12

العدد 12
  • أنت تسأل والرّبّ يُجيب

    أنت تقول: "لا أقدر على حلّ أموري"، والرّبّ يقول لك:

    "توكّل على الرّبّ بكلّ قَلبِك، وعلى فَهْمِك لا تَعتَمِد.

    "في كلّ طُرُقِك اِعْرِفه، وهو يُقوِّم سُبلَك." (أمثال 3: 5-6).

    أنت تقول هذا مستحيل، والرّبّ يقول لك:

    "غير المستَطاعِ عِندَ النّاس مُستَطاعٌ عندَ الله." (لوقا 18: 27).

    أنت تقول: "أشعر بأنّي وحيدٌ"، والرّبّ يقول لك:

    "لا أُهمِلُك ولا أَتْرُكُك" (عبرانيّين 13: 5).

    أنت تقول: "لا أقدر على هذا الأمر"، والرّبّ يقول لك:

    "أستَطيع كلّ شَيء في المسيح الّذي يُقوّيني." (فيلبّي 4: 13).

    أنت تقول: "لا أستحقّ الغفران"، والرّبّ يقول لك:

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • تأجيل الخلاص

    قبول الخلاص هو القرار الأهمّ الّذي يتّخذه الإنسان في حياته. إن كنتَ تريد التّأجيل فتذكّر الآيات التّالية:

    ·       "لا تَفتَخِر بالغَد لأنَّك لا تَعلَم ماذا يَلِدُه اليَوم" (أمثال 27: 1).

    ·       "الكثير التَّوَبُّخ، المقَسّي عُنُقَه، بَغتَةً يُكَسَّر ولا شِفاء" (أمثال 29: 1).

    ·       "فاذْكُر خالِقَك في أيّام شَبابِكَ، قبل أنْ تأتي أيّام الشَّرّ أو تَجيءَ السُّنون إذ تَقول: ليسَ لي فيها سُرور" (جامعة 12: 1).

    ·       "هوَذا الآنَ وقتٌ مَقبول. هوَذا الآنَ يَومُ خَلاصٍ" (2كورنثوس 6: 2).

    العدد:
    الموضوع:
  • افعلوا هكذا أنتم للآخرين

     

    كان الصّراخ يعلو أكثر فأكثر داخل البيت، ولم أكن أستطيع العمل أو إنجاز أيّ أمر. قمتُ عن الكرسيّ، وذهبت إلى المطبخ، حيث مصدر الصّراخ، فوجدت أخي وأختي الصّغيرين يقفان وجهًا لوجه وهما على وشك التّقاتل. كان "نقولا" ينظر بغضب إلى أخته الصّغرى "آنـّا".

     

    العدد:
    الموضوع:
  • سياحة المسيحيّ – الجزء الثّامن

     

    العدد:
    الموضوع:
  • يسوع المسيح وبوذا

    بوذا (الرجل المستنير) هو "سيدهارتا غوتاما" (560-480 ق م)، طوّر ديانة تختلف عن المسيحيّة اختلافًا كبيرًا. انطلقت هذه الديانة كحركة اصلاح ضمن الهندوسيّة، بعدها صارت نظامًا تأمليًّا وحياتيًّا خاصًا. لقد رفض بوذا الطقوس الشعوذيّة السحريّة وطوّر ديانة إلحاديّة (رغم أنه في بعض مذاهب البوذيّة يعود البوذي في مراحل متطورة للآلهة الهندوسيّة).

    العدد:
    الموضوع:
  • هل عندك جرس إنذار؟

    يتّخذ النّاس كلّ ما يُمكنهم من احتياطات لحماية أنفسهم في مواجهة المخاطر والكوارث والأحداث الّتي تُهدّد حياتهم. فحين يخترعون آلة، يصنعون لها منبّهًا مجهّزًا بضوء أحمر بارز، لكي يلفت الانتباه وينذر من الأخطار المفاجئة. كما يصنعون الصّفّارات الصّارخة لتنبّه المرء من أذيّة قريبة. ولم يهمل النّاس الطّبّ والجراحة والأدوية. فمنذ القدم حتّى اليوم، والإنسان في عداء مع المرض، وفي جدّ وكدّ للتّخلّص منه ومن آثاره. ولكن ماذا عن حياتنا الرّوحيّة؟ هل هي مجهّزة بالأضواء الحمراء وصفّارات الإنذار؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الحياة الحقيقيّة

