36

العدد 36
  • يسوع المسيح بحسب انجيل متى 5: 43 - 48

     «سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ.

    وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ

    لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ.

    لأَنَّهُ إِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ فَأَيُّ أَجْرٍ لَكُمْ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضاً يَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟

    العدد:
  • رسالةٌ إلى ملاك الموت

    سمعتُ عنك الكثير ورأيتُك هنا وهناك لكنني لم أفكّر يومًا بأنّي سألتقي بك عن قريب وأتعرّف إليك عن كثب. وكم تساءلت عن هدف هذه الزّيارة! أظهرتَ نفسك لي مكسوًّا بالحزن والألم وأنت تجول من حولي. شعرتُ بوقع أقدامك كالنّار على بشرتي، وأطفأ ظلُّك النّورَ في عينيّ. وإذا بك تقرّر فجأةً الهجوم عليّ بصمت. ولا عجب، وأنت بالتّأكيد رمز الخيانة الدائمة. دوّى صمتكٍ جدًّا، وولج إلى رأسي صارخاً بطريقة مشوّشة ولم أستطع إيقافه. كيف تجرّأتَ على الدّخول من دون أن تطرق بابي؟ يا لك من زائرٍ وقح! ألا تعلم بأنّك سلبت منّي أخي؟ وهو لا يزال في ربيع شبابه!

    العدد:
    الموضوع:
  • صبحيّة مع الرّبّ

    "يا ربّ، بالغداة تسمع صوتي. بالغداة أوجّه صلاتي نحوك وأنتظر" (مز 5: 3). 

    ما أجمل أن نستيقظ في الصّباح الباكر والجميع نيامٌ والسّكون يسود في كلّ الأرجاء ونختلي بمخلّصنا الرّبّ يسوع المسيح. نستيقظ ولدينا عطش وجوع شديدين للشّركة معه، ولا نستطيع الانتظار لسماع صوته من خلال قراءاتنا اليوميّة في كلمته المقدّسة. فنودّ أن نلتقي به ونعبّر له عن مدى محبّتنا له.

    نتعلّم من المزمور الخامس بأن نوجّه صلاتنا بالغداة نحو الرّبّ وننتظر؛ لقد كان يسوع نفسه يستيقظ باكرًا ويذهب إلى موضعٍ خلاء ليصلّي: "وفي الصّبح باكرًا جدًّا قام وخرج ومضى إلى موضعٍ خلاء، وكان يصلّي هناك" (مر1: 35).

    العدد:
    الموضوع:
  • أمي الغالية

    سمعت بقصّةٍ مؤثّرة جدًّا عن فتاة تعيش مع والدتها العمياء وقد خجلت كثيرًا بأمّها إلى حدّ أنها فضّلت أن لا تعرّف أحداً من اصدقائها عليها. وغالبت الأم الأرملة عمى عينيها، واشتغلت في معمل للورق لتتمكن من إعالة ابنتها. لم تقدِّر هذه الفتاة ما عملته أمّها من أجلها وأخذت تُشعرها دائمًا بالرفض والإنزعاج، حتى أنّها لم تدعها تشارك في اجتماعات الأهالي في المدرسة حتى لا يعرف أحد أنّ والدتها عمياء! وبلغ بها الأمر حدّ أنها إذا صادفت أمّها في الطريق، تسلك طريقًا آخر حتى لا يشكّ أحد في أنّها تعرفُها.

    العدد:
    الموضوع:
  • السّامري الصّالح

    جاء رجلٌ ناموسيٌّ إلى يسوع  ذات يوم وسأله:كيف أنال الحياة الأبديّة؟ لم يهمّه الأمر وإنّما أراد وحسب أن يُجرّبه. فطلب منه يسوع أن يطبّق ما هو مكتوب في النّاموس. وعلم، وهو المعلّم في الشّريعة اليهوديّة، أنّ يسوع قصد الآتي: "تحبّ الرّبّ إلهك من كلّ قلبك، ومن كلّ نفسك، ومن كلّ قدرتك، ومن كلّ فكرك، وقريبك مثل نفسك". وسأله مجدّدًا: "ومن هو قريبي؟" فروى له يسوع القصّة التالية.

    العدد:
    الموضوع:
  • الثقة في الرّجاء

     

    لا يمكن الإنسان أن يضع ثقته في صحته المعرضة للانتكاس، أو في أنظمة الدول المتغيّرة، أو في الاقتصاد المتقلّب. لأنه ما من أحد يستطيع أن يعلم ما يخبّئ له المستقبل. نأمل دائماً بالأفضل لكن سرعان ما يختفي هذا الأمل لعدم وجود أي شيء ثابت، وإذا فقدنا أملنا في الحياة فمِن أين لنا الرجاء في الخلاص؟

    العدد:
    الموضوع:
  • روجر وليامز: مناضلٌ في سبيل الحرّيّة الدّينيّة

    رفّع اللاّهوت المسيحيّ الأفرادَ إذ جعلهم يُدركون قيمتَهم لدى الله الّذي قدّم ابنه الوحيد ذبيحةً عنهم. ولم نكن اليوم لنتمتّع بما لنا من حقوق دّينيّة لو لم يناضل قادة انجيليّون من أجل الحقوقَ المدنيّة والحرّيّة الدّينيّة وفصل الدّين عن الدّولة.

    العدد:
    الكاتب:
  • التّيتانيك في لحظاتها الأخيرة

    شهدت سماءُ نيسان الصّافية تألّقًا للنّجوم وقد أبحرت من تحتها أكبر وأروع باخرة في العالم وهي تجوب مسرعةً المياه الهادئة لشمال الأطلسيّ الجليديّ. أخلد معظم الرّكاب إلى النّوم، وأمضى مَن بَقِيَ منهم صاحيًا الوقت في غرف الجلوس والصّالات مستمتعاً بجمال التّيتانيك الفاخرة. لم يتوقع أحد ما سينجم من خطر عن الصدمة الطّفيفة الّتي شعروا بها في حوالى السّاعة الحادية عشرة والرّبع، ولم يلاحظوا الأمر إلا بعدما توقفّوا عن الشعور بارتجاج المحرّكات.

    العدد:
    الكاتب:
  • أبّولونيا: من الشّهادة إلى الإستشهاد

    أحبّت أبّولونيا المسيح من كلّ قلبها ونذرت له نفسها. وهي، وِفقًا للأساطير، طفلةٌ إسكندرانيّة لأمٍّ بقيت عاقرًا طالما صلّت لآلهتها الوثنيّة ولكنّها تمكّنت من الحمل بعدما قبلت المسيح مخلّصًا شخصيًّا لحياتها. اعتنقت أبّولونيا المسيحيّة وهي في سنّ المراهقة، ثمّ خدمت بعدها شمّاسة في كنيسة الإسكندريّة. كرّست حياتها بعد وفاة أهلها في تبشير الوثنيّين وربحت أعدادًا غفيرةً منهم للمسيح.

    العدد:
    الكاتب:
  • الادمان على المخدّرات، مشكلة عالمية ومحلية

    المشهد العالمي لواقع المخدّرات

    العدد:

Pages

Subscribe to 36