8

العدد 8
  • المزمورُ السَّابِعُ والعِشْرونَ

    1 الرَّبُّ نُورِي وخَلاصي، مِمَّنْ أخَافُ؟ الرَّبُّ حِصْنُ حَياتي، مِمَّنْ أرتَعِبُ؟

     

    2  عِنْدَ مَا اقْتَرَبَ إليَّ الأشرَارُ ليأكُلُوا لَحمِي، مُضَايِقيَّ وأعدائي عَثَرُوا وَسَقَطُوا.

     

    3  إنْ نَزَلَ عَلَيَّ جَيْشٌ لا يَخافُ قَلْبي. إنْ قامَتْ عَلَيَّ حَرْبٌ فَفِي ذَلِكَ أنا مُطْمَئنٌّ.

     

    4  واحِدَةً سَألتُ مِنَ الرَّبِّ وإيّاها ألتَمِسُ: أَنْ أَسْكُنَ في بَيتِ الرَّبِّ كُلَّ أيَّامِ حَيَاتي، لِكَيْ أنظُرَ إلى جَمالِ الرَّبِّ، وأتَفَرَّسَ في هَيكَلِهِ.

     

    العدد:
  • تأثير التّدخين في الدّماغ كالمخدّرات تمامًا

    أفادت دراسة طبّيّة أنّ التّدخين يُحدث تغييرات في الدّماغ تستمرّ فترات طويلة، وهي مماثلة للتّغييرات الّتي تُلاحظ عند الحيوانات بعد حقنها بالكوكايين والهيرويين وعقاقير أخرى تسبّب الإدمان. وذكر باحثون أميركيّون، من المعهد الوطنيّ لتعاطي المخدّرات، أنّ دراسة نسيج الدّماغ لأشخاص مُدخّنين وغير مُدخّنين قد توفّوا، أظهرت أنّ المدخّنين تحدث لهم هذه التّغييرات حتّى ولو كانوا قد أقلعوا عن التّدخين قبل سنوات.

    العدد:
  • اعتبار الذّات

    ما هو؟ من أين يأتي؟ لماذا هو مهمّ؟

    هل تذكر أنّك شعرت يومًا بأنّك مهمّ، أو مميّز، أو مُمسك بزمام الأمور، أو أنّك حقّقت أهدافًا مهمّة وضعتها لنفسك؟ هل شعرت يومًا بأنّك راضٍ عن نفسك أو سعيد بمن تكون؟ هذا الشّعور يسمّى تقديرًا أو اعتبار الذّات (Self esteem).

    العدد:
  • وليم كاري: أبو الإرساليّات

         وُلِد "وليم كاري"، (1761-1834)، في "نورثمبتون" في إنكلترا، وعمل كصانع أحذية لفترة طويلة. طلب "وليم" الخلاص، وتجدّد بالرّوح القدس في الثّامنة عشرة من عمره. استطاع أن يجمع بين العمل والخدمة والدّراسة، فتعلّم اللاّتينيّة واليونانيّة والعبريّة والهولنديّة والفرنسيّة، وقرأ اللاّهوت والآداب بتعمّق. وكانت خدمته ترتكز على التّبشير بالإنجيل والخلاص وسط "الكالفينيّين"، الّذين كانوا يعتقدون أنّ قَدَر الإنسان مرسوم قبل ولادته.

    العدد:
    الكاتب:
  • سياحة المسيحيّ – الجزءّالرّابع

    غادر "المسيحيّ" مدينة الهلاك بعد أن تبيّن له أنّه أخطأ إلى الله وحُكِم عليه بالموت. وبدأ رحلته نحو المدينة السّماويّة هربًا من الغضب الآتي، وهو ينوء تحت حمل خطاياه. رافقه واحدٌ من جيرانه، يُدعى "المرِن"، حتّى وصلا إلى "بالوعة اليأس". وإذ لم ينتبها، سقطا كلاهما في الطّين. تملّك الخوف "المرِن"، ولمّا استطاع أن ينجو من الحمأة، مضى راجعًا إلى بيته. أمّا "المسيحيّ"، فبقي يتخبّط في الطّين، إلى أن أتى "المنجِد" وأخرجه؛ فتابع طريقه حتّى وصل إلى "الباب الضّيّق". وهناك، استقبله رجل يُدعى "الإحسان"، وكشف له الطّريق الضّيّق الّذي ينبغي أن يسلكه ليصل إلى المدينة السّماويّة.

