13

العدد 13
  • المزمور الخامس عشر

    1 يَا رَبُّ، مَنْ يَنْزِلُ فِي مَسْكَنِكَ؟

    مَنْ يَسْكُنُ فِي جَبَلِ قُدْسِكَ؟

    2 السَّالِكُ بِالْكَمَالِ، وَالْعَامِلُ الْحَقَّ، وَالْمُتَكَلِّمُ بِالصِّدْقِ فِي قَلْبِهِ.

    3 الَّذِي لاَ يَشِي بِلِسَانِهِ، وَلاَ يَصْنَعُ شَرًّا بِصَاحِبِهِ، وَلاَ يَحْمِلُ تَعْيِيرًا عَلَى قَرِيبِهِ.

    4 وَالرَّذِيلُ مُحْتَقَرٌ فِي عَيْنَيْهِ، وَيُكْرِمُ خَائِفِي الرَّبِّ.

    يَحْلِفُ لِلضَّرَرِ وَلاَ يُغَيِّرُ.

    5 فِضَّتُهُ لاَ يُعْطِيهَا بِالرِّبَا، وَلاَ يَأْخُذُ الرِّشْوَةَ عَلَى الْبَرِيءِ.

    الَّذِي يَصْنَعُ هذَا لاَ يَتَزَعْزَعُ إِلَى الدَّهْرِ.

    العدد:
  • هل نلوم الله؟

    كثيرًا ما يحاول الإنسان التّهرّب من وصايا الله، معتبرًا إيّاها مستحيلة التّنفيذ. إنّنا نشكّ في قوّة الله، ونحاول أن نُناقض أحكَامه في حياتنا، ونسأله بكبرياء: لماذا فعلت هذا أو ذاك؟

    باختصار، هذا يعني أنّنا لا نقبل مشيئته في حياتنا، ونلومه على المآسي أو الظّروف الصّعبة الّتي نمرّ فيها، لكي نبرّر أخطاءنا ومعاصينا. وكأنّنا نقول لله: "إنّك خالقنا، وأنتَ مَن يجب عليه أن يتحمّل أوزار خطايانا، وأنت المسؤول عن كلّ خطأ نفعله بالقول أو بالفعل أو بالفكر". فإن أخطأنا فالله هو المسبّب، وإن أصبنا نفتخر وننسب الفضل لنا.

    العدد:
    الموضوع:
  • صداقة يسوع

    وقف الرّبّ يسوع وسط مجموعة صغيرة من الرّجال، الّذين لم يكن يعرفهم أحد قبل ثلاث سنوات، كانوا مجتمعين في علّيّة في أورشليم، وقال لهم: "أنتم أصدقائي (أحبّائي)". هم لم يختاروه، بل هو اختارهم، وجعلهم ضمن دائرة محبّته. ثمّ اتّسعت هذه الدّائرة، ولمست محبّة المسيح كثيرون من أعدائه ومُضّطهدي اسمه، وجعلتهم أصدقاء وتلاميذ له، وضمّت أيضًا مفكّرين عظماء وفلاسفة وخطباء وعلماء وباحثين من "جيروم" إلى "أوغسطينُس" و "يوحنّا الذّهبيّ الفم" وغيرهم. وتستمرّ هذه الدّائرة في الاتّساع مع مرور السّنين، ويدخلها فقراء ومحتاجون، أرامل وأيتام، مرضى ومعذّبون ومضطَهدون، ليتمتّعوا بتلك المحبّة العجيبة.

    العدد:
    الموضوع:
  • سياحة المسيحيّ – الجزء الأخير

    نصل إلى الجزء الأخير من كتاب "سياحة المسيحيّ" للكاتب "جون بنيان". هذا الكتاب الّذي ألّفه وهو في السّجن حيث قضى اثني عشر عامًا لأنّه رفض الخضوع للسّلطات والتّخلّي عن خدمته في الوعظ والتّبشير.

    ما يعلّمه هذا الكتاب فائق الأهميّة، لأنّه يخبرنا عن مكان السّعادة الحقيقيّة، ويدلّنا إلى مَن نلجأ للحصول على المساعدة اللاّزمة في رحلة الحياة. إنّه يُلقي الضّوء على بعض الحقائق الكتابيّة الكامنة في كلمة الله، "الكتاب المقدّس"، ذلك الكتاب الخالد والعظيم. أمّا هدفه الأوّل والأخير، فهو تشجيعنا على البحث عن الكنوز الحقيقيّة المذّخَرَة في الرّبّ يسوع المسيح.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الإنجيليّون في المتن

    "الرب يباركك" تحيّة تميّز بها الإنجيليّون مع ترانيمهم الّتي كتبها ناصيف اليازجي وأنيس المقدسي، وغيرهما من الأعلام، على وقع موسيقى بيتهوفن وباخ وغيرهما من عظماء الموسيقى الكلاسيكيّة. طائفة ذهبت يومًا إلى الرئيس فؤاد شهاب لتضع إمكاناتها في تصرّف الجمهورية، فردّ بالقول: "كلّ الطوائف الكبيرة تأتيني بمجموعة مطالب وأنتم الطائفة الصغيرة قدمتم لتخدموا".

