كان أم إلهًا يُرينا الله." وقال زردشت أيضًا: "الله لن يُعرَف حتى يظهر بالجسد." أمّا المسيح فهو الإله الّذي كان في البدء (يوحنا 1: 1) وأراد أن يتجسّد وينزل بين البشر ليروه، "وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا." (يوحنّا 1: 14). وتجسّد المسيح ليُعلِن جوهر الألوهة للعالم، "اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ." (يوحنّا 1: 18).

    العدد:
    الموضوع:
  • أنا ملحد... لا أومن!

    قال لي صديقي: "أنا مُلحِد وهذا حقّي أن أومن أو لا أومن. حريّة المعتقد حقّ إنسانيّ طبيعيّ. وطالما هذا الحقّ يكفل لي حريّتي فيما أعتقده، فلي الحريّة أن أصرّح به أيضًا. وأنا لا أومن، ليس لأني درست موضوع الله باستفاضة، لكن لمُجرّد أنّي لا أشعر بشيء ما عندما أحكي عن الله. فأنا لا أشعر بحياتي سوى بالعالم الملموس.

    لا أقدر أن أؤكّد عدم وجود الله، لكن أتمسّك بالقِيَم والأخلاق التي يفرضها الايمان بالله دون أن أُنكر أنها ضروريّة وحاجّة ماسّة لعالم البشر. تصوّر معي لو أنّ هذه القِيَم غير موجودة كيف كان وضع الناس عندها!

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to - إدكار طرابلسي