24

العدد 24
  • يوحنا 10: 9-16

    "أَنَا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ وَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ مَرْعًى. اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ. أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ. وَأَمَّا الَّذِي هُوَ أَجِيرٌ، وَلَيْسَ رَاعِياً، الَّذِي لَيْسَتِ الْخِرَافُ لَهُ، فَيَرَى الذِّئْبَ مُقْبِلاً وَيَتْرُكُ الْخِرَافَ وَيَهْرُبُ، فَيَخْطَفُ الذِّئْبُ الْخِرَافَ وَيُبَدِّدُهَا.

    العدد:
  • لعبة الغولف وتسجيل النّقاط

    تُعتبر لعبة الغولف (Golf) من الألعاب الرّياضيّة الشّعبيّة في بعض أنحاء العالم. غير أنّ هذه اللّعبة شبيهة بدورة حياة الإنسان إلى حدّ ما. فالإنسان يبدأ حياته، عندما يُولَد، من الحفرة رقم 1، ويُنهي الدّورة هذه عند موته، وقد يأخذ بعضهم وقتًا أطول من الآخرين لإنهائها. ولكلّ حفرة، في لعبة الغولف، قيمة (Par) يحاول اللاّعب إنهاء اللّعبة على أساسها. فمثلاً، يُتوقّع من اللاّعب أن يُنزل كرة الغولف في الحفرة بخمس ضربات فقط. فإذا سجّل ستّ ضربات تُحسَب له نقطة إضافيّة واحدة فوق القيمة الأساسيّة المتوقّعة، وإذا سجّل أربع ضربات تُحسب له نقطة تحت هذه القيمة.

    العدد:
    الكاتب:
  • خسوف القمر وإطفاء الحياة الرّوحيّة

    يشكّل القمر والشّمس والكواكب التّسعة ما يُعرَف بالنّظام الشّمسيّ. فتُعرَّف الشّمس، وهي الأكبر في هذه المجموعة، بأنّها كرة هائلة من الغاز السّاخن تعطي حرارةً وضوءًا، وهي نجمٌ ثابتٌ والأقرب إلى الأرض من أيّ نجمٍ آخر. ويُعرَّف القمر بأنّه جُرمٌ فضائيٌّ صخريٌّ وباردٌ يدور حول كوكبٍ أكبر منه. وهو لا يعطي نورًا من ذاته، لكنّه يعكس نور الشّمس. والكواكب أجسامٌ سماويّةٌ صخريّةٌ أو غازيّةٌ، تدور حول نفسها وحول الشّمس في مدارٍ بيضاويّ الشّكل. فعندما يكون القمر والأرض والشّمس على خطٍّ واحدٍ مستقيم حيث تتوسّط الأرض الاثنين يحدث خسوفٌ للقمر. ويؤدّي هذا الخسوف إلى حجب أشعّة الشّمس عن القمر.

    العدد:
    الموضوع:
  • بريسكلا

    في الإصحاح الحادي والثلاثين من سفر الأمثال، نجد النّصّ الأكثر إثارة للمشاعر والّذي يتحدّث عن امرأة فاضلة تخاف الله ويندر وجودها ويفوق ثمنها اللآلئ. إنّ السّؤال هو: مَن يستطيع أن يجد امرأة فاضلة كهذه؟ إلاّ أنّه، وبعد ألف سنة من إعطاء والدة الملك "لموئيل" هذه الوصيّة لابنها، عثر شابّ في محافظة "بنطس" في آسيا الصّغرى على لؤلؤة كهذه، التقى أكيلا" زوجته "بريسكلا".

    العدد:
    الكاتب:
  • تعرّف إلى لوقا الطّبيب الحبيب

    إنّه لوقا كاتب الإنجيل المعروف باسمه وسفر أعمال الرّسل. كان طبيبًا وشخصًا مميَّزًا، ليس فقط لأنّه كان غير اليهوديّ الوحيد الّذي كتب أسفارًا في الكتاب المقدّس، بل لأنّه كان رفيقًا مقرَّبًا من بولس. وهو كان طبيبه الخاصّ الّذي اهتمّ بصحّته وحافظ عليه، حتّى قيل إنّ بولس كان مديونًا بصحّته وبحياته له! ومن المرجّح أنّ الله استخدم مهاراته الطّبيّة لإبقاء بولس على قيد الحياة عندما تعرّض للضّرب والرّجم، وحتّى عندما كاد أن يغرق. وقيل أيضًا إنّه إن كان بولس قد نجح في تبشير الإمبراطوريّة الرّومانيّة الغربيّة، فلعلّ للوقا دور كبير في ذلك لا نعرفه نحن!

