17

العدد 17
  • رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 4: 8

    أَخِيراً أَيُّهَا الإِخْوَةُ كُلُّ مَا هُوَ حَقٌّ، كُلُّ مَا هُوَ جَلِيلٌ، كُلُّ مَا هُوَ عَادِلٌ، كُلُّ مَا هُوَ طَاهِرٌ، كُلُّ مَا هُوَ مُسِرٌّ، كُلُّ مَا صِيتُهُ حَسَنٌ إِنْ كَانَتْ فَضِيلَةٌ وَإِنْ كَانَ مَدْحٌ، فَفِي هَذِهِ افْتَكِرُوا.

    العدد:
  • حاجة النّاس القصوى

    لو ذهبنا في رحلة استكشافيّة إلى مناطق سكن الهنود في أميركا الجنوبيّة الّذين يعيشون حياة بدائيّة وفقيرة وبسيطة، أو إلى أيّ مكان آخر مثله... لوجدنا الكذب والبغضاء، السّرقة والخداع، الشّهوات والملذّات، القتل والفحشاء، وكلّ أنواع الشّرور المتفشّية. فيخطر في بالنا أن نقول: إنّ ما يحتاج إليه هؤلاء القوم هو الثّقافة والضّمان الاقتصاديّ.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • نلوم الله أم نشكره؟

    نمرّ في حياتنا في ظروف صعبة لا نستطيع تحاشيها. هذه الظّروف قد تكون نتيجة نكسة صحيّة أو ماديّة أو اجتماعيّة، وتستمرّ أحيانًا لسنوات عديدة حاملة معها الآلام المبرحة الّتي تهدّ الجسد والنّفس معًا.

    وسط هذه الظّروف، لا شكّ في أنّ الإنسان يسأل نفسه: "لماذا أنا من دون غيري؟" بعضهم يتقبّل ظروفه بكلّ تواضع وتسليم لله الّذي في يده كلّ الأشياء. لكنّ بعضهم الآخر يبدأ في البحث عمَّن يلومه. وما أسهل اتّهام الله ولومه بحجّة أنّ في يده السّلطان على كافّة الأشياء. ويصبح الله، في نظر الإنسان، مصدر شقائه وتعاسته، فمَن غيره المسؤول عن الظّروف غير الاعتياديّة؟

    العدد:
    الموضوع:
  • The Messiah ترنيمة من السّماء

    إنّها المعزوفة الشّهيرة "المِسّايا" لـ"هاندل"، ومَن منّا لم يسمع بها. فهي ليست مجرّد معزوفة موسيقيّة فحسب، بل هي ترنيمة رائعة وخالدة. إنّها التّرنيمة الّتي أدخلت البهجة والفرح إلى قلوب الكثيرين، وبخاصّة مقطع الـ"هللّويا" المشهور الّذي منح "هاندل" الشّهرة، إذ قلّة قليلة من النّاس تعرف قطعة موسيقيّة أخرى له، على الرّغم من كونه مؤلّفًا موسيقيًّا بارعًا.

    العدد:
    الموضوع:
  • قصة وحياة وليام كاري ( الجزء الرّابع)

    انشغل "وليام" في العمل وفي اكتشاف الهند، ولاحظ أنّ تلك البلاد تكتظّ بالسّكّان المساكين. وكان كيفما نظر يرَ فقرهم ومعاناتهم. بعضهم يعاني الجوع الشّديد والمرض، وكثيرون عميان. والأسوأ من ذلك، أنّهم لا يعرفون طريق الخلاص. فكانت أمنيته القصوى إخبارهم عن رجاء الحياة الأبديّة والإيمان بالمسيح يسوع. نظر "وليام" إليهم بحزن، وراقبهم وهم يعبدون أصنامهم في البيوت والطّرقات والمعابد. ذابت نفسه فيه واكتأب حتّى الموت. ليته يستطيع أن يخبرهم عن الإله الوحيد الحقيقيّ. يجب أن يتعلّم لغتهم بأكثر سرعة. وهذا ما فعله: انكبّ على الدّراسة وصار يتعلّم بجهد وإصرار كبيرَين.

