20

العدد 20
  • من هو الله؟ وماذا يُريد منّا؟

    أينما نظرنا في صفحات الكتاب المقدّس نرى الله، لكنّه لا يشرح لنا مَن هو ولا من أين أتى، بل إنّ الله يفترض معرفتنا بوجوده، ويبدأ علاقته بنا من هذه الحقيقة المركزيّة. ويبقى السّؤال الأهمّ في هذه الحياة: هل تؤمن بوجود الله؟

    يقدّم لنا سفر التّكوين الله على أنّه الخالق القادر على كلّ شيء، الّذي خلق الكون وما فيه بكلمة قدرته. هو تكلّم، فانفصل النّور عن الظّلمة والمياه عن اليابسة والسّماوات عن الأرض. مهوب هو الله وعجيب في إظهاره قوّته، وكما كتب المرنّم في المزمور الأوّل، فإنّنا نرى مجده في خليقته. وهكذا، يُظهر الله نفسه في سفر التّكوين على أنّه "إلوهيم".

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • كما في أيّام لوط، كذلك في أيّامنا

    من نبوّات يسوع حول الأيّام الأخيرة ومجيئه الثّاني، قوله: "كذلِكَ أيضًا كما كان في أيّام لوط: كانوا يأكُلونَ ويَشْرَبون، ويَشْتَرون ويَبيعون، ويَغْرِسونَ ويَبْنون. ولكنَّ اليوم الّذي فيه خَرَج لوطٌ من سَدوم، أمْطَرَ نارًا وكِبْريتًا من السّماء فأهْلَكَ الجميع. هكذا يكونُ في اليوم الّذي فيه يُظْهَرُ ابنُ الإنْسان" (لوقا 28:17-30). ما الّذي ميَّز ذلك الزّمن حتّى يُقارِن به المسيح آخر الأيّام؟ يومها، تميّزت مدنية سدوم بالسّهول الخصبة وبكثرة مياها ممّا جعلها غنيّة ومشهورة. وبدلاً من أن يَحمد أهلها خالقهم من أجل هذه البركات، وقعوا في آثام الأنانيّة والتّفلّت الأخلاقيّ.

    العدد:
  • تعاليم المسيح الأخلاقيّة: نظريّة أم واقعيّة؟

    لم تقف تعاليم المسيح الأخلاقيّة عند حدود محبّة القريب كالنّفس، بل تعدّت ذلك إلى محبّة الأعداء. لم تقف تعاليمُه هذه عند حدود المسامحة، بل دعت إلى غفران مستمرّ. لم يدعُ المسيح الإنسان إلى معاملة أخيه بالرّحمة فقط، بل دعاه إلى أن يعامله كما يريد أن يُعامَل هو. لم يدعُ الإنسان إلى العَظَمة والسّيادة، بل دعاه إلى التّواضع والخدمة. لم يكتفِ بالحثّ على الطّهارة الخارجيّة، بل تحدَّث عن إصلاح المصدر الحقيقيّ وهو الدّاخل.  أعطى يسوع قيمة وكرامة لكلّ إنسان، لأشدِّ المُزدرين ولأكبر الخطاة.

    العدد:
    الكاتب:
  • هوليوود ونهاية العالم

    إنّها الآخرة الرّهيبة ونحن نحبّ مشاهدتها بينما نسأل ماذا يوجد على الجانب الآخر؟

    العدد:
  • الاعتزال لا المساومة

    لا يعني الاعتزال الرّوحيّ الانطواء على النّفس وعدم التّكلّم مع النّاس أو التّنسّك بعيدًا في الجبال والوديان، بل أن عيش الإنسان المؤمن في هذا العالم وهو يعلم أنّه ليس منه. إنّ الشّوق إلى الأمور الدّنيويّة ينكسر بقوّة الحياة الرّوحيّة الجديدة والطّبيعة الإلهيّة الّتي صار شريكًا لها. أمّا المساومة في الأمور الرّوحيّة والأخلاقيّة، ولا سيّما في الأمور المحدّدة في الحقّ الإلهيّ، يجعلنا أعداء الله ويمنع عنّا البركات. وما الّذي يجعلنا نسلك هذا الطّريق سوى عِشْرة المستهزئين بتعاليم الرّبّ والسّالكين بحسب أهوائهم!

    العدد:
  • الصّوم المطلوب

    عالم الصّوم مليء بالجمال، لكنّ النّاس لا تبحث عنه إمّا جهلاً وعدم معرفة أو تجاهلاً وعدم رغبة. يصوم بعضهم استعراضًا لتقواهم وبعضهم الآخر تعذيبًا لنفوسهم، لذا لا يجتنون بركات الصّوم ولا ينالون فوائده.

    العدد:
    الكاتب:
  • هل ينخرط المؤمن في العمل السّياسيّ؟

    يختلف المؤمنون بسبب هذا السّؤال. فالّذين يرفضون التّدخّل في السّياسة يظهر أنّ عندهم حجج جليلة، أقلّها أهميّة الوقوف على الحياد ليتمكّن المؤمن من أن يُحبّ الجميع ويخدمهم من دون تحزّب، بالإضافة إلى أنّ السّياسة قذرة وليست للأتقياء! أمام هذا الكلام الوجدانيّ، يقف الفريق الثّاني حائرًا ماذا يقول. فمهما قال لن يَفهَم موقفه مَن لا يعرف جوهر السّياسة وما هو الرّأي الإلهيّ فيها. وأكون صائبًا في قولي إنّ الّذين ينخرطون في السّياسة ليسوا جميعهم مدركين لمعانيها السّامية. فكثيرون منهم يندفعون إليها طلبًا للاعتبار والسّلطة ولمصلحة ما.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to 20