    في اللّغة اليونانيّة، وفي الفلسفة اليونانيّة القديمة، الحياة "Zoe" تعني حياة الجسد. إنّها ليست شيئًا ما لكنّها القدرة المُحيِيَة للأشياء. إن وُجِدت في الأشياء قُلنا إنّها حيّة. فمثلاً، هناك شجرة حيّة وحيوان حيّ وإنسان حيّ. حتّى أنّ الفلاسفة اليونان تكلّموا على الكون "cosmos" الحيّ، الّذي تُحييه الحياة، والّتي بدورها تُحيي الآلهة أيضًا. أمّا بخصوص حياة البشر، فالحياة ترتبط بالطّبيعة "Bios" الّتي تُظهر إن كانت حيّة أم لا. ولا شيء لدى الفلاسفة اليونان، ولدى الكثيرين من أتباعهم اليوم، اسمه "حياة" بعد "البيوس" أو بعد "علم الأحياء" "biology".

    العدد:
    الموضوع:
  • ميزات الله في المسيحيّة

    إنّه فريد.  لا سواه.  لا شبه له.  وكلّ مَن يسمّونه "إلهًا" لا صورة كاملة له تُشابه الله بالتّمام.

    إنّه شخصيّ، وليس شيئًا أو قوّة أو تأثيرًا أو طاقة. إنّه شخص يحيا، ويتحرّك، ويُفكّر، ويشعر.

    إنّه جمع، أي مُتعدّد الأقانيم (الشّخصيّات) ضمن الوحدة. إنّه آب، وابنٌ، وروحٌ قدس.

    إنه روحيّ. لا جسد له، ولا حجم، ولا وزن.

    إنّه موجود أبديّ. لا بداية له ولا نهاية. موجود من تلقاء ذاته.

    إنّه تجاوزيّ، فوق كلّ الكون، وخارج الزّمان والمكان.

    إنّه حاضر في كلّ مكان، على الرّغم من أنّه خارج الكون، إلاّ أنّه موجود في كلّ زواياه.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • مزمور الإعلان الإلهيّ الله يُعلِن عظمته عبر خليقته وكلمته

    سفر المزامير هو كتاب التّرنيم الإلهيّ الّذي نجد فيه أيضًا الكثير من الاختبارات الرّوحيّة والعاطفيّة الإنسانيّة. تُطالعنا في المزامير أيضًا قمم جبال الفرح والاكتفاء بالله الّذي يُحِبّ أولاده ويؤمِّن لهم كلّ احتياجهم، ونكتشف فيه أودية اليأس والفشل الّتي يعبرها كلّ إنسان. في المزمور 19 نقرأ عن كيفيّة إعلان الله عن نفسه للنّاس. إنّه إعلان مزدوج يقسم المزمور إلى قسمين.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • تأثير الكنيسة في العالم

    تتألّف الكنيسة من أناس تبعوا المسيح فاختلفوا عن جموع البشر بالانتماء والعمل والهدف. وتستقي هذه الجماعة المُميَّزة مبادئها من الإنجيل المقدّس، فتؤثّر في العالم الّذي تسعى لتغييره وحفظ نفسها من تأثيراته. وجماعة الإيمان هذه، هي في مواجهةٍ دائمة مع نظام العالم الشّرّير الّذي تواجهه بالعيش للمسيح والكرازة باسمه. وما يعيشه المؤمنون في العالم، وما يظهرونه من كلام وتصرّف وعمل، هو الّذي يعطي معنى حقيقيًّا للوعظ والتّعليم والشّهادة بين النّاس. لكنّ بعض الكنائس أضاع هدف وجوده على الأرض فلم يعُد يؤثّر في المجتمع حوله وما عاد يقوم بما أوكله به الرّبّ.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to 12