    العدد:
  • الكنيسة المسيحيّة في التّاريخ

    (الجزء الثّالث)

     

    العصر الحديث

    تُعرَف الحقبة الثّالثة الكبرى من تاريخ الكنيسة بالعصر الحديث. وهي تبدأ بعصر الإصلاح في القرن السّادس عشر، وبالتّحديد في 31 تشرين الأوّل من العام 1517، حين علّق الرّاهب الأوغسطينيّ "مارتن لوثر" بنود احتجاجه الخمسة والتّسعين، ضدّ بيع صكوك الغفران، على باب كنيسة "وتنبرغ" في ألمانيا. وتمتدّ هذه الحقبة حتّى يومنا الحاضر. أمّا في هذه المقالة فسنكتفي بعرض التغيّرات الّتي قادت إلى عصر الإصلاح، وبكشف تأثيرها في تاريخ الكنيسة الحديث.

    عالم متغيِّر

    العدد:
    الكاتب:
  • باتريك: رسول إيرلندا

    في القرن الرّابع للميلاد، شنّ غزاة إيرلنديّون غارة على السّواحل البريطانيّة، وأسروا فتًى في السّادسة عشرة من عمره، فجعلوه عبدًا وصار يرعى الخنازير والماشية في جبال إيرلندا. ترعرع الفتى، واسمه "باتريك"، في بيت مسيحيّ مُلتزم، فوالده كان شمّاسًا وجدّه شيخًا في الكنيسة. اختبر "باتريك" الخلاص بالمسيح في أثناء وجوده في الأسْر، فَقَبْل ذلك، لم يكن يبالي بالأمور الرّوحيّة. وفي هذا الخصوص، يقول "باتريك": "لقد كشف لي الرّبّ عدم إيماني، وذكّرني بتعدّياتي وخطاياي، وأنّ عليّ أن أسلّم كلّ قلبي له". وفي أثناء عزلته، كان "باتريك" يصلّي ويتأمّل في أعمال الله.

    العدد:
  • غاندي والمسيح

    لماذا قال المهاتما "غاندي" للمسيحيّين،" أُحبّ مسيحكم ولا أُحبّ مسيحيّتكم"؟

    المهاتما "غاندي" هو أحد القادة المحترمين جدًّا في تاريخنا المعاصر. مَن يقرأ عن هذا الرجل، يعرف أنّه كان رائدًا في السّعي للسّلام ومحاربة الطبقيّة والعنصريّة، وقد ناضل بلا كلل من أجل تحرير بلاده من الحكم البريطانيّ الّذي كان يستنزف وطنه في ذلك الحين. وعلى الرّغم من كونه هندوسيًّا، أُعجب بشخص المسيح بشكل واضح. فكان يقرأ الكتاب المقدّس باستمرار، ويستشهد في أحاديثه بكلمات المسيح وبخاصّة الموعظة على الجبل (متّى 5، 6، 7).

    العدد:
  • دروس وعبر في الزّواج

    ©   اختيارك لشريك حياتك يُظهر تمامًا حقيقة نفسك.

    ©   مَن يختار شريكة حياته على أساس الشّهوة، لن يطول به الأمر حتّى يخونها مع أخرى!

    ©   الزّواج نعيم أو جحيم، فهذا يتوقّف على هويّة ربّ البيت الحقيقيّ!

    ©   لا سلام حقيقيّ في البيت من دون المسيح ربّ السّلام.

    ©   البيت من دون محبّة خالٍ تمامًا، ولو احتوى كلّ مال العالم.

    ©   البيت المبنيّ على أساس متين يصمد في وجه كلّ الصّعاب.

    ©   النّبات السّطحيّ يُقلع بسهولة مع الرّيح، أمّا النّبتة الصّالِحة فتُعمّق جذورها أكثر فأكثر.

    العدد:
  • التّربية المتوازنة

    ألَم تصادف ولدًا كان متفوّقًا في الدّرس ثمّ أصبح فاشلاً في العمل، أو ولدًا مثاليًّا في البيت لكن لا يعرف كيف يتصرّف مع النّاس في الخارج، أو لا يعرف كيف يحصّل حقوقه؟ كم مرّة وقفنا أمام مشاكل أولادنا وأزماتهم عاجزين مكبّلين محتارين، بل ضائعين. أين أخطأنا؟ هل فشلنا في تربيتهم؟ 

    العدد:

Pages

Subscribe to 17