    العدد:
    الموضوع:
  • يا ربّنا يسوع

    يـا  مُـــــخــلِّـصـنا
    لـقــد  حـــرَّرتــنــا
    بـقـوَّة  الـصّـــلـيــب
    إلاّ   لِــوا   الـحـــبـيب
    مـاذا  نَـــردُّ    لــــك

    نَـحــيـا   بـوصـايــاك

     

    ضــعْ   ثِــقــلاً عـلـينا

    ونُــتَــلمِــــذهــــا
    كــما  تــريــــدهــا
    لـنْ  تَــقــوى  علــيـنا
    هــذا    شعـــــارُنــا
    كــلّ   طُمـــــوحـنـا
     

    أنــتَ   سيـِّـــدُنــــا

    أنــتَ    إلـــــهُـــنا

    لــنْ   نَـعبُـــد ســواك

    العدد:
    الموضوع:
  • بداية التّرنيم

       لماذا نرنمّ؟ من اكتشف التّرنيم؟ وجدت التّرانيم المسيحيّة منذ القديم وحتّى قبل التّرانيم اليونانيّة أو اللاّتينيّة أو السّاكسونيّة أو ترانيم الإصلاح الإنجيليّ. إنّ أوّل ترنيمة مسيحيّة ظهرت في كتاب العهد الجديد وعُرفت "بالترنيمة الجديدة" وفيها تُقدّم فكرة عن عبادة الله الكونيّة (رؤيا 5: 6-14). في هذا المشهد المبارك، نرى، حول العرش، أربعة حيوانات (كروبيم العدالة) تعطي مجداً وكرامةً للجالس على العرش، واربعة وعشرون شيخاً (صورة عن كنيستي العهد القديم والجديد) جالسين قدّام العرش يسجدون للحيّ إلى أبد الآبدين، وجمعًا غفيرًا من الملائكة يسبّحون الله.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • ماذا لو...‏

    أتساءل أحياناً، ماذا يحصل لو أنّنا تصرّفنا بكتابنا المقدّس كما نتصرّف بهاتفنا الخلويّ!

     

    - ماذا لو حملناه معنا، في حقائبنا اليدويّة أو في جيوبنا.

     

    - ماذا لو نسيناه في مكان ما، ورجعنا نبحث عنه.

     

    - ماذا لو فتّشنا فيه عدّة مرّات في اليوم.

     

    - ماذا لو استخدمناه لاستقبال رسائل من كلمة الله.

     

    - ماذا لو عاملناه كما لو أنّنا لا نستطيع العيش من دونه.

     

    - ماذا لو قدّمناه إلى الأولاد كهديّة.

     

    - ماذا لو استخدمناه في سفرنا.

     

    - ماذا لو استخدمناه في الحالات الطّارئة.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • عود ثقاب أقوى من قنبلة ذرّيّة

    جاء في إحدى الجرائد، وتحت عنوان "عود الثّقاب أقوى من القنبلة الذرّيّة"، أنّ عودًا من الثّقاب، في يد طفل صغير، قد يكون أشدّ فتكًا وأقوى أثرًا من قنبلة ضخمة وزنها عشرون رطلاً، ويسبّب خسائر أضعاف ما تسبّبه الغارات الجوّيّة. وقد تبيّن، من خلال إحصاء أجرته هيئة مكافحة الحرائق، أنّ من بين 72 ألف حالة حريق، هناك ألفا حريق سببهما الأوّل لعب الأطفال بعود الثّقاب. أمّا السّبب الثّاني، فيعود إلى أولئك الّذين يلقون بأعقاب السّجائر المُشتعلة بإهمال.

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • مَن يُدحرج لنا الحجر ؟

    تُورد الأناجيل الأربعة قصّة القيامة والقبر الفارغ. وتشعر، عند قراءتك للقصّة، بأنّها تمرّ بسرعة، وبأنّك ترغب في التّدقيق أكثر في تلك اللّحظات الرّائعة. وإذا ما حاولت تصوّر ما جرى مع النّساء صباح الأحد، في مخيّلتك، يلفتك تفصيل صغير يرِد دائمًا: "وَجدْنَ الحجرَ مُدَحرَجًا عن القبر!" كان من الممكن أن يبقى الحجر مكانه، ثمّ يَفتح الحرّاس القبر ويجدونه فارغًا، أو ألاّ يُذكر عنه شيء. نحن أيضًا واثقون من أنّ الحجر لم يكن حاجزًا مادّيًّا يُعيق قيامة الله الابن. في الحقيقة، إنّ دحرجة الحجر لم تكن بهدف خروج المسيح، بل من أجلنا نحن؛ فماذا نرى في الحجر المدحرَج؟

     

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to 8