21

العدد 21
  • مقتطفات من المزمور 57

    اِرْحَمْنِي يَا اَللهُ ارْحَمْنِي،

    لأَنَّهُ بِكَ احْتَمَتْ نَفْسِي،

    وَبِظِلِّ جَنَاحَيْكَ أَحْتَمِي إِلَى أَنْ تَعْبُرَ الْمَصَائِبُ.

    أَصْرُخُ إِلَى اللهِ الْعَلِيِّ، إِلَى اللهِ الْمُحَامِي عَنِّي.

    يُرْسِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَيُخَلِّصُنِي.

    يُرْسِلُ اللهُ رَحْمَتَهُ وَحَقَّهُ.

    ارْتَفِعِ اللَّهُمَّ عَلَى السَّمَاوَاتِ.

    لِيَرْتَفِعْ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ مَجْدُكَ.

    هَيَّأُوا شَبَكَةً لِخَطَوَاتِي. انْحَنَتْ نَفْسِي.

    حَفَرُوا قُدَّامِي حُفْرَةً. سَقَطُوا فِي وَسَطِهَا.

    ثَابِتٌ قَلْبِي يَا اَللهُ، ثَابِتٌ قَلْبِي.

    العدد:
  • مَن تطلُب؟

    منذ حوالى ألفي عام، وفي صباح أحد القيامة، وجّه الرّبّ يسوع المسيح سؤالاً إلى مريم المجدليّة الّتي كانت تقف إلى جانب القبر تبكي، قائلاً لها: "يا امرأة، لماذا تَبْكينَ؟ مَنْ تَطلُبين؟" (يوحنّا 20: 15). وكأنّي بيسوع يوجّه هذا السّؤال إلى البشريّة المتألّمة جمعاء، إلى كلّ رجل وامرأة، إلى كلّ شابّ وفتاة. يقول لي ولك: مَنْ تَطلُب؟

    العدد:
    الموضوع:
  • خادمة البيت الصّغيرة وقائد الجيش العظيم

    كانت لا تزال فتاة صغيرة، تحتاج إلى الحنان والعطف، وتريد أن تعيش طفولتها بين رفاقها في القرية وبين إخوتها في البيت، عندما حدث أمر حرمَها من كلّ ذلك، فباتت الذّكريات مجرّد أمر جميل في مخيّلتها.

    من أمام بيتها في الحيّ الّذي تربّت فيه، سُبِيَت على أيدي غزاة إلى أرض بعيدة وإلى عائلة لا تعرفها. من أحضان أسرتها أُخِذَت ومن دفء والدَيها ومحبّتهما حُرِمَت. وبعد أن كانت بنت البيت المحبوبة صارت جارية، وخادمة البيت الغريبة. إنّها الفتاة الصّغيرة، الخادمة في بيت نعمان السّريانيّ، الّتي يروي لنا الكتاب المقدّس قصّتها في (2ملوك 5). وعلى الرّغم من عدم ذكر اسمها، إلاّ أنّنا نتعلّم الكثير منها.

    العدد:
    الموضوع:
  • هل أستطيع ان أرى الله؟

    كانت الفتاة الصّغيرة "كلارا" تلعب في الحديقة حين رأت عصفورًا ملوّنًا يتنقّل على أغصان الأشجار باحثًا عن طعام له. فأشفقت عليه، وظنّت أنّه صغير ووحيد ولن يستطيع أن يدبّر احتياجاته. فقامت بجمع بعض الحبوب وصارت تغرّد مثل العصفور علّه يأتي ويأكل من بذورها، إلاّ أنّه حطّ على غصن شجرة ووجد دودةً صغيرةً وبدأ يأكلها. تأمّلت "كلارا" هذا العصفور حتّى حلّق بعيدًا عنها، ثمّ ركضت إلى والدتها وروت لها ما رأت، ثمّ سألتها: “ماما، كيف يعيش هذا العصفور وحده؟ مَن يهتمّ به؟