    العدد:
  • "هللّويا" الكلمة المحبّبة لأجيال المرّنمين

    تنتهي كلمة "هللّويا" بحرف الهاء وتُكتَب "هلّلويه"، وهي في أصلها كلمة عبريّة مركّبة من جزءين "هلِّل" وتعني تسبيح و"يَه" وهما الحرفان الأوّل والأخير من اسم الله "يهوه". فيكون المعنى الحرفيّ الكامل لكلمة "هلّلويا" هو "سبّحوا الله". هذا التّعبير يُشير إلى الفرح والشّكر وتسبيح الرّبّ وتقديم ذبائح الحمد له. أمّا أصل الاستخدام فهو مخصّص لترانيم التّسبيح الّتي بدأت في أوقات العبادة في الهيكل، حيث كان بمثابة إشارة إلى جمهور المؤمنين ليتجاوبوا مع جوقة اللاويّين ويردّوا عليهم بينما يُرنّمون في هيكل الرّب، "هَلِّلُويَا. سَبِّحُوا يَا عَبِيدَ الرَّبِّ. سَبِّحُوا اسْمَ الرَّبِّ.

    العدد:
  • تحيّة إلى الصليب الأحمر اللبناني

    لا يغيب عن ذاكرة اللّبنانيّين إنجازات الصّليب الأحمر اللّبنانيّ منذ تأسيسه سنة 1945، في سبيل نشر السّلام وخدمة المجتمع وتخفيف آلام النّاس بتجرّد، من دون تمييز بينهم على أساس الجنسيّة أو الطّبقة الاجتماعيّة أو المعتقد الدّيني أو الانتماء السّياسيّ. حتّى بات "الصّليب الأحمر" الجمعيّة اللّبنانيّة الأولى في تطبيق شعاراتها، فحصلت على ثقة كلّ اللّبنانيّين.

    العدد:
  • "هنري دونان" مؤسّس الصّليب الأحمر (1828 – 1915)

    في العيد المئة والخمسين

    إنّه رجل أعمال سويسريّ وناشط اجتماعيّ ومؤسّس "جمعيّة الشّبيبة المسيحيّة" (YMCA)، وأوّل مَن فاز بجائزة "نوبل" للسّلام في العالم. خلال رحلة عمل قام بها في عام 1859 إلى إيطاليا، في فترة حرب "سولفرينو"، سجّل ذكرياته وخبراته في كتاب أسماه "ذكريات سولفرينو" والّذي مهّد إلى تأسيس الصّليب الأحمر عام 1863.

    بداية حياته واهتدائه إلى المسيح

    العدد:
  • الغفران في الزّواج

    الغفران أساس كلّ علاقة، أو أيّ صداقة أو زمالة في العمل. وهو أساس علاقتنا بالله. كما أنّه أساس علاقتنا الزّوجية، فلا يمكن للزّواج أن يستمرّ من دون غفران. كثيرة هي الأمور الّتي يتشاركها الزّوجان اللّذان يعيشان تحت سقف واحد، فتكثر المشاحنات والاحتكاكات، والاختلافات في وجهات النّظر، ويكثر الشّجار... وفجأة، يتفوّه أحد الشريكين بما قد يجرح الآخر... مرّة تلو الأخرى، ويكبر الجرح. فهل يستمرّ الزّواج؟

    العدد:
  • ضمان المؤمن

          هل بإمكاننا التّكلّم على ضمان "المؤمن الأبديّ"؟ أليس من المفاخرة بمكان أن يدّعي أحدنا بأنّه مُخلّص إلى الأبد؟ إنّ التّعليم المسيحيّ حول يقينيّة الإيمان أو يقينيّة الخلاص، يُشير إلى ثقة المؤمن بالمسيح بأنّه ابن للرّبّ ووارث السّماء معه، على الرّغم من معرفته بأنّه خاطئ مُدان. إنّه كالمجرِم المحكوم عليه الّذي يعفو عنه رئيس البلاد، فهو يعلم أنّه "مُدان" إلاّ أنّه يتيقّن أيضًا من أنّه "معفوّ عنه" بقوّة قانون العفو. هكذا الرّبّ أيضًا، عندما يغفر لنا خطايانا، يؤكّد لنا هذا الغفران أيضًا.

    العدد:

Pages

Subscribe to 24