    العدد:
    الكاتب:
  • الزوجات المعنّفات

    لا يختلف اثنان أنّ العنف الجسدي بين الازواج أمر همجي، وهو علامة للتخلّف والجهل، وهو مرفوض حضاريًّا، وانسانيًّا، ودينيًّا. ومع كل التطور العلميّ والتقنيّ ما زال هناك رجالٌ في أيّامنا يضربون نساءهم. نعم يضربونهم. أوّل مرّة شاركتني فيها سيّدة أنّ زوجها يضربها لم أصدق أذنَيْ، والأغرب أنها كانت تتقبّل الفكرة وتخلق له الاعذار لتبرّره. وهي كأنّها اعتادت الامر. لم أصدّق... ثم بعد مدة سمعت عن أخرى... فصدّقت أنّ الامر ما زال يحصل في أيّامنا... يا للهول! أيّ زيجات هذه؟ أيّة حياة تعيشها هؤلاء النساء؟ أيّ جوّ منزليّ للأولاد؟ أيّة ثقافة ونموذج يرون في والديهم؟...

    العدد:
  • الوَشْم Tattoo

    "ولا تَجرَحوا أجسادَكُم لِمَيْت. وكِتابَة وَسْم لا تَجعَلوا فيكُم. أنا الرّبّ" (لاوييّن 19: 28)

    العدد:
  • كيف لا تكون هرطوقيًّا

    هل أنّ قول المسيح لتلاميذه: "لأنّ أبي أعظم منّي؟" يجعله أدنى مرتبة من الآب؟ وهل أنّ صلاته إلى الله في جثسيماني: "لتكُن لا إرادَتي بل إرادَتُك" تجعل منه أقلّ شأنًا وأهميّة من الآب؟ كثيرون ظنّوا عبر التّاريخ، كما في أيّامنا هذه، أنّ المسيح ليس الله، معتمدين على آيات كهذه. لقد دانَ مجمع "نيقية"، في القرن الرّابع، تعاليم "آريوس"، الّذي حاول معالجة هذه الأسئلة بادّعائه أنّ المسيح هو مخلوق أدنى مرتبة من الله.

    العدد:
    الموضوع:
  • أين تكمن السّعادة؟

    يستنفذ البشر طاقاتهم ووقتهم بحثًا عن المال والنّجاح والصّحّة الجسديّة. فتُعرَض عليهم يمينًا وشمالاً المنتجات والاختراعات والاقتراحات الّتي تَعِد بالرّاحة والسّعادة. لكنّ الغريب في الأمر هو أنّ هذا البحث نفسُه، وهذا الجُهد عينُه، هما المسبّبان الأساسيّان لكثير من المآسي والآلام. ما أكثر التّعب والفشل والحسرة في أثناء البحث عن هذه الثّلاثة، وما أكثر الخوف والقلق والطّمع الناتج من الحصول عليها! فما الّذي يستحقّ أن نبحث ونجاهد لأجله حتّى لا نقع في دوّامة صراع مُنهكة، أو عمليّة مُطاردة لا تتوقّف؟ أين تكمن السّعادة اذًا؟  

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • ماذا نبني؟

    "حسب نِعمَة الله المُعطاة لي كبَنّاءٍ حَكيم قد وَضَعْتُ أساسًا، وآخَر يَبْني علَيه.

    ولكِنْ فَلْيَنْظُر كلّ واحِد كَيف يَبْني علَيه" (1كورنثوس 3: 10)

    ماذا نبني؟

    نحن بنّاؤون منذ ولادتنا حتّى موتنا، نبني بناءً لا يراه الآخرون. نبدأ فيه ببطء ثمّ، ومع مرور السّنين، نسرع فيه شيئًا فشيئًا. لكن سرعان ما ينتهي وقت البناء فنموت، وتدوَّن أعمارنا وأسماؤنا على القبور، لتدلّ على شخص كان بنّاءً. لذلك، علينا أن نتوقّف لحظة عن البناء، ونسأل أنفسنا: ماذا نبني؟

    الأساس الصّحيح

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to 13