    العدد:
    الموضوع:
  • دودة الماء الصّغيرة

    كانت ثلاث ديدان مائيّة صغيرة تعيش تحت الوحل في أسفل البحيرة. أمّا أسماؤها فكانت "سارة" و"لولو" و"هاني". ذات مرّة، كان صديقها الضّفدع، واسمه "جاد"، جالسًا على ورقة خضراء طافية على وجه الماء، عندما سمعها تتجادل: "كلاّ، لا يوجد"، "نعم، يوجد"، "آه، لا يوجد". "حسناً، أنا أعلم أنّ الضّفدع لن يكذب علينا"، قالت إحداها.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • جيرولامو سافونارولا

    (1452-1498)

    العدد:
  • طلاق الأبوين وأثره في الأولاد

    يُعتَبَر الطّلاق إحدى المشكلات الاجتماعيّة الخطيرة، وهو ظاهرة عامّة في جميع المجتمعات الشّرقيّة والغربيّة. تُشير الإحصائيّات إلى أنّ نسبة الطّلاق ارتفعت جدًّا في الأزمنة الحديثة. ففي السّعوديّة هناك مليون ونصف امرأة عانس، وفي مصر تقع حالة طلاق كلّ 6 دقائق. كما يُشكّل المطلّقون في الولايات المتّحدة الأميركيّة نسبة 1 إلى 3 من المتزوّجين، و %30 من العائلات تعيش حالة الأسرة المنفردة. مَهما تعدّدت الأسباب في هذا الانفصال فالنّتيجة واحدة، ألا وهي تدهور الرّوابط العائليّة وما يَنتج منها من تأثيرات سلبيّة في الأطفال، بدءًا من الاضطرابات النّفسيّة إلى السّلوك المنحرف.

    العدد:
  • أخطاءٌ في تربية الأولاد

    ... ويأتينا النّبأ السّعيد "زوجتك حامِل". ونتمتّع، كزوجين، بمراحل الحمْل كلّها شهرًا شهرًا وحركة حركة. هل هو صبيّ أو بنت؟ ماذا سنسمّيه أو نسمّيها؟ نشتري لوازم الطّفل ونحضّر الغرفة، ويأتي اليوم الموعود... يُولَد الطّفل، وتمرّ الأيّام والسّنون ونحن سعداء بمتابعة كلّ مراحل نموّه: طوله ووزنه وصحّته. هنا ابتسم، وهنا بدأ يمشي، وهنا نَبَت له أوّل سنّ، وهنا نطق أوّل كلمة. يكبر أمامنا ونحن فخورون به. نأخذ له الصّور ونعرضها بفخر على الأهل والأصدقاء. وبعد مرور سنوات عدّة، وقد أصبح الولد شابًّا أو صبيّة، نجد أنّه ليس كما تصوّرنا أو حلمنا.

    العدد:
  • مَنْ هو الله؟ الجزء الثّاني

    في المرّة السّابقة، تكلّمنا كيف أنّ الله أظهر لنا نفسه في سفر التّكوين على أنّه "إلوهيم"، الله القويّ القادر، خالق كلّ شيء من العدَمْ. وأنّه أيضًا "يهوَه"، الله المُحبّ الّذي يُريد بناء علاقة مع بني آدم. ورأينا، في تكوين 3، كيف أنّ الخطيّة أفسدت هذه العلاقة مع الله إلى الأبد. لكن شكرًا لله الّذي أظهر لنا نفسه أيضًا، في مزمور 19: 14، على أنّه "الصّخرة" و"الفادي" الشّخصيّ للإنسان. فكيف يمكن لإله الكون أن يكون لديه اهتمام شخصيّ بي؟ حتمًا هو سؤال صعب، لكن في الإجابة عنه تطبيق مذهل لكلّ واحد منّا.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • آثار الخطيّة في مرتكبها

    ينكر الإنسان المعاصر أيّ أثر للخطيّة في حياته. أمّا الكتاب المقدّس فيؤكّد أنّ الخطيّة تؤثّر في حياة كلّ مَن يرتكبها، أكان مؤمنًا بالمسيح أم لا. والخطيّة توقع الأضرار في حياة مرتبكها، وأحيانًا في الدّائرة المُحيطة به، كما أنّها تعتبر اعتداء ضدّ شخص الله، وهذا ما لا يعرفه أو ما لا يعترف به معظم النّاس. ومن تأثيرات الخطيّة:

    العبوديّة لها

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to 21